البنك المركزي الكوري: اتجاهات استثمار المؤسسات الكبرى في الأوراق المالية بالعملات الأجنبية خلال الربع الثاني
استمرار الاستثمارات الصافية مع ارتفاع مؤشرات الأسواق الرئيسية وزيادة الأرباح الناتجة من إعادة التقييم
شهدت استثمارات المؤسسات المالية الكورية في الأوراق المالية الأجنبية ارتفاعاً ملحوظاً مع تواصل الاستثمارات الصافية في الأسهم الأجنبية نتيجة لارتفاع مؤشرات الأسواق الرئيسية عالمياً.
ووفقاً لبيانات "اتجاهات استثمار المؤسسات الكبرى في الأوراق المالية بالعملات الأجنبية خلال الربع الثاني" التي أعلن عنها البنك المركزي الكوري في الأول من سبتمبر، بلغت رصيد استثمارات المؤسسات المالية المحلية الكبرى في الأوراق المالية بالعملات الأجنبية (وفقاً للقيمة السوقية) 549.68 مليار دولار بنهاية شهر يونيو. ويمثل هذا الرقم ارتفاعاً قدره 46.72 مليار دولار (بنسبة 9.3 بالمئة) مقارنة بالربع السابق.
وقد شهد رصيد استثمارات المؤسسات في الأوراق المالية بالعملات الأجنبية نمواً متتالياً على مدى أربعة أرباع متتالية بدءاً من الربع الأول من العام الماضي (بزيادة 10.01 مليار دولار)، قبل أن ينخفض في الربع الأول من هذا العام، ليعود إلى الارتفاع مجدداً في الربع الثاني.
وأوضح مسؤول بالبنك المركزي الكوري: "يعود هذا الارتفاع إلى تواصل الاستثمارات الصافية في الأسهم الأجنبية نتيجة لارتفاع مؤشرات الأسواق الرئيسية بفضل توقعات بتوسع الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحقيق أرباح من إعادة التقييم."
من حيث المستثمرين، ارتفعت رصيد الاستثمارات لدى شركات إدارة الأصول (بزيادة 44.66 مليار دولار)، والبنوك المتخصصة بالعملات الأجنبية (بزيادة 2.81 مليار دولار)، وشركات الوساطة المالية (بزيادة 100 مليون دولار)، في حين انخفضت لدى شركات التأمين (بانخفاض 84 مليون دولار).
من حيث نوع الأصول، زاد استثمار الأسهم الأجنبية بمقدار 45.76 مليار دولار. وعلى الرغم من أن هذه الأسهم شهدت أكبر انخفاض على مدى ثلاث سنوات ونصف في الربع السابق، إلا أنها حققت ارتفاعاً كبيراً خلال ربع واحد فقط.
شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 14.9 بالمئة خلال الربع الثاني، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 21.4 بالمئة. كما ارتفع مؤشر يوروستوكس 50 الأوروبي بنسبة 13.6 بالمئة، ومؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 37.2 بالمئة.
أما فيما يتعلق بالسندات الأجنبية، فقد ظلت عند مستويات الربع السابق. ويعكس هذا التوازن تضارباً بين انكماش نفسية الاستثمار بسبب مخاوف من انخفاض أسعار السندات جراء ارتفاع معدلات الفائدة، وبين تحفيز عمليات الشراء بأسعار منخفضة. وفي الواقع، ارتفع معدل الفائدة على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.32 بالمئة في نهاية شهر مارس إلى 4.47 بالمئة في نهاية شهر يونيو، بزيادة قدرها 15 نقطة أساس (حيث تساوي النقطة الأساس الواحدة 0.01 بالمئة).
فيما يتعلق بالأوراق المالية المعبر عنها بالعملات الأجنبية والصادرة عن المؤسسات المالية والشركات الكورية (ما يُعرف بـ "الأوراق الكورية")، فقد ارتفعت بمقدار 96 مليون دولار، بقيادة البنوك المتخصصة بالعملات الأجنبية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
