
وبحسب وكالة يونهاب للأنباء ومقر شرطة جزيرة جيجو في 29 من الشهر الجاري، فإن الرقيب أ قام باستعلام عن موقع ب مرة واحدة على الأقل بعد تسجيل بلاغ اختفائه في الثاني من يوليو الماضي في تمام الساعة الثامنة وست دقائق مساءً.
وفيما بعد، بعد خمس ساعات وثلاثين دقيقة من تسجيل البلاغ، أي في الساعة الحادية عشرة وثمانية وثلاثين دقيقة مساءً من نفس اليوم، أقفل الرقيب أ قضية الاختفاء مؤكداً أنه تم التواصل مع ب، وأدخل في نظام تحديد ملف الأشخاص المختفين عبارة "تم العثور على المكان".
غير أن أسرة ب، عندما فشلت محاولاتهم في التواصل معه، أعادوا تقديم بلاغ اختفاء جديد في الحادي والعشرين من الشهر الجاري. وفي اليوم التالي من البلاغ الجديد، أي في الثاني والعشرين، تم العثور على ب متوفياً في منطقة كوجوا بمدينة جيجو.
وكان الرقيب أ قد قام أيضاً باستعلام عن موقع تشانغ سبع مرات عندما ورد أول بلاغ اختفاء بشأنها في الخامس عشر من مايو الماضي في الساعة السادسة وثلاث وأربعين دقيقة مساءً.
وفي تلك الحالة، أقفل الرقيب أ القضية بعد ساعتين وثلاثين دقيقة، وأدخل في نظام تحديد ملف الأشخاص المختفين عبارة "وفاة في حادث مروري" وحذف الملفات ذات الصلة. غير أنه عندما ورد بلاغ اختفاء جديد بشأن تشانغ في التاسع عشر من يوليو، قام الرقيب أ باستعلام عن موقع الهاتف الجوال أربع مرات في اليوم التالي.
وقد استمر الرقيب أ في الإصرار على أنه تواصل مع الأشخاص المختفين عند إغلاقه قضايا الاختفاء بشكل كاذب، لكنه اعترف جزئياً بالتهم في ليل السابع والعشرين من الشهر الجاري أثناء التحقيق معه، وقال إن ادعاءه بتحدثه مع الأشخاص المختفين كان كاذباً.
وأعلنت الشرطة قائلة: "منذ القبض على الرقيب أ بشكل عاجل في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قمنا بإدراج متخصصين في تحليل سلوك المجرمين لإجراء مقابلات، وركزنا على تحليل الأدلة المجمعة والإفادات من أجل فهم دوافع الجريمة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
