
ظهرت عريضة شعبية تطالب بإلغاء نظام الدخول بدون تأشيرة للصينيين وتعزيز فحوصات دخول الأجانب وتشديد إدارة الجرائم، وذلك في أعقاب الحوادث المتكررة التي وقعت مؤخراً في جزيرة جيجو والجدل حول الاستجابة الأولية للشرطة.
وبحسب موقع العرائض الإلكترونية البرلمانية، تجاوز عدد الموقعين على عريضة "حظر الدخول بدون تأشيرة للصينيين وتعزيز فحوصات دخول الأجانب وإدارة الجرائم" التي نُشرت في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، 24,794 موقعاً حتى الساعة الثامنة من صباح هذا اليوم.
وأشار مقدم العريضة إلى أنه "مع تزايد عدد الأجانب المقيمين في الداخل، تتسع مخاوف المواطنين بشأن جرائم الأجانب"، محتجاً بضرورة إلغاء سياسة الدخول بدون تأشيرة للصينيين وتعزيز نظم فحص الدخول وإدارة الجرائم بحق الأجانب.
وأضاف قائلاً: "إن تنشيط السياحة والفوائد الاقتصادية مهمة، لكن لا يمكن أن تأخذ الأولوية على حياة وسلامة المواطنين"، داعياً إلى إعادة النظر في سياسة الدخول بدون تأشيرة.
وشدد مقدم العريضة بشكل خاص على ضرورة توسيع تبادل المعلومات الجنائية بين الدول، بحيث يتمكن جميع الأجانب الراغبين في الدخول إلى البلاد، بغض النظر عن جنسيتهم، من التحقق من سجلاتهم الجنائية وحالتهم لديى الإنتربول وسجلات رفض الدخول السابقة أو الترحيل القسري والإقامة غير القانونية أو انتهاكات قانون الدخول والخروج.
وطالب أيضاً بوضع معايير أكثر صرامة، بما في ذلك حظر الدخول بشكل أساسي للأجانب الذين تثبت لديهم سوابق في جرائم خطيرة مثل القتل والسرقة والجرائم الجنسية والمخدرات والجريمة المنظمة.
كما طالب بتعزيز الإدارة بعد الدخول.
وشدد على ضرورة تعزيز تبادل المعلومات بين الشرطة وسلطات الدخول والخروج لمنع تهرب الأجانب الذين يرتكبون جرائم من التحقيق أو الفرار إلى الخارج، مطالباً بإنشاء نظام يتيح اتخاذ إجراءات منع مغادرة سريعة ضد الأجانب المشتبه فيهم عند الحاجة.
طالب مقدم العريضة كذلك بتشديد معايير تقييد إعادة دخول الأجانب الذين تم ترحيلهم قسراً بعد ارتكاب جرائم خطيرة، على أن تكون التقييدات طويلة الأجل أو دائمة، وإنشاء نظام إدارة متكامل يربط المعلومات الجنائية بين سلطات الدخول والخروج والشرطة والنيابة العامة.
وتضمنت العريضة أيضاً مطالبة بالكشف الشفاف عن إحصائيات جرائم الأجانب، بما في ذلك معدلات الجريمة مقابل عدد السكان المقيمين والوضع الراهن للجرائم الخطيرة.
وأوضح مقدم العريضة قائلاً: "الهدف ليس رفض الأجانب، بل ضمان التزام جميع الأشخاص الداخلين إلى جمهورية كوريا بالقانون والنظام، وإعطاء أولوية قصوى لسلامة المواطنين من خلال إقامة نظام إدارة دخول وخروج سليم".
من جانب آخر، تم نشر عريضة أخرى تطالب بإلغاء نظام الدخول بدون تأشيرة للصينيين في الأول من هذا الشهر.
حيث أشار مقدم تلك العريضة إلى قضايا الاختفاء والوفيات التي وقعت مؤخراً في جيجو والجدل حول الاستجابة الأولية للشرطة، ليجادل بأن استجابة الحكومة لشؤون الأمن في جيجو وإدارة الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني غير كافية.
وطالب بإلغاء فوري لنظام الدخول بدون تأشيرة للصينيين.
يُعرّف نظام الدخول بدون رسوم في جيجو (B-2-2) بأنه نظام يسمح للأجانب الذين يستوفون شروطاً معينة بالدخول والإقامة في جيجو دون الحاجة إلى تأشيرة، مع فترة إقامة قصوى تبلغ 30 يوماً.
وعلى الرغم من أنه تم تشغيل هذا النظام لتنشيط السياحة في جيجو وجذب السياح الأجانب، فقد برزت في الآونة الأخيرة مخاوف بشأن قضايا الأمن والإقامة غير القانونية، مما أدى إلى استمرار النقاش حول النظام نفسه.
خاصة مع انتشار الحوادث التي وقعت مؤخراً في جيجو والجدل حول استجابة الشرطة عبر الإنترنت، ازدادت المخاوف المحيطة بنظام الدخول بدون رسوم.
وقد بدأ رواد المجتمعات الإلكترونية الذين اطلعوا على محتوى العريضة يطالبون بإلغاء نظام الدخول بدون تأشيرة.
قال أحد رواد الإنترنت: "لا أفهم لمن يعود نفع هذه السياسة"، مشكوكاً في فعالية النظام.
وعبر رائد إنترنت آخر عن رأيه قائلاً: "ألا توجد أسباب وراء قيام دول أخرى بتشديد فحوصات دخول الصينيين؟"، مؤكداً على ضرورة جعل معايير إدارة دخول الأجانب لدى كوريا أكثر صرامة.
كما جاءت تعليقات أخرى مثل: "بينما يُعتبر زيادة السياح من خلال الدخول بدون تأشيرة مهمة، يجب أن يتمكن مواطنونا أولاً من العيش في بيئة مريحة وآمنة"، و"يجب تشديد إدارة ومعاقبة جرائم الأجانب".
كما أثار البعض مقارنات مع سياسات إدارة الدخول والإقامة للأجانب في الدول المجاورة مثل اليابان، مؤكداً على ضرورة وضع معايير أكثر صرامة في كوريا.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
