ارتفاع طلب القروض المدعومة بالتأمين بين الفئات العمرية الوسطى والعليا مع تعافي سوق الأسهم

  • أرصدة شركات التأمين ترتفع بنسبة 5.6%... بينما تشهد الفئات العمرية الأصغر انخفاضاً

  • تزايد نشاط الاستثمار لدى الفئات الوسطى والعليا يتزامن مع احتياجات التمويل بعد التقاعد

صورة وكالة يونهاب للأنباء
[الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

كشفت بيانات رسمية عن تركيز زيادة القروض المدعومة بالتأمين في النصف الأول من العام الجاري على الفئات العمرية من 50 و60 سنة فما فوق. ويُعزى هذا الاتجاه إلى زيادة احتياجات التمويل قبل التقاعد وبعده، إلى جانب ارتفاع الطلب على الأموال الاستثمارية في ضوء الطفرة التي شهدتها أسواق الأسهم خلال النصف الأول من السنة.

وبحسب البيانات التي تسلمها النائب يونغ جونغ-أوك من حزب قوة المستقبل (الحزب الحاكم) من هيئة الإشراف المالي في 6 من الشهر الجاري، بلغ إجمالي أرصدة القروض المدعومة بالتأمين لدى شركات التأمين على الحياة الكبرى (سامسونغ وهانوا وكيوبو) وشركات التأمين ضد الأضرار (سامسونغ وهيونداي وديبي وكيه بي وميريتز) 47.9 تريليون وون بنهاية يوليو من السنة الجارية، بارتفاع قدره 1.8 تريليون وون (بنسبة 3.9%) عن نهاية السنة الماضية.

وعلى صعيد التفاصيل، حققت أرصدة القروض المدعومة بالتأمين لدى شركات التأمين على الحياة ارتفاعاً بنسبة 5.6% (بزيادة 1.8 تريليون وون)، لتصل إلى 33.2 تريليون وون، محركة الزيادة الإجمالية. أما أرصدة شركات التأمين ضد الأضرار فبقيت مستقرة حول مستوى 14 تريليون وون.

من حيث الفئات العمرية، سجلت الفئات من 60 سنة فما فوق أكثر معدلات الارتفاع حدة. حيث ارتفع إجمالي الأرصدة لهذه الفئات من 11.9 تريليون وون بنهاية السنة الماضية إلى 13.2 تريليون وون بنهاية يوليو من السنة الجارية، بزيادة قدرها 10.2% (1.2 تريليون وون). وفي الفترة ذاتها، ارتفعت أرصدة الفئة العمرية من 50 سنة إلى 19.7 تريليون وون بنسبة 4.5% (زيادة 850 مليار وون). وعلى النقيض، شهدت الفئات العمرية من 20 و30 و40 سنة انخفاضات بنسب 4.6% و4.7% و1.3% على التوالي.

تُصنف القروض المدعومة بالتأمين كمنتج تمويلي نموذجي يُطلب عليه بشدة في فترات الركود الاقتصادي. وبخلاف القروض الائتمانية العادية، لا تتطلب هذه القروض تقديم إثباتات دخل إضافية أو خضوعها لفحوصات ائتمانية، حيث يمكن الحصول على التمويل في حدود قيمة حقوق الاسترجاع من التأمين. وتُستخدم بشكل أساسي كقناة تمويل لحاملي وثائق التأمين الذين يحتاجون إلى أموال نقدية عاجلة.

عادة ما تشهد القروض المدعومة بالتأمين انخفاضاً في أرصدتها في بداية السنة جراء ارتفاع حجم السداد، بيد أن السنة الجارية شهدت استمرار الزيادة منذ بداية السنة. وترى أوساط مالية أن ارتفاع مؤشر كوسبي (مؤشر البورصة الرئيسي) ليتجاوز علامة 9000 نقطة في النصف الأول من السنة قد انعكس جزئياً في ارتفاع الطلب على الأموال الاستثمارية.

على وجه خاص، يُرجح أن الفئات العمرية من 50 و60 سنة قد شهدت زيادة أكبر في القروض المدعومة بالتأمين نظراً لأنها دفعت أقساط التأمين لفترات أطول، مما يعني توفر مبالغ أكبر متاحة للقروض. وبخصوص الفئات من 60 سنة فما فوق، يُعتقد أن انخفاض الدخل بعد التقاعد واحتياجات التمويل الناشئة عن نفقات المعيشة والرعاية الصحية قد ساهما في ارتفاع الطلب على هذه القروض.

سيو جي-يونغ، أستاذ إدارة الأعمال في جامعة سانغمیونغ، قال: "من المحتمل أن الفئات العمرية من 50 و60 سنة اعتمدت على القروض المدعومة بالتأمين نظراً لوجود فجوة دخل بعد التقاعد واحتياجات متزايدة للأموال الطارئة مثل نفقات المعيشة والرعاية الطبية." وأضاف: "قد يؤدي الفشل في سداد أقساط التأمين أو إلغاء العقود إلى تعريض المقترضين الضعفاء للمخاطر، لذا فإن اتخاذ تدابير إضافية مثل استشارات السداد أصبح ضرورياً."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.