اختيار 4 جهات متميزة في الرد على الشكاوى... تعزيز التعامل مع الشكاوى الخبيثة
مواطن عانى من مرض مهني لفترة طويلة وبحث عن فرصة عمل جديدة، لكنه واجه قيوداً على السن وأخطاء في النظام الحاسوبي، مما منعه من الحصول على بطاقة التدريب الوطنية "التدريب طوال الحياة" وأوشك على التخلي عن الفرصة. بعد البحث المستمر لمدة مائة يوم دون جدوى عبر مركز خدمة العملاء والقنوات الإلكترونية، حصل على المساعدة من موظف في مركز التوظيف الذي أتاح له فرصة جديدة للتعلم.
أعلنت وزارة العمل والتوظيف اليوم عن تكريمها لخمسة موظفين اختارهم المواطنون لتميزهم الإنساني وخمسة موظفين آخرين اختارتهم زملاؤهم كأفضل الموظفين، بالإضافة إلى أربعة مقترحين متميزين من المواطنين والموظفين الحكوميين. كما تم اختيار أربع جهات حكومية متميزة في الرد على الشكاوى.
الموظف بارك باي جو، الذي اختير كموظف مؤثر موصى به من المواطنين، استقبل شكوى من مواطن واجه صعوبات في الحصول على بطاقة التدريب الوطنية. تواصل الموظف مع مراكز التوظيف المختصة وتمكن من إيجاد حل للمشكلة. لم يكتفِ بإصدار البطاقة، بل قدم الدعم اللازم لضمان حصول المواطن على تدريب إضافي.
كتب المواطن على موقع الويب الخاص بالوزارة: "كنت أشعر باليأس والإحباط عندما بدا أن باب التعلم قد أغلق أمامي، لكن الموظف المسؤول تفهم معاناتي وقدم لي المساعدة الفعالة بكل جدية. هذا الحنان الصادق والاهتمام الحقيقي أعطاني الأمل والشجاعة لبداية جديدة ومسيرة تعليمية جديدة."
كما تم اختيار مفتش عمل اكتسب ثقة المشتكي أثناء معالجة قضية بشأن التحرش بالعمل كموظف متميز. كتب المشتكي على موقع الويب: "بفضل تعاطف مفتش العمل الصادق ورد فعله المسؤول، تمكنت من تجاوز معاناة التحرش بالعمل واستعادة الشجاعة لمواصلة حياتي اليومية."
تعتزم وزارة العمل تكريم الموظفين الموصى بهم من المواطنين والموظفين المختارين من زملائهم والمقترحين المتميزين، بهدف نشر إدارة عمالية متعاطفة من منظور المواطن. تتعامل الوزارة مع أكثر من 25 مليون شكوى سنوياً، ويقوم معظم الموظفين بمهام معالجة الشكاوى بما في ذلك صرف استحقاقات البطالة والتحقق من حالات عدم دفع الأجور.
تسعى الوزارة أيضاً إلى تحسين الأنظمة لمعالجة الشكاوى المتكررة بشكل أكثر موضوعية. ستقوم الوزارة بإعادة تنظيم لجنة التنسيق والوساطة بشأن الشكاوى لتصبح "لجنة التواصل والتنسيق والوساطة بشأن الشكاوى"، وستضمن أن يشكل الأعضاء الخارجيون من خبراء المجال العمالي الأغلبية. يجوز للخبراء الخارجيين تولي رئاسة اللجنة عند الضرورة، وستعقد كل إدارة إقليمية اللجنة مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر لدراسة الشكاوى المتكررة والشكاوى المتعلقة بالمظالم.
تعزز الوزارة أيضاً الاستجابة للشكاوى الخبيثة التي تتضمن إساءة لفظية وعنفاً تعطل القيام بالعمل المشروع. ستطبق وزارة العمل اعتباراً من الأول من الشهر القادم "مرسوماً تنظيمياً بشأن حماية الموظفين ودعمهم" للمرة الأولى في الأجهزة الاتحادية المركزية. ستقوم الوزارة بالرد بحزم على الشكاوى غير القانونية والمجحفة على المستوى المؤسسي، وتوسيع نطاق الحماية والدعم المقدم للموظفين المتأثرين.
قال نائب وزير العمل كوون تشانغ جون: "غالباً ما يأتي المواطنون الذين يقصدون وزارة العمل بحالات ضرورية ملحة حيث تكون سبل العيش وفرص العمل على المحك، وتتضمن بعض الحالات مسائل متعلقة مباشرة بحياة العمال وسلامتهم. حماية الموظفين ستترجم إلى إدارة عمل أفضل للمواطن، مما يعزز حماية الحقوق العمالية في الممارسة العملية ويزيد من ثقة الجمهور."
أعلنت وزارة العمل والتوظيف اليوم عن تكريمها لخمسة موظفين اختارهم المواطنون لتميزهم الإنساني وخمسة موظفين آخرين اختارتهم زملاؤهم كأفضل الموظفين، بالإضافة إلى أربعة مقترحين متميزين من المواطنين والموظفين الحكوميين. كما تم اختيار أربع جهات حكومية متميزة في الرد على الشكاوى.
الموظف بارك باي جو، الذي اختير كموظف مؤثر موصى به من المواطنين، استقبل شكوى من مواطن واجه صعوبات في الحصول على بطاقة التدريب الوطنية. تواصل الموظف مع مراكز التوظيف المختصة وتمكن من إيجاد حل للمشكلة. لم يكتفِ بإصدار البطاقة، بل قدم الدعم اللازم لضمان حصول المواطن على تدريب إضافي.
كتب المواطن على موقع الويب الخاص بالوزارة: "كنت أشعر باليأس والإحباط عندما بدا أن باب التعلم قد أغلق أمامي، لكن الموظف المسؤول تفهم معاناتي وقدم لي المساعدة الفعالة بكل جدية. هذا الحنان الصادق والاهتمام الحقيقي أعطاني الأمل والشجاعة لبداية جديدة ومسيرة تعليمية جديدة."
كما تم اختيار مفتش عمل اكتسب ثقة المشتكي أثناء معالجة قضية بشأن التحرش بالعمل كموظف متميز. كتب المشتكي على موقع الويب: "بفضل تعاطف مفتش العمل الصادق ورد فعله المسؤول، تمكنت من تجاوز معاناة التحرش بالعمل واستعادة الشجاعة لمواصلة حياتي اليومية."
تعتزم وزارة العمل تكريم الموظفين الموصى بهم من المواطنين والموظفين المختارين من زملائهم والمقترحين المتميزين، بهدف نشر إدارة عمالية متعاطفة من منظور المواطن. تتعامل الوزارة مع أكثر من 25 مليون شكوى سنوياً، ويقوم معظم الموظفين بمهام معالجة الشكاوى بما في ذلك صرف استحقاقات البطالة والتحقق من حالات عدم دفع الأجور.
تسعى الوزارة أيضاً إلى تحسين الأنظمة لمعالجة الشكاوى المتكررة بشكل أكثر موضوعية. ستقوم الوزارة بإعادة تنظيم لجنة التنسيق والوساطة بشأن الشكاوى لتصبح "لجنة التواصل والتنسيق والوساطة بشأن الشكاوى"، وستضمن أن يشكل الأعضاء الخارجيون من خبراء المجال العمالي الأغلبية. يجوز للخبراء الخارجيين تولي رئاسة اللجنة عند الضرورة، وستعقد كل إدارة إقليمية اللجنة مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر لدراسة الشكاوى المتكررة والشكاوى المتعلقة بالمظالم.
تعزز الوزارة أيضاً الاستجابة للشكاوى الخبيثة التي تتضمن إساءة لفظية وعنفاً تعطل القيام بالعمل المشروع. ستطبق وزارة العمل اعتباراً من الأول من الشهر القادم "مرسوماً تنظيمياً بشأن حماية الموظفين ودعمهم" للمرة الأولى في الأجهزة الاتحادية المركزية. ستقوم الوزارة بالرد بحزم على الشكاوى غير القانونية والمجحفة على المستوى المؤسسي، وتوسيع نطاق الحماية والدعم المقدم للموظفين المتأثرين.
قال نائب وزير العمل كوون تشانغ جون: "غالباً ما يأتي المواطنون الذين يقصدون وزارة العمل بحالات ضرورية ملحة حيث تكون سبل العيش وفرص العمل على المحك، وتتضمن بعض الحالات مسائل متعلقة مباشرة بحياة العمال وسلامتهم. حماية الموظفين ستترجم إلى إدارة عمل أفضل للمواطن، مما يعزز حماية الحقوق العمالية في الممارسة العملية ويزيد من ثقة الجمهور."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
