أصدر بنك كوريا المركزي تحليلاً أفاد بأن "مكافآت الأداء في شركات أشباه الموصلات أدّت إلى الاستهلاك العالي القيمة مثل الشقق السكنية والسيارات"، مما أثار ردود فعل متعددة على الإنترنت.
وبشكل خاص، ظهرت آراء تقول "عندما يكسب الشخص أموالاً، من الطبيعي أن يشتري منزلاً أو سيارة"، إلى جانب ملاحظات أخرى تفيد بأن "يبدو أن البنك المركزي يحاول بناء الحجة بأن ارتفاع أسعار العقارات يعود لمكافآت الشركات الكبرى".
كشف بنك كوريا المركزي في بيانات نشرها بتاريخ 31 من الشهر الماضي عن تحليل لسلوك الاستهلاك بين موظفي الشركات الكبرى الذين تلقوا مكافآت أداء متزايدة بشكل كبير نتيجة لحسن الأحوال في قطاع أشباه الموصلات.
بحسب تحليل بنك كوريا المركزي، قام موظفو إس كيه هاينكس بشراء العقارات بشكل مكثّف في مناطق "حزام أشباه الموصلات في جنوب محافظة جيونغي": دونغتان بمدينة هواسيونغ، ويونغ-تونغ بسيول الجديدة، وكي-هونغ بمدينة يونغين. كما أدى الدخل المتزايد إلى شراء السلع المعمّرة عالية القيمة مثل المنازل والسيارات.
في الواقع، ظهرت تقارير على الإنترنت عن موظفي شركات أشباه الموصلات مثل إس كيه هاينكس الذين تلقوا مكافآت أداء واشتروا الشقق السكنية أو شراء سيارات مثل تيسلا، مما جذب اهتماماً كبيراً.
وفي هذا الصدد، أبدى المستخدمون تعليقات مثل "من الطبيعي عند كسب المال أن تشتري منزلاً وسيارة"، و"إذاً أين يجب أن تُنفق الأموال الكبيرة إن لم تُستخدم لشراء منزل وسيارة؟"، و"هل يتوقع منهم أن ينفقوا هذا المال في الأسواق التقليدية؟"، و"شراء منزل أو سيارة عند تحسن الوضع المالي أمر طبيعي تماماً".
كما ظهرت تعليقات أخرى تطرح تساؤلات حول تحليل البنك المركزي: "إذاً أين يجب أن تُنفق الأموال الكبيرة إن لم تُستخدم لشراء منزل وسيارة؟"، و"أليس هؤلاء الأشخاص يشترون منازلهم الخاصة أيضاً؟"، و"ما المشكلة في كسب المال وشراء منزل وسيارة؟" مما يعكس استفساراً حول منطق التحليل.
وأبدى بعض المستخدمين ملاحظات بأن تحليل البنك المركزي يربط بين زيادة مكافآت الأداء وارتفاع أسعار العقارات بشكل مفرط.
قال أحد المستخدمين: "هل شراء عدد قليل من الموظفين المتلقين مكافآت أداء لشقة واحدة هو السبب في ارتفاع أسعار العقارات؟"، وأضاف "يبدو أن البنك المركزي يحاول إرجاع ارتفاع أسعار العقارات إلى حقيقة أن موظفي الشركات الكبرى يتقاضون رواتب عالية"، محتجاً بأن الزيادة في مشتريات المنازل في بعض المناطق بسبب زيادة مكافآت الأداء وارتفاع أسعار العقارات في سيول والعاصمة ومحيطها بشكل عام يجب أن تُعتبر مسألتين منفصلتين.
"نُصحوا بالعيش في الفلل"... لكن الشباب يقول "لا نستطيع حتى العيش في الفلل"
في المقابل، ظهرت ملاحظات على الإنترنت تشير إلى أن نفقات السكن في سيول تظل حاجزاً يصعب تخطيه بالنسبة للشباب وعديمي المسكن، على عكس أولئك الذين يتلقون مكافآت أداء ويستطيعون شراء منزل.
على وجه الخصوص، أُعاد النظر في حقيقة أن أسعار الفلل في سيول ليست منخفضة بالفعل، على عكس الاعتقاد الشائع بأنه "إذا كانت الشقق السكنية مرتفعة الثمن، يمكن العيش في الفلل بدلاً منها".
وفقاً لإحصائيات المعاملات الفعلية من وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل، يبلغ متوسط سعر الفلل في سيول بمساحة مفيدة تبلغ 60 متراً مربعاً أو أقل 385.36 مليون وون. أما الفلل ذات المساحة المفيدة من 60 إلى 85 متراً مربعاً فيصل متوسط سعرها إلى 542.01 مليون وون.
حتى إذا سعى الشباب للحصول على منزل خاص بهم من خلال استخدام أدوات التمويل السياسي وما شابه ذلك، فقد يتم استبعادهم من نطاق الدعم بناءً على أسعار العقارات، مما يعني أن الخيارات السكنية التي يمكنهم فعلاً الاختيار من بينها في سيول تتقلص بشكل متزايد.
وعلى الإنترنت، ظهرت تعليقات مثل "إن العيش بالإيجار القصير الأجل لا يسمح بتجميع المال، والعيش بالإيجار طويل الأجل ينطوي على حالات احتيال كثيرة تُفسد الحياة، وشراء العقار يواجه عراقيل من الدولة".
في ضوء ظاهرة زيادة الاستهلاك بين العاملين الذين تزايدت مكافآتهم نتيجة الازدهار في قطاع أشباه الموصلات، وتوجههم إلى شراء أصول مثل المنازل والسيارات، بالإضافة إلى النفقات السكنية العالية في سيول، بدأت نقاشات على الإنترنت تتسع لتصل إلى قضية استقطاب السكن، مع تعليقات مثل "أليس فجوة الأصول بين الأشخاص الذين يستطيعون كسب المال وشراء منزل وأولئك الذين يجدون صعوبة في شرائه تتسع باستمرار؟"
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
