نائب الرئيس الأمريكي بانس: لن نتفاوض مع إيران طالما استمرت في مهاجمة السفن التجارية

  • بانس: لدينا وسائل ضغط إضافية كثيرة على إيران... احتمالية اتخاذ إجراءات اقتصادية وعسكرية وديبلوماسية

صورة جي دي بانس نائب الرئيس الأمريكي [صورة=AP·وكالة يونهاب الكورية]
جي دي بانس نائب الرئيس الأمريكي [صورة=AP·وكالة يونهاب الكورية]
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي بانس أن الولايات المتحدة لن تشرع في مفاوضات مع إيران ما لم توقف هجماتها على السفن التجارية.

وأفادت وكالة رويترز وغيرها من وسائل الإعلام، الجمعة، بأن بانس صرح خلال جلسة إحاطة صحافية بالبيت الأبيض بشأن احتمالية إجراء مفاوضات مع إيران قائلاً: "الرئيس أوضح ذلك بصراحة تامة. نحن لا نجري حواراً معهم الآن، ولن نجري حواراً معهم طالما لم يوقفوا مهاجمة السفن التجارية."

قيّم نائب الرئيس الأمريكي تأثير الهجمات الإيرانية على السفن التجارية بأنه محدود على نقل النفط الخام الدولي. وقال: "تم نقل حوالي 15 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز أمس الليل"، مشيراً إلى أن نقل النفط في هرمز "عاد تقريباً إلى مستوياته قبل بدء النزاع".

وأضاف قائلاً إن العالم كان سيواجه أزمة طاقة عالمية لولا حماية الولايات المتحدة للسفن التجارية، داعياً إيران قائلاً: "توقفوا عن التصرف مثل مجانين، وتوقفوا عن إطلاق النار على السفن."

أشار نائب الرئيس إلى أن لدى الولايات المتحدة وسائل ضغط إضافية كثيرة لاستخدامها ضد إيران مستقبلاً، وأشار إلى احتمالية اتخاذ إجراءات اقتصادية وعسكرية وديبلوماسية. غير أنه أوضح أن قرار اختيار أي من هذه الوسائل سيكون من صلاحيات الرئيس، ولم يكشف تفاصيل محددة.

وعندما سُئل عما إذا ستنتهي الأزمة الإيرانية قبل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل، قال: "لن أطلق على هذا اسم حرب"، مرسماً خطاً فاصلاً بشأن تصنيف الوضع الحالي كـ"حرب". وتابع: "العمليات القتالية الرئيسية ليست جارية حالياً ولم تكن جارية لفترة طويلة"، مؤكداً أنه "لا توجد اشتباكات فعلية جارية حالياً."

وقال: "السؤال عن متى ستنتهي هذه الحالة يشبه السؤال عن متى ستتوقف إيران عن مهاجمة السفن. الحقيقة أنني لا أعرف إجابة هذا السؤال. يجب أن تسألوا إيران عن ذلك."

كما كشف بانس عن نتائج المشاورات مع الصين بشأن الضغط على إيران. وقال: "تحدثنا بالفعل مع الصين عدة مرات، وصراحة أعتقد أن الصين استجابت بشكل إيجابي لبعض ما طلبناه منها". وأضاف: "هذا لا يعني أن الصين تفعل كل ما طلبناه منها، لكنني أرى أن الصين تتصرف بمسؤولية أكثر بكثير من إيران وبعض الدول الأخرى."

وفيما يتعلق بادعاءات إيران بأن ضربات جوية أمريكية تسببت في وقوع عشرات الضحايا في قاعة زفاف في جنوب إيران في الأول من سبتمبر، قال نائب الرئيس إن الولايات المتحدة تحقق في الأمر. غير أنه أعرب عن شكوك عميقة قائلاً: "وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لم تكن دقيقة جداً في نقل الأحداث التي وقعت في هذا النزاع حتى الآن"، و"أنا متشكك جداً في هذا الادعاء."

وشدد على مبدأ عدم استهداف الجيش الأمريكي للمدنيين في القتال، قائلاً: "نحن نجري تحقيقاً دقيقاً جداً في هذا الحادث."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.