حقن الهواء والحفر والتفجيرات جارية.. عائلات المفقودين: "الأمل يتلاشى مع مرور الوقت"
![الجيش النيبالي يجري عمليات بحث وإنقاذ في موقع نفق محطة الكهرومائية [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة، أ ف ب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/01/20260901103301104819.jpg)
تواصل فرق الإنقاذ النيبالية جهودها المكثفة لإنقاذ أكثر من 600 عامل محاصرين في نفق محطة كهرومائية عقب الفيضانات الضخمة التي اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت. وتخوض فرق الإنقاذ معارك شاقة لاختراق منحدرات الجبال بالتفجيرات للوصول إلى النفق المحصور بالطين والصخور.
أفادت وسائل الإعلام البريطانية في الأول من الشهر الجاري أن فرق الإنقاذ النيبالية استخدمت المتفجرات في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي (التوقيت المحلي) لشق طريق عبر منحدرات جبلية في محطة كهرومائية على نهر تريسولي، بينما تقوم بحقن الهواء داخل النفق. غير أن المخاوف تتزايد بشأن مرور "النافذة الذهبية" الحاسمة للإنقاذ والحفاظ على الأرواح.
وبحسب سلطات إدارة الكوارث النيبالية، بلغ عدد الوفيات جراء الفيضانات 939 شخصاً، بينما وصل عدد المفقودين إلى 3925 شخصاً. ومن بين المفقودين، 592 أجنبياً. وقدر عدد العمال المفقودين في محطة الكهرومائية بـ 639 شخصاً. وأعلن رئيس الوزراء النيبالي بالندرا شاه أن 279 شخصاً تم إنقاذهم حتى الآن من المحطة.
وتركز جهود الإنقاذ بشكل خاص على محطة تريسولي-3 أيه، حيث تعمل فرق الإنقاذ على تحديد مدخل النفق وتوفير الهواء وتصريف المياه. كما تم نشر معدات الحفر والكوادر المتخصصة في محطات أخرى مثل أبرتريسولي-1 وتريسولي-3 بي للعمل على إزالة التربة والصخور التي تسد النفقات.
وتعيق الموقف الصعب قطع ضخمة من الصخور بحجم المباني التي انهالت على الموقع، مما يعرقل وصول فرق الإنقاذ. وقال خبير متخصص في الأنفاق من أستراليا يدعم عمليات البحث عن بعد لـ "بي بي سي راديو": "اختفى كل شيء، والموقع يبدو مثل سطح القمر"، مضيفاً أن "العثور على النفق ذاته يمثل صعوبة في الوقت الحالي".
وتشعر عائلات المفقودين بالقلق من تراجع احتمالات النجاة مع تأخر عمليات الإنقاذ. وقالت إحدى عائلات المفقودين لـ "بي بي سي": "يوجد نظام إمداد بالأكسجين في النفق حيث اختفي زوجي"، مشيرة إلى أنهم "يحتفظون بحوالي 50% من الأمل بأنه لا يزال على قيد الحياة".
وفي منطقة تشيتوان التي تركزت فيها أسوأ الأضرار، تم العثور على حوالي 300 جثة لم يتم تحديد هويتها جرفتها الفيضانات على طول النهر وتم دفنها بشكل مؤقت. وأشارت السلطات المحلية إلى أن نقص مرافق التخزين المبردة يضطرها إلى دفن الجثث مؤقتاً في الغابات، ثم تحديد الهويات من خلال اختبارات الحمض النووي.
وفي التبت، أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية بتسجيل 16 حالة وفاة رسمية و546 شخصاً مفقوداً. وتتخذ السلطات الصينية إجراءات صارمة ضد ما تعتبره معلومات كاذبة، بما فيها أوامر بحذف المنشورات على الإنترنت، وتوجيه تنبيهات وغرامات ضد الأفراد الذين يتوقعون أعداداً من الضحايا أكثر من الأرقام الرسمية المعلنة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
