أصدرت شركة الاستثمار الكوري تقييماً متفائلاً لأسهم إس-أويل في السابع من سبتمبر، متوقعة استمرار قوة أسعار منتجات البترول نتيجة النقص العالمي في طاقات المصافي. أبقت الشركة على رأي الاستثمار "شراء" وأعلنت رفع السعر المستهدف للسهم بنسبة 20% ليصل إلى 180 ألف وون.
قال إي تشونغ-جاي، محلل أبحاث في شركة الاستثمار الكوري: "المشكلة لا تكمن في ندرة النفط الخام، بل في النقص الحاد في طاقات المصافي"، مضيفاً "معدل تشغيل مصافي البترول الأمريكية، التي لا تواجه أي مشاكل في إمدادات النفط الخام أو طاقة التكرير على مستوى العالم، وصل في أغسطس إلى مستويات قياسية بلغت 98%".
ارتفع معدل تشغيل مصافي البترول الأمريكية إلى 98% أواخر الشهر الماضي. وترى التحليلات أن النقص يعود إلى الاضطرابات الإمدادية الناجمة عن الهجمات على المنشآت الإيرانية والأمريكية، بالإضافة إلى معاناة روسيا من صعوبات في تشغيل مصافيها جراء تطبيق عقوبات على صادرات النفط منذ حرب أوكرانيا.
أظهرت أسعار منتجات البترول قوة ملحوظة كذلك. تجاوزت أسعار الديزل الأمريكية بتاريخ الرابع من سبتمبر أعلى مستوى قياسي سجلته في يونيو 2022. في المقابل، بينما كان سعر برميل الخام غرب تكساس (WTI) يبلغ 115 دولاراً آنذاك، يتراجع حالياً إلى حوالي 90 دولار، مما يبرز الربحية العالية لمنتجات التكرير.
أردف محلل الأبحاث: "تشكيل أسعار أعلى لمنتجات البترول عند مستويات أسعار نفط خام أقل يؤكد بالفعل وجود نقص حقيقي في طاقات المصافي"، محتاطاً بأن "هوامش التكرير ستحافظ على مستويات عالية في الفترة القادمة ما لم تشهد دول جنوب شرق آسيا والدول منخفضة الدخل تراجعاً في الطلب، أو تعاود روسيا تشغيل مصافيها بسرعة".
وختم بالقول: "حتى مع تلاشي المخاطر الجيوسياسية، سيستغرق استعادة تشغيل مصافي البترول الطبيعي ما لا يقل عن سنتين إلى ثلاث سنوات"، مشيراً إلى أن "إس-أويل تحتفظ بميزة تنافسية مستدامة حيث تنتج بكفاءة منتجات بترولية عالية الجودة من موارد نفط خام موردة من مناطق جغرافية متنوعة حول العالم، وستبقى قادرة على المنافسة حتى بعد انحسار المخاطر الجيوسياسية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
