حزب القوة الوطنية يندد برفض الرئاسة ترشيح مرشح لمنصب رئيس المحكمة العليا: 'إشارة لاستيعاب السلطة القضائية'

  • جونغ جيوم-سيك: 'انتهاك لسلطة الاستماع البرلماني... إنكار لفصل السلطات الثلاث'

  • أعضاء لجنة الشؤون القانونية من المعارضة: 'تسوق الرئيس لقاضٍ يناسب أهواؤه'

في الاجتماع العام للجنة الشؤون القانونية والتشريعية بالبرلمان يوم 21 الحالي، يحتج عضو البرلمان من حزب القوة الوطنية بارك هيونغ-سو، بصفته مقرراً للمعارضة، على عدم حضور وزير العدل وحضور نائبه بدلاً منه، ويعترض على إجراءات الرئيس سيو يونغ-جيو من الحزب الديمقراطي الأمين. [الصورة=وكالة يونهاب]
في الاجتماع العام للجنة الشؤون القانونية والتشريعية بالبرلمان يوم 21 الحالي، يحتج عضو البرلمان من حزب القوة الوطنية بارك هيونغ-سو، بصفته مقرراً للمعارضة، على عدم حضور وزير العدل وحضور نائبه بدلاً منه، ويعترض على إجراءات الرئيس سيو يونغ-جيو من الحزب الديمقراطي الأمين. [الصورة=وكالة يونهاب]
ندد حزب القوة الوطنية، يوم أمس الجمعة، بموقف الرئاسة من رفض تقديم مقترح توافق على تعيين سون بونغ-كي قاضياً برئاسة المحكمة العليا للبرلمان، ودعوتها لترشيح مرشح آخر، واصفة إياه بـ "انتهاك واضح لسلطات المحكمة العليا والبرلمان الدستورية وإنكار صريح لفصل السلطات الثلاث".

قال جونغ جيوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، في بيان على فيسبوك: "إن الرئيس لي جاي-ميونغ قد انتهك وأنكر سلطة رئيس المحكمة العليا في الترشيح المنصوص عليها في الدستور".

واستطرد جونغ جيوم-سيك قائلاً إن الرئاسة انتهكت سلطة البرلمان في التحقق من الهيئات المختلفة والموافقة عليها. وأوضح: "ما تزعمه الرئاسة يعني أن موافقة الرئيس ضرورية على ترشيح قاضٍ برئاسة المحكمة العليا، وإذا كان الأمر كذلك، فإن الرئيس سيتدخل مرتين في إجراء تعيين قاضٍ برئاسة المحكمة العليا: مرة في مرحلة 'الترشيح' ومرة في مرحلة 'التعيين'"، مضيفاً: "عدم إحالة الرئاسة مقترح الموافقة على تعيين المرشح سون إلى البرلمان يشكل انتهاكاً لسلطة البرلمان في التحقق والموافقة".

وتابع: "يمكن للبرلمان، بعد جلسة استماع للهيئات المختلفة، أن يرفض مقترح الموافقة إذا اعتبره غير مناسب، لكن حجب فرصة الاستماع للهيئات بشكل كامل هو إنكار لحق البرلمان والشعب في التحقق. إن موقف الرئاسة هو في الواقع القول بأن رئيس المحكمة العليا يجب أن يحصل على موافقة الرئيس عند ترشيح قاضٍ برئاسة المحكمة، وهذا يعامل رئيس المحكمة كمرؤوس للرئيس".

وأردف قائلاً: "هذا هو إطلاق الإشارة الأولى لاستيعاب السلطة القضائية، بهدف تعيين جميع 22 قاضياً برئاسة المحكمة العليا وفقاً لمزاج الرئيس خلال فترة ولايته. إنه يعني أن الرئيس مستعد للقيام بعمل مخالف للدستور فحسب لتعيين القضاة الذين سيحاكمونه بنفسه".

ودعا جونغ السلطة القضائية قائلاً: "يجب أن لا تستسلمي لهذا الاستفزاز المخالف للدستور من قبل الرئيس. أعيدي ترشيح المرشح سون واطلبي موافقة البرلمان"، وطالب بـ "إلغاء التوقف المخالف للدستور للقضايا الخمس لهذا الرئيس وإعادة بدء المحاكمات فوراً".

عقد أعضاء حزب القوة الوطنية في لجنة الشؤون القانونية والتشريعية مؤتمراً صحفياً وأدانوا ما وصفوه بـ "تسوق الرئيس لقاضٍ برئاسة المحكمة العليا، وهو أمر لا سابقة له في تاريخ الحكم الدستوري".

قال عضوا البرلمان من لجنة الشؤون القانونية بارك هيونغ-سو وجو جين-وو: "لا يمكننا إلا أن نشعر بالغضب من محاولة الرئيس تدمير الدستور والسعي لتدمير استقلال السلطة القضائية"، وأشاروا إلى أنه "لا يوجد أي نص في دستور كوريا الجنوبية يمنح الرئيس سلطة 'طلب إعادة الترشيح'"، وأضافا: "خلق سلطة غير موجودة وممارستها ليست تفسيراً للدستور بل هي خلق للسلطات، وهو بحد ذاته مخالفة دستورية".

واستطرقا: "الفكرة القائلة بعدم إرسال مرشح لا يناسب أهواء الرئيس إلى البرلمان هي فكرة خاطئة. هناك فرق بين قيام الأحزاب الحاكمة بتحمل المسؤولية السياسية برفض المقترح بأغلبية البرلمان وبين حجب الإجراء نفسه لتجنب المسؤولية".

طالب الأعضاء الرئيس بـ "تقديم مقترح الموافقة على تعيين المرشح سون للبرلمان فوراً". كما حذروا من أنه "إذا كان الهدف هو ملء حوالي 20 منصباً من المناصب المتبقية برئاسة المحكمة العليا بأشخاص يناسبون أهواء الرئيس لإسناد محاكمته المستقبلية لهم، فإن هذا سيتجاوز تضارب المصالح ليصبح محاولة متهورة لتدمير استقلال السلطة القضائية والحياد السياسي ومبدأ فصل السلطات بأكمله".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.