بحيرة بسعة مليوني متر مكعب تتسع منذ 48 ساعة.. توقعات بدخول 3 ملايين متر مكعب إضافية
![في 27 أغسطس بالتوقيت المحلي، غمرت الفيضانات الكبرى المنازل بالطين في منطقة ديبيغات بمقاطعة بيدور في منطقة نوواكوت في نيبال، عند ملتقى نهري تريسولي وتادي. [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة وAFP]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/28/20260828151234220851.jpg)
تم تعليق عمليات البحث عن المفقودين الناجمة عن انهيار أرضي ضخم في منطقة جيرلونغ التجارية بمنطقة التبت الذاتية الحكم بالصين، بسبب مخاوف من انهيار «سد طبيعي» تشكّل في الأعالي. وتستمر البحيرة المتكونة خلف هذا السد الطبيعي بالتسع، مما يزيد من احتمالية حدوث فيضانات إضافية أو انهيارات أرضية.
أفادت محطة التلفزيون المركزية الصينية (CCTV) في 28 أغسطس أن بحيرة تشكلت بسبب انسداد مجرى النهر نتيجة انهيار أرضي وانهيار جليدي في أعالي منطقة جيرلونغ التجارية، وأن هذه البحيرة تطفح بشكل مستمر، مما أدى إلى وقف دخول فرق الإنقاذ إلى الموقع.
ونقلت شبكة CNN أيضاً عن الوسائط الإعلامية الصينية الرسمية أن البحيرة شهدت ارتفاعاً مستمراً في منسوب المياه خلال الـ 48 ساعة الماضية، وأن المياه تفيض بشكل مستمر حالياً. ولذا، خُلص إلى أن وصول فرق الإنقاذ إلى منطقة جيرلونغ التجارية حيث تتركز الأضرار قد يعرضهم لخطر فيضانات مفاجئة أو انهيارات أرضية جديدة.
وفقاً لوكالة الأنباء الموحدة، تحتوي البحيرة المتكونة على بعد حوالي 10 كيلومترات من منطقة جيرلونغ التجارية حوالي مليوني متر مكعب من المياه اعتباراً من صباح اليوم السابق. وتتوقع السلطات الصينية دخول حوالي 3 ملايين متر مكعب إضافية من المياه خلال الأيام الأربعة القادمة.
وتثير مخاوف خاصة حقيقة أن المياه المتجمعة تطفح بالفعل فوق السد الطبيعي المصنوع من التربة والصخور، مما يهدد بانهيار الحاجز. وفي حالة انهيار السد الطبيعي، قد تحدث فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية إضافية في المناطق الواقعة في الأسفل.
تعليقاً على ذلك، عليقت السلطات الصينية عمليات البحث والإنقاذ مؤقتاً مع إعطاء الأولوية لفهم احتمالية انهيار السد الطبيعي. وتجري حالياً تحليل السد الطبيعي والتضاريس المحيطة به باستخدام معدات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار الاستطلاعية وماسحات الليزر ثلاثية الأبعاد.
غير أن الموقع يتسم بوجود منحدرات شديدة، مما يجعل من الصعب على فرق الإنقاذ وحتى على الآليات الثقيلة مثل حفارات التراب الاقتراب من المناطق القريبة من السد الطبيعي. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع استمرار الأمطار على مدار الأسبوع القادم، وهو ما يبقي احتمالية حدوث كوارث ثانوية مثل الانهيارات الأرضية مرتفعة وفقاً لتقييم السلطات.
اندلعت هذه الكارثة حوالي الساعة 10:30 صباح يوم 26 أغسطس في منطقة جيرلونغ بمحافظة جيرلونغ بمدينة لوكاتسه بمنطقة التبت الذاتية الحكم، بالقرب من الحدود الصينية النيبالية. وأسفر انهيار الأنهار الجليدية والصخور عن تدفقات أرضية ضخمة وقطع الطرق وشبكات الاتصالات.
وبحسب السلطات الصينية اعتباراً من الساعة 8:00 صباح يوم 27 أغسطس، بلغ عدد الوفيات 3 أشخاص وعدد المفقودين 558 شخصاً. وأفادت وكالة الأنباء الموحدة بأن جميع السياح البالغ عددهم 555 سائحاً الذين كانوا في مدينة لوكاتسه قد أُجلوا إلى مناطق أخرى، وبالتالي لا يوجد حالياً أي سياح في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكارثة تفجرت عن انهيار جليدي وأرضي ضخم في منطقة الهيمالايا الواقعة على الحدود الصينية النيبالية. وبحسب تقرير CNN في 28 أغسطس، بلغ عدد الوفيات في نيبال 469 شخصاً، بينما يتجاوز عدد المفقودين، بما فيهم الأجانب، 1300 شخص على الأقل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
