النائب تشو جين وو: "38% من ميزانية التعاونية الاجتماعية ذهبت كرواتب لعائلة كيم"
المتحدثة تشون أون سو: "تكتيكات سياسية من نوع 'قل ما تريد'... قدموا الأدلة"
![مرشح وزير العدل كيم سونغ وون يدخل مكتب تحضير جلسة الاستماع في مبنى جوكسون هيونداي في منطقة جونغرو بسيول يوم 3 من هذا الشهر وسط أسئلة الصحفيين. [الصورة: يو داي جيل، مراسل وكالة آجو نيوز dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/06/20260906185426689697.jpg)
مرشح وزير العدل كيم سونغ وون يدخل مكتب تحضير جلسة الاستماع في مبنى جوكسون هيونداي في منطقة جونغرو بسيول يوم 3 من هذا الشهر وسط أسئلة الصحفيين. [الصورة: يو داي جيل، مراسل وكالة آجو نيوز dbeorlf123@ajunews.com]
واصل حزب العدالة والقوسم، يوم السبت، شن موجة هجمات منسقة على مرشح وزير العدل كيم سونغ وون، بإثارة اتهامات متنوعة ضده. وإلى جانب الاتهامات السابقة المتعلقة بمكالمة بشأن دواء جديد، تم الكشف عن أن مؤسسة رعاية اجتماعية يعمل فيها زوج المرشح قامت بتوظيف طفليه وعائلته، وقدمت لهم رواتب بملايين الدولارات على مدار السنوات.
أعرب النائب تشو جين وو من حزب العدالة والقوسم، خلال مؤتمر صحفي عقده في البرلمان يوم السبت، قائلاً: "من بين 880 مليون وون من أموال الضرائب الوطنية التي كان يجب أن تُصرف بالكامل لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، تم صرف 38% كرواتب لعائلة المرشح كيم". وأوضح أن التعاونية الاجتماعية التي تترأسها زوجة المرشح تلقت 880 مليون وون من قسائم الحكومة على مدى أربع سنوات، حيث تقاضى زوج المرشح وطفلاهما 330 مليون وون من هذا المبلغ كرواتب.
وأضاف النائب تشو: "إذا كانت هذه عائلة نائب برلماني، فحتى التطوع لخدمة المجتمع لن يكون كافياً. فمن يمكن أن يقبل بأن تذهب نسبة تقارب 40% من الميزانية إلى رواتب عائلة المرشح؟"
استمرت الهجمات أيضاً حول اتهامات مكالمة بشأن دواء جديد. فأشارت تشوي سو جين، المتحدثة باسم الفريق البرلماني للحزب، في بيان لها يوم السبت، قائلة: "تم منح موافقة جينينسل على تجربة سريرية لعلاج كوفيد-19 خلال 33 يوماً فقط"، مضيفة: "وهذا أقل من نصف المتوسط لشركات من نفس الفئة، والذي يبلغ 71 يوماً". وانتقدت قائلة: "رغم طلب إدارة الغذاء والدواء تقديم تعديلات على 14 نقطة، تمت الموافقة في غضون أسبوعين فقط بعد مكالمة بين المرشح كيم ورئيس إدارة الغذاء والدواء".
قالت النائبة نا كيونغ وون أيضاً عبر فيسبوك: "خلف جينينسل توجد شركة كي إتش فيليكس التي استثمرت مبالغ ضخمة"، وأوضحت: "وشركة الأم كي إتش جروب تظهر بدون انقطاع عند متابعة الأموال غير القانونية المتعلقة بفضيحة دايجانغ دونغ". وتابعت نا: "في النهاية، عند متابعة آثار فضيحة جينينسل، ستجد نفسك متصلاً بشكل طبيعي برسالة الرئيس لي جاي-ميونغ المظلمة الضخمة المتمثلة في التحويلات غير القانونية إلى كوريا الشمالية وفضيحة دايجانغ دونغ"، مؤكدة: "ولهذا السبب يقوم الحزب الديمقراطي بحشد قيادته بأكملها للدفاع عن كيم سونغ وون بكل قوة".
ردت حزب الديمقراطي الموحد بقول "يجب أن يتم التحقق وليس الصيد"، للرد على هجمات حزب العدالة والقوسم. فأصدرت المتحدثة تشون أون سو بياناً حول اتهامات التعاونية الاجتماعية، قائلة: "تضخيم الاتهامات على أساس حقيقة أن العائلة كانت تعمل ليس تحققاً بل تكتيك سياسي نموذجي من نوع 'قل ما تريد'"، وطالبت: "قدموا أولاً الأدلة المحددة حول ما هو غير قانوني وما هي المزايا غير المشروعة التي تم الحصول عليها".
ردت المتحدثة تشون أيضاً على اتهامات مكالمة الدواء الجديد قائلة: "الحقائق المذكورة في قرار عدم المقاضاة من قِبل النيابة العامة تختلف عن ادعاءات حزب العدالة والقوسم"، مشيرة إلى: "خلصت النيابة العامة إلى أنه من الصعب الحكم على طلب تسريع عملية الموافقة على خطة التجربة السريرية بأنه التماس غير قانوني، وتبين أن إدارة الغذاء والدواء أجرت المراجعة وفقاً للإجراءات المقررة". وأضافت: "أوقفوا فوراً حملات التشويه السوداء والمحاولات لتصنيف الأبرياء بوصفهم مجرمين، وإذا كانت لديكم اتهامات فيجب التحقق من الحقائق والأدلة في جلسة الاستماع بدلاً من محاكمة سياسية".
أعرب النائب تشو جين وو من حزب العدالة والقوسم، خلال مؤتمر صحفي عقده في البرلمان يوم السبت، قائلاً: "من بين 880 مليون وون من أموال الضرائب الوطنية التي كان يجب أن تُصرف بالكامل لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، تم صرف 38% كرواتب لعائلة المرشح كيم". وأوضح أن التعاونية الاجتماعية التي تترأسها زوجة المرشح تلقت 880 مليون وون من قسائم الحكومة على مدى أربع سنوات، حيث تقاضى زوج المرشح وطفلاهما 330 مليون وون من هذا المبلغ كرواتب.
وأضاف النائب تشو: "إذا كانت هذه عائلة نائب برلماني، فحتى التطوع لخدمة المجتمع لن يكون كافياً. فمن يمكن أن يقبل بأن تذهب نسبة تقارب 40% من الميزانية إلى رواتب عائلة المرشح؟"
استمرت الهجمات أيضاً حول اتهامات مكالمة بشأن دواء جديد. فأشارت تشوي سو جين، المتحدثة باسم الفريق البرلماني للحزب، في بيان لها يوم السبت، قائلة: "تم منح موافقة جينينسل على تجربة سريرية لعلاج كوفيد-19 خلال 33 يوماً فقط"، مضيفة: "وهذا أقل من نصف المتوسط لشركات من نفس الفئة، والذي يبلغ 71 يوماً". وانتقدت قائلة: "رغم طلب إدارة الغذاء والدواء تقديم تعديلات على 14 نقطة، تمت الموافقة في غضون أسبوعين فقط بعد مكالمة بين المرشح كيم ورئيس إدارة الغذاء والدواء".
قالت النائبة نا كيونغ وون أيضاً عبر فيسبوك: "خلف جينينسل توجد شركة كي إتش فيليكس التي استثمرت مبالغ ضخمة"، وأوضحت: "وشركة الأم كي إتش جروب تظهر بدون انقطاع عند متابعة الأموال غير القانونية المتعلقة بفضيحة دايجانغ دونغ". وتابعت نا: "في النهاية، عند متابعة آثار فضيحة جينينسل، ستجد نفسك متصلاً بشكل طبيعي برسالة الرئيس لي جاي-ميونغ المظلمة الضخمة المتمثلة في التحويلات غير القانونية إلى كوريا الشمالية وفضيحة دايجانغ دونغ"، مؤكدة: "ولهذا السبب يقوم الحزب الديمقراطي بحشد قيادته بأكملها للدفاع عن كيم سونغ وون بكل قوة".
ردت حزب الديمقراطي الموحد بقول "يجب أن يتم التحقق وليس الصيد"، للرد على هجمات حزب العدالة والقوسم. فأصدرت المتحدثة تشون أون سو بياناً حول اتهامات التعاونية الاجتماعية، قائلة: "تضخيم الاتهامات على أساس حقيقة أن العائلة كانت تعمل ليس تحققاً بل تكتيك سياسي نموذجي من نوع 'قل ما تريد'"، وطالبت: "قدموا أولاً الأدلة المحددة حول ما هو غير قانوني وما هي المزايا غير المشروعة التي تم الحصول عليها".
ردت المتحدثة تشون أيضاً على اتهامات مكالمة الدواء الجديد قائلة: "الحقائق المذكورة في قرار عدم المقاضاة من قِبل النيابة العامة تختلف عن ادعاءات حزب العدالة والقوسم"، مشيرة إلى: "خلصت النيابة العامة إلى أنه من الصعب الحكم على طلب تسريع عملية الموافقة على خطة التجربة السريرية بأنه التماس غير قانوني، وتبين أن إدارة الغذاء والدواء أجرت المراجعة وفقاً للإجراءات المقررة". وأضافت: "أوقفوا فوراً حملات التشويه السوداء والمحاولات لتصنيف الأبرياء بوصفهم مجرمين، وإذا كانت لديكم اتهامات فيجب التحقق من الحقائق والأدلة في جلسة الاستماع بدلاً من محاكمة سياسية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
