جانج دونج-هيوك: يجب على كيم سونج-وون الاستقالة الفورية.. إنه القنبلة النووية التي ستسقط نظام لي جاي-ميونغ

  • اتهامات بطلب دواء جديد: «طلب من وسيط وليس شكوى من شركة صغيرة»

  • اتهامات بالمحسوبية في الانتخابات المحلية والقيادة تحت تأثير الكحول

رئيس حزب الشعب الكوري المتحد جانج دونج-هيوك يتحدث خلال اجتماع اللجنة العليا في البرلمان يوم 3 سبتمبر، حاملاً مستندات نتائج استطلاع احتياجات سياسة الشباب 2026. [الصورة = وكالة يونهاب]
رئيس حزب الشعب الكوري المتحد جانج دونج-هيوك يتحدث خلال اجتماع اللجنة العليا في البرلمان يوم 3 سبتمبر، حاملاً مستندات نتائج استطلاع احتياجات سياسة الشباب 2026. [الصورة = وكالة يونهاب]

طالب جانج دونج-هيوك، رئيس حزب الشعب الكوري المتحد، يوم 4 سبتمبر بضرورة استقالة كيم سونج-وون، المرشح لمنصب وزير العدل، أو سحب الرئيس لي جاي-ميونغ لترشيحه، في أعقاب عدة اتهامات موجهة إليه.

قال جانج في منشور على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي: «المرشح كيم لا يستحق حتى الوصول إلى جلسة الاستماع»، وأكد أن «كيم سونج-وون سيكون القنبلة النووية التي تسقط نظام لي جاي-ميونغ».

وفيما يتعلق باتهامات المرشح كيم بشأن «طلب معالجة دواء جديد»، قال جانج: «الشخص الوحيد الذي التقاه المرشح كيم كان الوسيط يانج»، وأضاف: «لم يلتقِ بممثل شركة الأدوية على الإطلاق ولم يستمع إلى أي توضيح منه».

وتابع: «ما شرحه الوسيط يانج للمرشح كيم كان يتعلق فقط بمسائل مالية مثل 'دخول 30 مليار وون للشركة'». وأشار إلى أن «المرشح كيم استمع فقط إلى حديث الوسيط، ثم طلب من رئيس هيئة الغذاء والدواء معالجة أسرع».

واستطرد: «إذا كانت هذه فعلاً 'نقل شكوى استغاثة'، فلماذا تصرف بهذه الطريقة؟ أي نائب برلمان حقيقي كان سيلتقي بموظفي شركة الأدوية أولاً ليفهم الوضع بدقة، وسيسأل هيئة الغذاء والدواء عن أسباب تأخر الفحص ويتحقق من مشاكل الدواء الجديد».

وأكد: «لا يوجد نائب برلمان واحد يتعامل مع 'الشكاوى' بهذه الطريقة. بالنهاية، لم تكن هذه 'شكوى' من شركة صغيرة بل 'طلب' من وسيط».

وأضاف المزيد من الانتقادات: «التقى بالوسيط في حانة وقال له 'حد أقصى للمساهمة 5 ملايين وون، وإذا تمت المعاملة بنجاح يمكنك إيداع المساهمة'، وأرسل رقم حسابه البنكي مباشرة برسالة نصية. إذا لم يكن هذا 'وعداً برشوة'، فما هو إذاً؟».

كما أثار جانج اتهامات بشأن ما يسمى بـ «المحسوبية الأبوية-الابنة» للمرشح كيم في الانتخابات المحلية، وقال: «امرأة بعمر 24 سنة لم تقم بأي نشاط في محافظة جيونجي حصلت على المرتبة الأولى في قائمة التمثيل النسبي لمجلس محافظة جيونجي وفازت»، وأضاف: «إنها سيو إين-ها، ابنة سيو يونج-مين، مساعد الخطابة في المكتب الرئاسي. كان هناك معارضة في عملية الترشح، لكن يُقال إن المرشح كيم، الذي كان رئيس فرع حزب ديمقراطي في محافظة جيونجي في ذلك الوقت، فرض هذا الترشح».

وأضاف أيضاً: «انكشفت أيضاً سجلات المرشح كيم السابقة في القيادة تحت تأثير الكحول»، وقال: «تلقى غرامة قدرها 700 ألف وون من محكمة سوون العليا حيث عمل. بفضل الغرامة البالغة 700 ألف وون، تمكن من الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي وعدم نشر الأمر في وسائل الإعلام».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.