التسليح النووي للبحرية الشمالية، امتداد لقرارات المؤتمر الحزبي التاسع
![صورة حفل إدراج المدمرة كانغغونهو في ميناء وونسان. [الصورة=لقطة من موقع وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/07/20260907104753656512.png)
أعلنت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية في السابع من الشهر الحالي أنها "ستراقب عن كثب التطورات ذات الصلة" بشأن نشر كوريا الشمالية للمدمرة الجديدة "كانغغونهو" في أسطول بحر اليابان.
وقال متحدث وزارة الوحدة يون مينهو في مؤتمر صحفي منتظم عُقد بمقر الحكومة بسيول في ذلك اليوم: "أفادت وسائل الإعلام الشمالية بأن حفل إدراج المدمرة كانغغونهو أُقيم في ميناء وونسان في السادس من الشهر الحالي".
وأضاف متحدث الوزارة أن "المدمرة كانغغونهو استُدرجت إلى الخدمة بعد حوالي 15 شهراً من إطلاق الرسو"، وأوضح أن "ذلك يأتي بعد نشر المدمرة الحديثة تشويهيونهو في أسطول البحر الأصفر في يونيو من العام الحالي، لتكون هذه المرة الأولى التي تُنشر فيها مدمرة حديثة في جانب بحر اليابان".
وتابع: "شدد الرئيس كيم جونغأون في خطابه على تعزيز القدرة على الردع النووي من خلال التسليح النووي للبحرية الذي جرى تقريره في المؤتمر الحزبي التاسع، وتطرق إلى الرد على الأعمال العدائية في المياه الشرقية. وبما أنه أعرب عن عزمه إثبات خطط مهمة لتعزيز القوة البحرية مرة أخرى بعد ثمانية أشهر، فسنراقب عن كثب التطورات ذات الصلة".
وبخصوص دلالة مصاحبة ابنة الرئيس كيم جوآه لحفل الإدراج، قال المتحدث: "لقد حضرت فعاليات عامة متعددة تتعلق بالمدمرات تشويهيونهو وكانغغونهو"، وأضاف "لا نعتبر ذلك اتجاهاً خاصاً". وحول سياسة التسليح النووي البحري الشمالية، قال المتحدث: "نراها امتداداً للمحتوى الذي جرى طرحه في المؤتمر الحزبي التاسع الذي انعقد في فبراير الماضي".
والمدمرة كانغغونهو هي الوحدة الثانية من فئة تشويهيون (5000 طن) التي بنتها كوريا الشمالية. وقد وقعت حادثة في مايو من العام الماضي أثناء عملية الإطلاق الأولي حيث انحنى البدن، لكن تمت استعادتها وخضعت لاختبارات الأداء لأنظمة التسلح قبل نشرها في أسطول بحر اليابان في هذه المناسبة.
وعرّف الرئيس كيم جونغأون المدمرة كانغغونهو في خطاب حفل الإدراج بأنها "مدمرة هجومية بالفعل"، وأعلن أن التسليح النووي للبحرية سيعزز القدرة على الردع النووي. وأكدت كوريا الشمالية أن المدمرة كانغغونهو ستدرج ضمن نظام الاستجابة النووية الوطني، وستضطلع بمهام حماية السيادة البحرية وردع الحرب النووية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
