أعلنت لجنة التجارة العادلة، يوم الثلاثاء الموافق الثالث من سبتمبر، أنها ستعد مشاريع تعديل لائحة تنفيذية لقانون التعاونيات الاستهلاكية ولائحتها التنفيذية وكذلك مشروع تعديل النماذج الأساسية للنظام الداخلي للتعاونيات الاستهلاكية، وستقدمها لعمليات الإخطار التشريعي والإداري.
يأتي هذا التعديل تنفيذاً لقانون التعاونيات الاستهلاكية المعدل، الذي تم إقراره في مايو الماضي، والذي ينقل الجهة المسؤولة الرئيسية عن شؤون التعاونيات الاستهلاكية من لجنة التجارة العادلة إلى وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويركز التعديل على تضمين الأحكام اللازمة لتطبيق القانون الجديد وتنظيم القواعد ذات الصلة.
سيتم نقل جميع طلبات وإشعارات التعاونيات الاستهلاكية المختلفة، فضلاً عن معالجتها، من لجنة التجارة العادلة إلى وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ستقوم اللجنة بتنقيح القواعس المنظمة للقرارات الإدارية التي كانت من صلاحيات لجنة التجارة العادلة سابقاً، وتشمل منح موافقات تأسيس اتحادات التعاونيات الاستهلاكية والاتحادات الوطنية العليا، وموافقات تعديل النظام الأساسي، وموافقات البرامج التشغيلية. ستنقل هذه الصلاحيات إلى وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ستُحول أيضاً جميع المسائل التي كانت تُحدد بموجب مرسوم رئاسي إلى أن تُحدد بموجب قرارات من وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة. حالياً، القانون ينص على تحديد نماذج الطلبات والإشعارات المختلفة والمسائل الجوهرية المتعلقة بالإفصاح عن المعلومات المالية بموجب مرسوم رئاسي، لكن التعديل الجديد سيغير ذلك ليكون بموجب قرارات من وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ستقوم اللجنة أيضاً بتنقيح الحقوق والالتزامات وأنواع النماذج المختلفة المنصوص عليها في القانون. ستمنح وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة صلاحيات معالجة المعلومات الشخصية الفريدة، مثل أرقام السجلات الوطنية وأرقام تسجيل الأجانب، عند تنفيذ المهام القانونية. ستُعدّل أيضاً جهات الاستقبال والمعالجة في جميع نماذج الطلبات والإشعارات لتصبح وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
تخطط لجنة التجارة العادلة لتطبيق القانون المعدل للتعاونيات الاستهلاكية بسلاسة من خلال هذه التعديلات للقوانين واللوائح الثانوية.
قال متحدث باسم لجنة التجارة العادلة: "نتوقع أن تحظى التعاونيات الاستهلاكية بفرصة لتحقيق نمو إضافي بوصفها موضوعات اقتصاد اجتماعي تسعى لتحقيق القيمة الاجتماعية والتنمية المستدامة للمجتمع، وذلك من خلال الإدارة المنهجية والدعم المقدم من وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
