تقرير «التعليم والرؤية» يسلط الضوء على قضايا التعليم الأساسي والعالي في سياق الانخفاض الحاد في عدد الطلاب وتغيير السياسات المتعلقة بالالتحاق بالجامعات، محللاً الأزمات الراهنة والبحثاً عن بدائل مستدامة. كما يجمع بين نظرة نقدية وأخرى إنسانية على واقع المجتمع.
انخفض إجمالي عدد الطلاب في جميع مراحل التعليم من رياض الأطفال إلى الثانوية بنحو 190 ألف طالب مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى حوالي 5.36 مليون طالب، بسبب انخفاض معدلات المواليد. في المقابل، تجاوز عدد الطلاب من خلفيات هجرة الدارسين في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية حاجز 210 آلاف طالب للمرة الأولى في التاريخ. وعلى الصعيد التعليم العالي، ارتفع عدد الطلاب الأجانب المسجلين في الجامعات المحلية بنسبة تزيد على 20% في غضون سنة واحدة، متجاوزاً 300 ألف طالب للمرة الأولى في السجلات التاريخية.
هذا التباين في الأرقام يطرح على المجتمع سؤالاً حاسماً: هل ملء الطاولات الفارغة بـ «سكان جدد» من الطلاب ذوي الخلفيات الهجرة والطلاب الأجانب يمثل تطوراً نوعياً؟ أم أنه مجرد حل مؤقت لسد الفراغات؟ إذا ظلت السياسات التعليمية الحالية قاصرة على استجابة سلبية تقتصر على ملء الأرقام والإحصاءات، فإن مستقبل التعليم سيكون قاتماً بلا شك.
سياسة استقطاب الطلاب الأجانب بهدف ملء الجامعات تواجه حدوداً محدودة... ضرورة إعادة تصميم السياسات المتكاملة للمناطق والعمالة والهجرة
يجب إعادة تصميم سياسات استقطاب الطلاب الأجانب في التعليم العالي من الجذور. لطالما استهلكت عدد من الجامعات والحكومة الطالب الأجنبي كـ «بطاقة استقطاب قصيرة الأجل» لسد النقص المالي والعجز في الأماكن الشاغرة الناجم عن أزمة انخفاض سن الالتحاق. غير أن استقطاب الطلاب الأجانب بملء الأماكن الشاغرة فحسب، دون التحقق الكافي من قدرتهم على التواصل باللغة الكورية، أسفر عن آثار جانبية سلبية كانقطاع الدراسة والتسرب والإقامة غير القانونية.
لا ينبغي لسياسة الطلاب الأجانب أن تقتصر على كونها «استراتيجية بقاء جامعية». بل يجب أن تتحول إلى المحور الأساسي لـ «سياسة متكاملة تجمع بين التنمية الإقليمية والعمالة والهجرة» تستهدف منع اختفاء المناطق والحفاظ على الديناميكية الوطنية. لا يجب أن يقتصر دور الطالب الأجنبي على التحصيل العلمي بالجامعة، بل يجب دمجه في نظام إيكولوجي متكامل يضم برامج إقامة مخصصة مرتبطة بالقطاعات الصناعية المحلية، وربط تأشيرات الإقامة بعد التخرج بالمهن المتخصصة، وتوفير دعم الاستقرار في المجتمع المحلي. من هنا تأتي ضرورة تحول الجامعات من مجرد تخفيف شروط الالتحاق لملء الأماكن الشاغرة، إلى أن تصبح مراكز استراتيجية لسياسة هجرة وعمالة متكاملة تجمع بين تعليم اللغة الكورية المتقن والدراسات التخصصية سياق سياسة تأشيرات إقامة موجهة للاستقرار الإقليمي.
هذا التحول في سياسات الطلاب الأجانب في التعليم العالي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطوير تعليم الطلاب من خلفيات هجرة في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية. لكي تعمل قابلية التقبل نحو الهجرة والتعددية الثقافية في التعليم العالي، يجب أن يختبر الطلاب التنوع كحالة طبيعية من حالات الحياة منذ الطفولة في بيئة التعليم الحكومي.
لكن السياسات الحالية تجاه الطلاب من خلفيات هجرة في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية لا تزال محصورة في إطار عاطفي ومحسن: حصص تعليم اللغة الكورية الإضافية ودعم التكيف مع الثقافة الكورية. طالما حصرنا تعريف الطلاب من خلفيات هجرة في أنهم مجرد أشخاص يحتاجون إلى مساعدة، سيصعب علينا معالجة التمييز المستتر والاستبعاد داخل الفصول الدراسية.
لا ينبغي لسياسة الطلاب الأجانب أن تقتصر على كونها «استراتيجية بقاء جامعية». بل يجب أن تتحول إلى المحور الأساسي لـ «سياسة متكاملة تجمع بين التنمية الإقليمية والعمالة والهجرة» تستهدف منع اختفاء المناطق والحفاظ على الديناميكية الوطنية. لا يجب أن يقتصر دور الطالب الأجنبي على التحصيل العلمي بالجامعة، بل يجب دمجه في نظام إيكولوجي متكامل يضم برامج إقامة مخصصة مرتبطة بالقطاعات الصناعية المحلية، وربط تأشيرات الإقامة بعد التخرج بالمهن المتخصصة، وتوفير دعم الاستقرار في المجتمع المحلي. من هنا تأتي ضرورة تحول الجامعات من مجرد تخفيف شروط الالتحاق لملء الأماكن الشاغرة، إلى أن تصبح مراكز استراتيجية لسياسة هجرة وعمالة متكاملة تجمع بين تعليم اللغة الكورية المتقن والدراسات التخصصية سياق سياسة تأشيرات إقامة موجهة للاستقرار الإقليمي.
هذا التحول في سياسات الطلاب الأجانب في التعليم العالي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطوير تعليم الطلاب من خلفيات هجرة في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية. لكي تعمل قابلية التقبل نحو الهجرة والتعددية الثقافية في التعليم العالي، يجب أن يختبر الطلاب التنوع كحالة طبيعية من حالات الحياة منذ الطفولة في بيئة التعليم الحكومي.
لكن السياسات الحالية تجاه الطلاب من خلفيات هجرة في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية لا تزال محصورة في إطار عاطفي ومحسن: حصص تعليم اللغة الكورية الإضافية ودعم التكيف مع الثقافة الكورية. طالما حصرنا تعريف الطلاب من خلفيات هجرة في أنهم مجرد أشخاص يحتاجون إلى مساعدة، سيصعب علينا معالجة التمييز المستتر والاستبعاد داخل الفصول الدراسية.
الخروج من التعليم العاطفي والمحسن للتكيف والاتجاه نحو «تعليم التنوع والتعايش للجميع»
يجب أن يشهد تعليم الطلاب من خلفيات هجرة تحولاً جذرياً من «الدعم الخاص للتكيف» إلى «التعليم الثقافي المتبادل للجميع». ما يساوي أهمية تعليم الطلاب من خلفيات هجرة اللغة الكورية والثقافة هو تعليم جميع الطلاب، بمن فيهم الذين لا ينتمون إلى خلفيات هجرة، احترام الخلفيات الثقافية المختلفة والتعايش المشترك. يجب أن يتجذر التعليم متعدد الثقافات كمنهج أساسي وأساسي ضروري لجميع الطلاب الذين سيعيشون في عصر عولمي، وليس كبرنامج منفصل لمجموعة طلابية معينة. يجب أن يشعر الطلاب بأن التنوع ليس عاملاً معوقاً بل هو أصل جديد للإبداع والديناميكية في الفصل الدراسي.
في النهاية، تتقارب سياسات الطلاب الأجانب في التعليم العالي وتعليم الطلاب من خلفيات هجرة في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية حول مهمة وطنية موحدة واحدة: «كيفية احتضان الأفراد ذوي الخلفيات الهجرية المتعددة الثقافات كأعضاء كاملي الحقوق في المجتمع والنمو معهم بشكل مشترك؟» في التعليم العالي، ينبغي أن تربط السياسات نظاماً منهجياً لتنظيم الإقامة يحل مشاكل اختفاء المناطق والعجز في القوى العاملة بوصفها استراتيجية هجرة وطنية، وفي المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية يجب أن تُقوّى من خلال تعليم التعايش حيث يتعلم جميع الطلاب التنوع، وعندها فقط ستتحقق النظرة المتكاملة والمتوازنة.
على صعيد التعليم العالي، يأتي طلاب أجانب متزايدون من مسارات متنوعة إلى كوريا الجنوبية لتحقيق تجارب تعليمية مفيدة، وتعمل مؤسسات غير ربحية متعددة في مجالات التعليم الدولي، لا في الجامعات وحدها، على تطوير برامج لتعزيز قدرات التواصل متعدد الثقافات والكفاءات لدى المتعلمين. في النهاية، يجب أن تستمر جهود بناء مجتمع أكثر شمولاً من التعليم الابتدائي إلى التعليم العالي وحتى التعليم المستمر مدى الحياة، من خلال «التمرين على التعايش» كنشاط موجه بالقيم يمكن أن تقدمه الجامعات والقطاع الخاص والمؤسسات العامة والعديد من أصحاب المصلحة المختلفين.
التغيير الذي كشفت عنه الإحصائيات التعليمية الأساسية هو اتجاه لا يمكن وقفه. يجب إنهاء الحلول المؤقتة التي تقتصر على تضخيم الأرقام والإحصاءات لملء النقص الكمي. يجب قطع دورة الإدارة التي تقتصر على «ملء الأرقام» وإجراء إصلاح جذري في طبيعة نظام التعليم في جمهورية كوريا الجنوبية. الطريق الواضح الذي يجب أن يسيره التعليم في جمهورية كوريا الجنوبية في مواجهة عصر التعددية الثقافية هو: ربط سياسات جريئة تضع الطلاب الأجانب كشركاء في المجتمع المحلي، وإصلاح نظام التعليم نفسه بحيث يتعلم كل طفل في الفصول الدراسية قيمة التعايش المشترك.
في النهاية، تتقارب سياسات الطلاب الأجانب في التعليم العالي وتعليم الطلاب من خلفيات هجرة في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية حول مهمة وطنية موحدة واحدة: «كيفية احتضان الأفراد ذوي الخلفيات الهجرية المتعددة الثقافات كأعضاء كاملي الحقوق في المجتمع والنمو معهم بشكل مشترك؟» في التعليم العالي، ينبغي أن تربط السياسات نظاماً منهجياً لتنظيم الإقامة يحل مشاكل اختفاء المناطق والعجز في القوى العاملة بوصفها استراتيجية هجرة وطنية، وفي المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية يجب أن تُقوّى من خلال تعليم التعايش حيث يتعلم جميع الطلاب التنوع، وعندها فقط ستتحقق النظرة المتكاملة والمتوازنة.
على صعيد التعليم العالي، يأتي طلاب أجانب متزايدون من مسارات متنوعة إلى كوريا الجنوبية لتحقيق تجارب تعليمية مفيدة، وتعمل مؤسسات غير ربحية متعددة في مجالات التعليم الدولي، لا في الجامعات وحدها، على تطوير برامج لتعزيز قدرات التواصل متعدد الثقافات والكفاءات لدى المتعلمين. في النهاية، يجب أن تستمر جهود بناء مجتمع أكثر شمولاً من التعليم الابتدائي إلى التعليم العالي وحتى التعليم المستمر مدى الحياة، من خلال «التمرين على التعايش» كنشاط موجه بالقيم يمكن أن تقدمه الجامعات والقطاع الخاص والمؤسسات العامة والعديد من أصحاب المصلحة المختلفين.
التغيير الذي كشفت عنه الإحصائيات التعليمية الأساسية هو اتجاه لا يمكن وقفه. يجب إنهاء الحلول المؤقتة التي تقتصر على تضخيم الأرقام والإحصاءات لملء النقص الكمي. يجب قطع دورة الإدارة التي تقتصر على «ملء الأرقام» وإجراء إصلاح جذري في طبيعة نظام التعليم في جمهورية كوريا الجنوبية. الطريق الواضح الذي يجب أن يسيره التعليم في جمهورية كوريا الجنوبية في مواجهة عصر التعددية الثقافية هو: ربط سياسات جريئة تضع الطلاب الأجانب كشركاء في المجتمع المحلي، وإصلاح نظام التعليم نفسه بحيث يتعلم كل طفل في الفصول الدراسية قيمة التعايش المشترك.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
