أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن إمكانية حل الخلاف مع الولايات المتحدة من خلال المسار الدبلوماسي.
قال عراقجي في بيان نشره على منصة إكس (X) في الثامن والعشرين من الشهر الحالي بتوقيت محلي: "من غير المستحيل إعادة المسار الدبلوماسي إلى مساره الطبيعي".
غير أنه أكد على أن تحقق الحل الدبلوماسي يتطلب من الولايات المتحدة الاعتراف بأن الضغط والقسر وحدهما لا يكفيان لحل المشكلة. وشدد قائلاً: "يجب على الولايات المتحدة بناء الثقة والحوار بروح احترام متبادل"، مضيفاً: "عليها أن تعترف بحقوقنا وأن تفي بالتزاماتها".
مع انقضاء ستة أشهر على اندلاع الحرب الإيرانية، لا تزال الولايات المتحدة وإيران عالقة في نزاع حول السيطرة على مضيق هرمز وغيرها من القضايا، دون التوصل إلى آلية لإنهاء النزاع.
في هذا السياق، تكثفت جهود الدول المجاورة مثل باكستان وقطر وعمّان لتوسيط الحوار بين الجانبين. قام رئيس أركان الجيش الباكستاني أسيم منير بزيارة إيران في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، وزارها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في اليوم التالي. وفي السابع والعشرين من الشهر، زار محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء القطري، إيران والتقى بالرئيس الإيراني ورئيس فريق المفاوضات حول إنهاء الحرب ووزير الخارجية على التوالي.
مع ذلك، ثمة عوائق كبيرة تحول دون استئناف المفاوضات الفعلية. تصعد الولايات المتحدة ضغوطها على إيران من خلال ما يُعرّف بـ "حملة العزلة الاقتصادية"، التي تستهدف قطع الاتصالات الاقتصادية بين إيران والمجتمع الدولي.
من جهتها، تحتفظ إيران بموقفها الذي يشترط قبول الولايات المتحدة بمطالبها، بما في ذلك العودة إلى مذكرة التفاهم الاقتصادية المشتركة (MOU)، كشرط لإعادة فتح مضيق هرمز. وبينما تقف المطالب المتضاربة بين الطرفين في مواجهة قوية، يبقى احتمال استئناف الحوار قريباً غير واضح المعالم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
