جامعة سونتشون تفوز برصيد 1.3 نقطة فقط... تنتظر الموافقة النهائية من وزارتي التعليم والرعاية الاجتماعية
إحباط الحلم الذي دام 36 عاماً للمنطقة الجنوبية الغربية... يطالب بتعويضات استثنائية وتطوير البنية التحتية للرعاية الطبية الأساسية
جامعة سونتشون: فوائد الكلية يجب أن تصل إلى جميع أنحاء مقاطعة جيونلا... اختبار قيادة التنمية المشتركة بين المناطق الشرقية والغربية
![محافظ جيونلا وجوانغجو المتكاملة مين هيونغ-بيه يشرح خلفيات اختيار جامعة سونتشون خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر المحافظة في جوانغجو في 30 أغسطس. [الصورة = وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/31/20260831152701554240.jpg)
اختُيرت جامعة سونتشون الوطنية مرشحة وحيدة لإنشاء كلية طب حكومية بمنطقة جيونلا وجوانغجو، مما يعني أن المشروع الذي طال انتظار المنطقة قد دخل مساره الصحيح. غير أنه في حين تم تجاوز العقبة الأولى المتمثلة باختيار الجامعة المرشحة، إلا أن الاحتفال يبقى سابقاً لأوانه. فأمام إنشاء كلية الطب فعلياً تحديات ضخمة تتمثل في الإعفاء من الفحص الاستباقي للجدوى الاقتصادية من قِبل الحكومة المركزية وتعيين التخصصات. إضافة إلى ذلك، يتعين معالجة الاعتراضات القوية من جامعة موكبو الوطنية التي خسرت برفارق ضئيل جداً، والمعارضة الشديدة من المنطقة الغربية، مع ضرورة توفير حل فعال للفجوات الطبية الإقليمية، وهو ما يشكل تحدياً إضافياً على صعيد «التوحيد الداخلي».
وفقاً لما أعلنته السلطات المحلية والجامعات بالمنطقة في 31 أغسطس، أعلنت سلطة جيونلا وجوانغجو المتكاملة أن جامعة سونتشون حصلت على 89.15 نقطة في نتائج فحص اختيار مرشح كلية الطب الحكومية يوم 30 أغسطس، متفوقة على جامعة موكبو التي حصلت على 87.85 نقطة بفارق 1.30 نقطة، مما جعلها المرشح النهائي.
وقدّمت سلطة جيونلا وجوانغجو خطة تنفيذية لكلية طب حكومية بقوام 100 طالب إلى وزارة التعليم مباشرة بعد انتهاء الفحص. كما بدأت جامعة سونتشون الاستعدادات للاعتماد الأكاديمي لتعليم الطب، واستهدفت الافتتاح عام 2030. وفي الوقت ذاته، طالبت الجهات السياسية والإدارية في منطقة موكبو، بينما تقبلت النتيجة، بتدابير تعويضية استثنائية من قِبل سلطة المحافظة المتكاملة.
مع اكتمال ترشيح السلطات المحلية، انتقلت سلطة الاتخاذ القرار النهائي بشأن إنشاء كلية الطب الحكومية إلى الحكومة المركزية. يتمثل أكبر التحديات في الموافقة على التأسيس من وزارة التعليم وتعيين التخصصات من وزارة الرعاية الاجتماعية.
مع تخصيص الحكومة 100 مقعد لكليات الطب الحكومية الجديدة، تواجه المناطق المختلفة، بما فيها منطقة آندونغ في إقليم كيونغبوك وجامعة سونتشون في جيونلا وجوانغجو، منافسة على توزيع هذه المقاعد. يُعتبر ما إذا كانت جامعة سونتشون ستتمكن من تأمين كامل التخصصات البالغة 100 مقعد كما تستهدف العامل الرئيسي في الفحص النهائي.
علاوة على ذلك، في سياق النزاع الجاري حالياً بين القطاع الطبي والحكومة، تبقى مسألة ما إذا كانت جامعة سونتشون ستتمكن من تجاوز معارضة القطاع الطبي الحالي وتأمين تعيين التخصصات بسلاسة غير مؤكدة. ستركز جامعة سونتشون جهودها الكاملة على الفحص اللاحق حتى يتم اتخاذ القرار النهائي، بما في ذلك إكمال الملفات التكميلية التي طلبتها وزارة التعليم مثل قضايا الأراضي.
تتابع مدينة سونتشون خطة توفير حوالي 60 ألف متر مربع من الأراضي البلدية في منطقة جويرو-دونغ كموقع لكلية الطب والمستشفى الجامعي، وتقدم الدعم الإداري اللازم.
مع خسارة جامعة موكبو، التي خاضت منافسة شرسة مع جامعة سونتشون، برفارق ضئيل جداً بلغ 1.3 نقطة فقط، وقعت المنطقة الجنوبية الغربية في إحباط عميق من إحباط حلم استمر 36 عاماً.
تُعتبر المنطقة الجنوبية الغربية منطقة طبية حساسة بامتياز، حيث تتركز فيها 41٪ من الجزر المأهولة بالسكان بالبلاد. تُعاني المنطقة من نقص حاد في البنية التحتية للطوارئ والطب الحرج، إذ بلغت نسبة الوفيات لدى المرضى الذين لا يصلون إلى مستشفيات متخصصة في غضون ثلاث ساعات (الوقت الذهبي) حوالي 20.7٪.
أصدر أعضاء البرلمان من منطقة موكبو ورئيس المدينة والمسؤولون المحليون بياناً مشتركاً في 30 أغسطس قالوا فيه: «نشعر بمسؤولية جسيمة وندين أنفسنا بشدة على إحباط آمال سكان المنطقة الجنوبية الغربية». وأضافوا: «لا يمكن للحكومة والسلطة المتكاملة أن تتجاهل الواقع الطبي البائس في المنطقة الجنوبية الغربية». وأكدوا أن «الحكومة يجب أن تؤدي مسؤوليتها الوطنية لضمان تمتع جميع المواطنين بحقوق متساوية في الحياة والصحة».
طالبوا بإنشاء مستشفيات محورية ذات قدرات طب حرج ومتخصص على المستوى الجامعي بالمنطقة الجنوبية الغربية، وتطوير البنية التحتية للرعاية الطبية الأساسية والعامة بشكل فعلي.
يشكل معالجة الإحباط الناجم عن اختيار المرشح من المنطقة الغربية وشفاء الصراعات الإقليمية شرطاً أساسياً للحصول على الموافقة النهائية على كلية الطب الحكومية. فإذا استمر الصراع الداخلي، قد تضعف قوة التفاوض والحجج التي يمكن لمنطقة جيونلا بأكملها تقديمها إلى الحكومة المركزية بشكل كبير. في الواقع، هذه هي اللحظة التي تصبح فيها قيادة «فريق واحد» ضرورية حتماً، حيث تتحدث جيونلا وجوانغجو بصوت واحد موحد بما يتجاوز تقسيمات الرابح والخاسر.
كما أدركت جامعة سونتشون ومدينة سونتشون الأهمية الحتمية لهذا التوازن، فوضعتا «التنمية المشتركة» في مقدمة أولوياتهما. أعلن يي بيونغ-وون، رئيس جامعة سونتشون، خلال مؤتمر صحفي عُقد في 31 أغسطس: «اليوم ليس نهاية بل بداية». وتابع: «سننشئ بسرعة جامعة متخصصة برعاية الأطفال والولادة والطب الحرج - وهي التخصصات الأكثر نقصاناً بالمنطقة - ونقيم مستشفى جامعياً يملأ الفجوات في الطب الحرج والطوارئ».
أشار الرئيس بشكل خاص إلى أن «كلية الطب ستُبنى في سونتشون، لكن فوائدها يجب أن تصل إلى كل مكان في جيونلا وجوانغجو»، طالباً الحكومة بتطوير بنية تحتية للرعاية العامة على مستوى المستشفيات الجامعية بالمنطقة الغربية أيضاً.
قال سون هون-مو، رئيس مدينة سونتشون: «انتهت فترة المنافسة واقتربت فترة المسؤولية والتنمية المشتركة»، واعداً بإقامة نظام رعاية صحية يسمح للمناطق الشرقية والغربية بالنمو معاً.
في النهاية، يتوقف كسب الموافقة النهائية من الحكومة وتهدئة مخاوف المنطقة الغربية على إقامة هيكل إدارة فعال للتكامل الطبي. بهذا الصدد، وعد الرئيس الذي تولى المسؤولية الكاملة عن المشروع بالقول: «سنعمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الطبية الإقليمية لإكمال نظام رعاية صحية متكامل، وسيتم مناقشة كل جوانب هذه العملية مع السلطة المتكاملة والسلطات المحلية والقطاع الطبي والمجتمع المدني».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
