التحول إلى محرك أنريل 5 في بلايون.. تحديث شامل للرسوميات والتحكم والعناصر الأساسية للعبة
بعد إطلاق مابينوجي موبايل.. إعادة بناء القاعدة التقنية للعبة الأصلية وتفعيل استراتيجية استخدام الملكية الفكرية على المدى الطويل
تستبدل ملكية 'مابينوجي' الفكرية التابعة لشركة نيكسون محركها، وهو الأساس الحيوي لأي لعبة إلكترونية. وتعتزم الشركة تحويل القاعدة التقنية لمابينوجي، التي تعمل منذ عام 2004 أي منذ أكثر من 20 عاماً، إلى محرك حديث لزيادة قابلية توسع المحتوى وتعزيز قدرات الخدمة طويلة الأجل.
وأوضح قطاع الألعاب أمس أن نيكسون تجري أول اختبار ألفا واسع النطاق لمشروع 'مابينوجي إيتيرنيتي' الذي يستبدل محرك 'بلايون' الذي طورته الشركة بمحرك أنريل إنجن 5. يبدأ الاختبار من أمس ويستمر حتى اليوم السادس من الشهر الجاري. يهدف هذا الاختبار إلى اختبار البناء قيد التطوير مع المستخدمين والتحقق من مسارات اللعب الأساسية بدءاً من النمو الأولي وصولاً إلى محتوى القتال والحياة، وجمع التعليقات. ستُحذف الشخصيات المُنشأة والعناصر والموارد المكتسبة من الاختبار، لكن نيكسون تخطط لنقل بيانات مابينوجي الحالية عند الإطلاق الرسمي لإيتيرنيتي.
أبرز التغييرات المرئية في اللعب الفعلي تتعلق بالرسوميات والتعبير عن المساحات. استناداً إلى محرك أنريل إنجن 5، تحسنت قدرة التعبير عن الشخصيات والخلفيات، وأصبح التعبير البيئي عن الضوء والظل وتغيرات الوقت والطقس أكثر دقة. وبين مستخدمي الاختبار، يلاحظ اعترافهم بأن التفاصيل حسّنت من الشخصيات والخلفيات مع الحفاظ على رؤية عالم مابينوجي الأصلي وأجواؤه.
تحسنت أيضاً راحة اللعبة وطرق التحكم. تم تبسيط هيكل المخزون الذي ظل معتمداً لفترة طويلة في مابينوجي الأصلية، وتطبيق نظام تحكم يعتمد على WASD ولوحة المفاتيح للحركة والتفاعل. وأُضيفت أيضاً وظيفة اندفاع مشترك باستخدام مفتاح المسافة للقتال. بدلاً من نسخ تجربة اللعبة القديمة بالكامل، يسعى المشروع إلى إزالة بعض الإزعاجات المتراكمة على مدى سنوات وإعادة هيكلة النظام بطريقة تسهل دخول المستخدمين الجدد.
مع ذلك، لا تقتصر تفاعلات المستخدمين على الإيجابيات. يرى بعض المستخدمين الذين اعتادوا على مابينوجي الأصلية أن هناك حاجة للتكيف مع أساليب التحكم والقتال الجديدة. وبشكل خاص، في القتال القريب، بات حركة الشخصية والحركات أكثر سلاسة، لكن هناك تقييمات تأسف لاختلاف الإحساس بالضربة عن السابق.
يكمن في الخلفية وراء مضي نيكسون قدماً بمشروع إيتيرنيتي إمكانية الاستخدام طويل الأجل لملكية مابينوجي الفكرية. أطلقت نيكسون العام الماضي 'مابينوجي موبايل' لتوسيع رؤية العالم والشخصيات الأصلية إلى منصة الهواتف الذكية. وبإعادة بناء القاعدة التقنية للعبة الأصلية من خلال إيتيرنيتي، تقوم الشركة بتوسيع ملكية مابينوجي الفكرية من حيث المنصات والتقنيات معاً.
في النهاية، تكمن أهمية إيتيرنيتي في أنها لا تضيف لعبة جديدة بل تعيد بناء القاعدة ذاتها لخدمة مابينوجي الأصلية. تحتفظ بنفس البيانات والتجربة للمستخدمين الحاليين بينما تحسن التقنيات القديمة وبعض الأنظمة لدعول المستخدمين الجدد أيضاً. إنها بمثابة توسيع ملكية فكرية واحدة إلى منصة جديدة بالتزامن مع إطالة عمر خدمة اللعبة الأصلية، مما يضع أساساً لاستخدامها على المدى الطويل.
قال مسؤول في نيكسون: "إيتيرنيتي هي مشروع لا ينقطع عن تجربة المستخدمين الحاليين بل لخلق بيئة نتمكن من اللقاء المستمر معهم في المستقبل". وأضاف: "هدفنا هو الاستمرار في بناء مابينوجي مع المستخدمين الذين صحبونا طوال 20 سنة ماضية والحفاظ على نمو مستدام".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
