الرئيس لي يؤكد أن ميزانية 2027 تمثل منصة انطلاق نحو قيادة عالمية متقدمة وحافز تغيير حقيقي في حياة المواطنين

  • الرئيس يطلب من الوزراء تحقيق نتائج ملموسة للمواطنين في مجلس الوزراء... يؤكد مجددا على أهمية المالية الإنتاجية

  • قبل عيد كوسوك المبكر تحقيق استقرار أسعار موائد الطعام... اتخاذ تدابير استباقية

الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بالقصر الرئاسي يوم 1 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بالقصر الرئاسي يوم 1 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
أكد الرئيس لي جاي-ميونغ أن ميزانية سنة 2027 يجب أن تكون "منصة انطلاق قوية لتحويل كوريا الجنوبية إلى دولة رائدة متقدمة، وأداة تحفيز فعالة لإحداث تغييرات ملموسة في حياة المواطنين".
 
أدار الرئيس اجتماع مجلس الوزراء بالقصر الرئاسي في الأول من سبتمبر، قائلا: "نحن نقف الآن على مفترق طرق بين الركود المستمر أو الارتداد في معدل النمو الكامن".
 
وناقشت الحكومة في اجتماع مجلس الوزراء ميزانية سنة 2027 وخطة تشغيل الصناديق والخطة الوطنية لتشغيل المالية العامة للفترة 2026-2030. بلغ الإنفاق من الحساب العام للسنة المالية القادمة 700.1 تريليون وون، بزيادة 37.9% عن الميزانية الأساسية لهذا العام، فيما بلغ الإنفاق من 22 حسابا خاصا 131.4 تريليون وون، بزيادة 12.1%.
 
حدد الرئيس الأهداف الرئيسية للميزانية المقترحة في: تحفيز محركات النمو المستقبلية، بناء سلم الأمل للشباب، تخفيف الفوارق الاجتماعية الفعلي، وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.
 
وقال الرئيس: "من خلال ذلك سنحقق نتائج ملموسة يشعر بها المواطنون، مثل التقدم السريع في المشاريع الضخمة الثلاثة والسياسات السبع الرئيسية، وتقديم دعم يصل إلى 200 مليون وون لكل شاب، وتطوير 10 مدن ناشئة، وتوفير 200 ألف وحدة سكن عام، وتوسيع برنامج الدخل الأساسي في المناطق الريفية والساحلية".
 
شدد الرئيس على ضرورة تحويل دور المالية العامة من مجرد زيادة الإنفاق إلى رفع القدرة الإنتاجية للاقتصاد.
 
وأضاف: "نحتاج استراتيجية مالية منتجة دورية، حيث نستخدم الموارد الإضافية لتوسيع حجم الاقتصاد وترقية القدرات الصناعية، ما يؤدي لتوسيع الموارد المالية مجددا".
 
وتابع: "لا يمكننا تجنب ارتفاع أسعار الفائدة حاليا، لكن يجب على المالية العامة أن تلعب دورا دقيقا في تقليل معاناة الفئات الضعيفة من ارتفاع الفائدة وحماية القدرة الإنتاجية للاقتصاد من التضرر".
 
ستنشئ الحكومة صندوق الاستجابة للمستقبل الذي سيستخدم إيرادات الضرائب الإضافية الناتجة عن تحسن الأوضاع الاقتصادية والإيرادات الضريبية الاستثنائية. الهدف تعزيز الاستجابة المالية للتقلبات الاقتصادية مع الاستثمار طويل الأجل في المجالات الاستراتيجية المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي.
 
طلب الرئيس تعاون البرلمان الذي بدأ دوره العادي في ذات اليوم. وقال: "إذا قام البرلمان بجمع آراء المواطنين على نطاق واسع أثناء دراسة الميزانية وتكميل الأجزاء الضرورية، فإننا نطلب من جميع الوزارات احترام ذلك احتراما تاما".
 
وأضاف: "نتطلع إلى التعاون البناء من الطبقة السياسية لجعل هذه الميزانية أداة لخلق الأمل لدى جميع المواطنين بأن غدا سيكون أفضل من اليوم".
 
أعرب الرئيس عن استعداد الحكومة لتعديل وتحسين السياسات والميزانيات المقترحة خلال مناقشات البرلمان. وقال: "يجب أن نعترف بأن الخطط الحكومية ليست دائما صحيحة ولا تكون مثالية، لذا على جميع الوزارات مراجعة ملاحظات المواطنين والبرلمان بروح بناءة، وإذا كانت هناك مقترحات معقولة فعليهم تطبيقها في التشريعات والميزانيات دون تردد".
 
طلب الرئيس أيضا اتخاذ تدابير استباقية لاستقرار أسعار المواد الغذائية قبل عيد كوسوك المبكر. شخص الرئيس أنه برغم احتمالية تجاوز معدل النمو الاقتصادي هذا العام 3% بسبب أداء الصادرات الجيدة، فإن الشعور الحقيقي للمواطنين بالظروف الاقتصادية لا يزال صعبا بسبب ارتفاع أسعار المواد الحية مثل اللحوم والخضار.
 
أشار الرئيس إلى احتمالية توسع عدم الاستقرار في أسعار السلع الأساسية والموسمية نتيجة تأثر المحاصيل والثروة الحيوانية بالظروف المناخية غير العادية، إلى جانب توقيت عيد كوسوك المبكر هذا العام.
 
وأمر الرئيس: "عليكم أن تسعوا نشطا لتنفيذ تدابير مثل منح خصومات على المنتجات الزراعية والثروة السمكية وتوسيع توريد الكميات المخزنة لتخفيف العبء الفعلي على أسعار السلة الاستهلاكية"، كما طالب بتنفيذ الدعم المالي بلا ثغرات للمشاريع الصغيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
رفع الرئيس قضية ما يسمى "الرفع الخفي للأسعار" في المنتجات رغم تراجع الضغط على استيراد المواد الخام بفضل استقرار سعر الصرف، وطالب الحكومة بالمراقبة والمعالجة الفعالة.
 
كما أمر بتخصيص موارد إضافية لعمليات البحث عن المواطنين الكوريين المفقودين في فيضانات نيبال. قال الرئيس: "عمليات البحث عن تسعة مواطنين من مواطنينا المفقودين تستمر حتى في ظل الظروف الصعبة"، وطالب بتكثيف الجهود بالتعاون مع الحكومة النيبالية والشركات ذات الصلة.
 
أمر الرئيس برفع الموارد المتاحة وتخصيص فرق الإنقاذ والمروحيات إضافيا إن أمكن، مع الحرص على سلامة فريق البحث المحلي في مواجهة فيضانات ثانية وسوء الأحوال الجوية. كما أمر بالإسراع في تنفيذ المساعدات الإنسانية لدعم إعادة بناء نيبال.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.