الجولة السادسة عشرة من مفاوضات اتفاق التجارة الحرة الكوري-الصيني حول الخدمات والاستثمار ببكين... تسريع الانفتاح المالي والسوقي

وزارة التجارة والصناعة والطاقة [الصورة=قاعدة بيانات اقتصاد آجو]
وزارة التجارة والصناعة والطاقة [الصورة=قاعدة بيانات اقتصاد آجو]

تعتزم كوريا الجنوبية والصين استئناف المفاوضات اللاحقة لاتفاق التجارة الحرة بهدف الانفتاح الإضافي في أسواق الخدمات والاستثمار.

أعلنت وزارة التجارة والصناعة والطاقة أنها ستعقد الجولة السادسة عشرة من مفاوضات اتفاق التجارة الحرة الكوري-الصيني بشأن الخدمات والاستثمار في بكين في الفترة من 31 من الشهر الجاري وحتى 4 من الشهر القادم. وسيقود الوفد الكوري كوان هيه-جين، مسؤول المفاوضات التجارية بوزارة التجارة، فيما سيقود الوفد الصيني تشين تشاو، رئيس إدارة الشؤون الدولية بوزارة التجارة الصينية.

سيركز الطرفان في هذه المفاوضات على مناقشة سبل الانفتاح السوقي في قطاعات الخدمات والاستثمار والمالية. وتشمل البنود الأساسية للجدول الأعمال تحديد قطاعات الخدمات المراد فتحها أمام الطرف الآخر، والشروط المتعلقة بدخول الشركات الأجنبية إلى الأسواق، وآليات حماية المستثمرين.

بدأ سريان اتفاق التجارة الحرة الكوري-الصيني عام 2015، حيث اتفق الطرفان في ذلك الوقت على إنهاء المفاوضات في قطاع السلع بشكل أولي والمضي قدماً في مفاوضات لاحقة لتحقيق تحرير إضافي في قطاعات الخدمات والاستثمار. بدأت هذه المفاوضات اللاحقة في مارس 2018، وعقدت حتى الآن 15 جولة رسمية من المفاوضات.

ترى الحكومة أن نجاح هذه المفاوضات سيتيح توسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية لتشمل قطاعات الخدمات والاستثمار بدلاً من الاقتصار على التجارة السلعية. والهدف الرئيسي هو تضمين اتفاقية التجارة الحرة لنصوص واضحة بشأن القيود المحددة بالقطاع ومتطلبات الملكية المطبقة على الشركات عند دخولها السوق المقابلة، مما يعزز الشفافية والقابلية للتنبؤ بفرص الوصول إلى الأسواق.

في وقت سابق، اتفق الطرفان خلال قمة قيادية عقدت في يناير من هذا العام على السعي لتحقيق تقدم ذي مغزى في مفاوضات الخدمات والاستثمار اللاحقة قبل نهاية العام الحالي. التقى وزيرا التجارة من البلدين في مارس، والتقى نائب المفاوض التجاري الكوري وممثل الصين في المفاوضات التجارية الدولية في يونيو لمناقشة سبل تحقيق تقدم في المفاوضات.

تعتمد قطاعات الخدمات الحالية في اتفاق التجارة الحرة الكوري-الصيني على النهج الإيجابي، حيث يتم تحديد القطاعات المراد فتحها. من المتوقع أن تنتقل المفاوضات اللاحقة إلى النهج السلبي، بموجبه يتم فتح جميع القطاعات مبدئياً، مع إدراج القطاعات والإجراءات التي تتطلب قيوداً في قائمة الاستثناءات.

يتيح النهج السلبي اعتبار الخدمات الناشئة حديثاً كمفتوحة للتجارة ما لم تُضف صراحة إلى قائمة الاستثناءات. وقد يؤثر هذا بشكل إيجابي على إمكانية وصول الصناعات الجديدة مثل الخدمات الرقمية والخدمات المتخصصة إلى الأسواق.

قالت كوان هيه-جين، مسؤول المفاوضات التجارية: "في ظل تزايد عدم اليقين في بيئة التجارة العالمية، يمكن لاتفاقية الخدمات والاستثمار الكورية-الصينية أن تشكل أساساً لتوسيع التجارة والاستثمار بين البلدين"، مضيفة: "سنسعى جاهدة لتحقيق نتائج تفاوضية مستقرة تفيد الشركات الكورية بشكل فعلي".
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.