كلوك تسهّل حجز تذاكر السفن الساحلية للسياح الأجانب عبر منصتها الرقمية

تعاون بين كلوك والاتحاد الكوري للشحن البحري. [الصورة من الجهات المعنية]
تعاون بين كلوك والاتحاد الكوري للشحن البحري. [الصورة من الجهات المعنية]
أصبح التنقل من قِبَل السياح الأجانب إلى الجزر والمناطق الساحلية في كوريا الجنوبية أكثر يسراً. وبعد خدمات حجز تذاكر السكك الحديدية والحافلات السريعة، بات بإمكان الزوار الدوليين حجز مقاعد في السفن الساحلية عبر المنصات الإلكترونية العالمية، وذلك مع توسع النطاق الجغرافي للخطوط المتاحة.

أعلنت منصة كلوك اليوم، السابع من سبتمبر، عن توقيعها اتفاقية تعاون مع الاتحاد الكوري للشحن البحري بهدف بناء نظام موحد لحجز تذاكر السفن الساحلية للأجانب.

يكمن جوهر هذه الاتفاقية في توسيع نطاق خطوط السفن الساحلية المحلية التي يمكن للأجانب حجز تذاكرها عبر منصة كلوك، بما يشمل المناطق الساحلية الطرفية. وتعتزم الجهتان، بعد بناء النظام التقني اللازم، طرح الخدمة الموسعة في الربع الرابع من هذا العام، مع إضافة مزيد من الخطوط تدريجياً في المراحل اللاحقة.

حالياً، توفر منصة كلوك حجز تذاكر عدد من الخطوط الساحلية الرئيسية مثل (بوهانغ - أولنغدو)، و(أولنغدو - دوكدو)، و(وانْدو - جيجو)، و(موكبو - جيجو). وبحسب الشركة، تعتبر كلوك أول منصة سفر إلكترونية محلية (OTA) تطرح خدمة حجز السفن الساحلية.

تُعتبر السفن الساحلية وسيلة نقل يصعب الوصول إليها نسبياً للسياح الأجانب الراغبين في رحلات فردية داخل الجزر الكورية. يعود ذلك إلى الحاجة للتحقق من جداول الخطوط ومعلومات التشغيل، بالإضافة إلى معوقات لغوية وتحديات الدفع الدولي.

تعتزم منصة كلوك دمج خدمة حجز السفن الساحلية المحلية مع نظامها الحالي الذي يدعم أكثر من 15 لغة وأكثر من 40 عملة وخيارات دفع إلكترونية متنوعة. وتهدف إلى تمكين الزوار الأجانب من حجز تذاكر الركوب بلغتهم الخاصة وباستخدام وسائل الدفع المفضلة لديهم، دون الحاجة للمرور بإجراءات حجز محلية معقدة.

أشار المختصون في القطاع إلى أن توزيع السياح الأجانب على المناطق الجغرافية المختلفة - بدلاً من تركزهم في عواصم الجذب الرئيسية مثل سيول وبوسان وجيجو - يعتمد بشكل كبير على سهولة الربط بين وسائل النقل المختلفة. وُيعتقد أن خفض الحواجز أمام حجز تذاكر السفن الساحلية سيسهم في توسيع نطاق الطلب على الرحلات الفردية للسياح الأجانب إلى الجزر والمناطق الساحلية، لا سيما جزيرة أولنغدو.

قال إي جون-هو، مدير فرع كلوك بكوريا الجنوبية: "تتمتع كوريا بالعديد من المقاصد السياحية الجذابة في الجزر والمناطق الساحلية، لكن القيود اللغوية والمتعلقة بالدفع شكلت عائقاً نسبياً أمام استخدام السفن الساحلية. ومن خلال تعاوننا مع الاتحاد الكوري للشحن البحري، نسعى لتوفير بيئة أكثر سهولة واليسر لاستخدام السفن الساحلية المحلية".

عملت منصة كلوك على توسيع نطاق خدماتها في مجال حجز النقل للسياح الأجانب داخل كوريا الجنوبية. وهي تعمل حالياً كشريك رسمي لشركة السكك الحديدية الكورية واتحاد شركات الحافلات السريعة الوطنية، حيث توفر خدمات حجز فوري للقطارات والحافلات السريعة، كما تتعامل في خدمات استئجار السيارات والتوصيل من المطارات.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.