شرطي في جزيرة جيجو يُحال للمحاكمة بتهمة إغلاق بلاغ فقدان كاذب: "العبء الوظيفي أجبرني على ذلك"

  • أغلق قضيتي فقدان دون التواصل مع المفقودين... وجُعِل جثمانا الشخصين تم العثور عليهما بعد وفاتهما

  • محلل نفسي: "الإرهاق الوظيفي المتراكم مع الإهمال والسلوك التهربي أدى لهذا السلوك"

مفوض الشرطة بجيجو كو بيونغ-كي ينحني معتذراً في مقر شرطة جيجو يوم 27 من الشهر الماضي بعد 13 يوماً من بدء التحقيق الرسمي مع ضابط الشرطة المتهم بإغلاق قضايا الفقدان بشكل كاذب. [الصورة = وكالة يونهاب]
مفوض الشرطة بجيجو كو بيونغ-كي ينحني معتذراً في مقر شرطة جيجو يوم 27 من الشهر الماضي بعد 13 يوماً من بدء التحقيق الرسمي مع ضابط الشرطة المتهم بإغلاق قضايا الفقدان بشكل كاذب. [الصورة = وكالة يونهاب]

أفادت التحقيقات بأن ضابط شرطة في جزيرة جيجو أغلق بلاغات فقدان بشكل كاذب بسبب العبء المتراكم من الأعمال الإدارية والخوف من تحويل القضايا لجهات أخرى.

أحالت شرطة جيجو في الأول من سبتمبر/ أيلول الضابط "أ" من فرع شرطة غرب جيجو للمحاكمة بتهم تشمل إهمال الواجب الوظيفي.

وبحسب تقرير الشرطة، استقبل الضابط "أ" بلاغ فقدان امرأة تدعى تشانغ مو في الثلاثينات من عمرها في 30 مايو/ أيار، لكنه لم يحاول الاتصال بها مباشرة. بدلاً من ذلك، خدع مقدم البلاغ بادّعاء اتصاله بالمرأة والتحقق من سلامتها، ثم أغلق القضية. كما أغلق قضية فقدان رجل في الستينات من عمره تم استقبال بلاغها في يوليو/ تموز بالطريقة ذاتها.

صرّح الضابط "أ" للمحققين قائلاً: "اعتقدت بسذاجة أن الشخص المفقود هو بالغ عادي"، مضيفاً: "خوفاً من تراكم الأعمال وعبء تحويل القضايا، أقدمت على إغلاق القضايا بشكل كاذب".

أدخل الضابط "أ" المرأة المفقودة في نظام تحليل الحالات على أنها "ضحية حادث مروري" والرجل على أنه "تم تحديد مكانه"، مما أدى إلى حذفهما من قائمة المتابعة. وتسبب السجل الكاذب في ضرر إضافي عندما رفض ضباط آخرون عائلات المفقودين الذين حاولوا تقديم بلاغات إضافية، معتقدين أن القضايا قد تمت تسويتها. عُثر على جثتا المفقودين بعد 104 أيام و51 يوماً من تاريخ تقديم البلاغات الأصلية.

خلصت عملية تحليل نفسي أجراها خمسة محللين نفسيين من الشرطة إلى أن الإرهاق الوظيفي المتراكم والضغط الناجم عن تحمل المسؤولية أديا إلى الإهمال الوظيفي كمحرك رئيسي للجريمة. وقال مسؤول بالشرطة: "يُعتقد أن السلوك التهربي للمتهم واتخاذه موقفاً غير مسؤول دفعاه نحو ارتكاب جريمة إغلاق القضايا بشكل كاذب".

أنكر الضابط "أ" الاتهامات في البداية أو رفض الإدلاء بأقواله، لكنه اعترف بجميع الاتهامات بعد أن قدمت الشرطة أدلة موضوعية تشمل سجلات الاتصالات.

أجرت الشرطة فحصاً شاملاً لـ 298 قضية فقدان تعامل معها الضابط "أ" بين مارس/ آذار من العام الماضي ويوليو/ تموز من هذا العام. تبين أن 63 قضية منها لم تُدرج في نظام تحليل الحالات أو تم حذفها من قائمة المتابعة. تجري مفتشية الشرطة حالياً تحقيقات منفصلة مع المشرفين والزملاء الذين تقع عليهم مسؤولية الإشراف والرقابة في تلك الفترة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.