"احتمالية اللجوء إلى إجراءات جماعية إذا استمر الخلاف في الآراء"
عقدت إدارة وعمال شركة سامسونج بيولوجكس جلسة تسوية لاحقة أولى في 8 سبتمبر أمام لجنة العمل الحكومية بمحافظة إنشيون، إلا أنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق. وتقدمت النقابة العمالية بطلب إعادة التسوية وهي تتمتع بحق الإضراب، في حين يخطط الطرفان للمشاركة في جلسة تسوية لاحقة ثانية في 15 سبتمبر.
استمرت جلسة التسوية من الساعة الثانية عصراً حتى الساعة الرابعة عصراً، وركّزت على قضايا المفاوضات الجماعية بشأن الأجور. وقد طرحت النقابة مطلباً يتضمن زيادة في الأجور الأساسية بنسبة 6.5 بالمائة بالإضافة إلى مبلغ إجمالي قدره 3 ملايين وون، مع معدل زيادة أداء بنسبة 3 بالمائة حسب التقييم الفردي.
ونُقل عن أوساط النقابة قولها: "إذا انخفضت معدلات الزيادة عن هذا المستوى، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الفجوة في الأجور مقارنة بالشركات المنافسة".
من جانبها، قدمت الإدارة مقترحاً يتضمن زيادة أجور بنسبة 4.1 بالمائة ومعدل زيادة أداء بنسبة 2.1 بالمائة. والفارق بين مطالب الطرفين لا يزال كبيراً. وجرت خلال جلسة التسوية تبادلات كلامية تركز على ضرورة التحلي بـ "الثقة والاحترام والإخلاص" في المفاوضات.
شنّت نقابة عمال سامسونج بيولوجكس أول إضراب شامل في تاريخ الشركة في مايو الماضي، وواصلت منذ ذلك الحين مفاوضات المفاوضات الجماعية بشأن الأجور. وقد تقدم الطرفان بطلب تسوية لاحقة بموافقة متبادلة في منتصف الشهر الماضي. تتميز التسوية اللاحقة بأنها إجراء يتم بعد انتهاء لجنة العمل من التسوية، بموافقة الطرفين، ولا تخضع لحد زمني للمعالجة، وبالتالي لم يتم التوصل إلى قرار نهائي في هذه الجلسة. وفي حالة التوصل إلى مقترح تسوية خلال إجراء التسوية اللاحقة، فإن له تأثيراً مماثلاً لتأثير الاتفاق الجماعي.
أعلن ممثلو النقابة عن موقفهم بالقول: "في حالة فشل التسوية اللاحقة واستمرار عدم تضييق الفجوة في الآراء حتى النهاية، تبقى احتمالية اللجوء مجدداً إلى إجراءات جماعية قائمة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
