كشف تحضيرات إيرانية لإطلاق صواريخ مزودة بألغام...إيران تعهد برد انتقامي قوي
وأفادت وكالات الأنباء العالمية، بما فيها رويترز وأسوشيتد برس، بأن مسؤولاً أمريكياً طلب عدم الكشف عن هويته أكد أن القوات الجوية الأمريكية نفذت الغارة على منصتي الإطلاق الإيرانيتين على الجزيرة.
وأوضح المسؤول أن تلك الغارة جاءت بعد كشف معلومات استخباراتية عن استعدادات فيلق الحرس الثوري الإسلامي لإطلاق صواريخ مزودة بألغام باتجاه مضيق هرمز.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية تقارير عن أصوات انفجارات سمعت بالقرب من جزيرة لاراك يوم الأحد، لكنها لم تؤكد السبب. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن الغارة الجوية الأمريكية أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل وإصابة اثنين آخرين.
وعهدت إيران برد انتقامي قوي. وأصدرت المكتبة الإعلامية لفيلق الحرس الثوري الإسلامي بياناً رسمياً جاء فيه: "إن العمل الإرهابي للعدو الموجه ضد جزيرة لاراك سيواجه رداً قوياً، وسيلاقي المعتدون عقابهم المستحق".
وأضافت البيان: "الأعداء من الولايات المتحدة والصهاينة (إسرائيل) يسعون في رغبة يائسة إلى التملص من أزمتهم الداخلية المتراكمة واسترجاع الثقة التي فقدوها بين دول المنطقة، فيعودون مجدداً إلى إظهار حقيقتهم الشريرة ويحاولون تضليل الرأي العام".
وتابعت: "نتيجة لأعمال الاعتداء الوقح هذه، تعرضت جزيرة لاراك للقصف وسقط عدد من جنودنا وإخواننا شهداء وجرحى".
جاءت هذه الغارة في سياق تحول إدارة ترمب نحو التركيز على الضغط الاقتصادي على إيران بدلاً من العمليات العسكرية المباشرة.
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في التاسع عشر من أغسطس عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيشن حملة ضغط اقتصادي واسعة النطاق لعزل إيران عن النظام الاقتصادي العالمي. كما أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في الرابع والعشرين من أغسطس عن "حملة الحرمان الاقتصادي" التي تشمل فرض عقوبات على الدول الثالثة التي تتعامل مع إيران.
ولا سيما أن هذه الغارة الجوية نفذت بعد خمسة أيام فقط من إعلان الرئيس ترمب في الخمسة والعشرين من أغسطس عن إزالة جميع الألغام المزروعة في المياه الدولية بمضيق هرمز.
وقال الرئيس ترمب حينئذ: "أبلغنا إيران بأن أي سفينة تحاول زرع ألغام جديدة سيتم تدميرها على الفور وبشكل منهجي"، مؤكداً سياسة حظر شامل تجاه محاولات زرع الألغام.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
