سونغ يونغ غيل في راديو YTN: "يون هاي إن ستكون لها تأثير معاكس على جيل الثلاثينيات"
"هان دونغ هون يستخدم كيم سونغ وون كأداة لتضخيم وجوده"
![سونغ يونغ غيل، المرشح لرئاسة الحزب الديمقراطي المتحد الكوري، يُلقي خطابًا في المؤتمر الوطني الدوري الثالث للحزب الديمقراطي المتحد الكوري الذي عُقد في مركز تايجون للمؤتمرات في 17 من الشهر الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909093237389252.jpg)
قال سونغ يونغ غيل في برنامج "نيوز مينغدانغ" بإذاعة YTN يوم الأربعاء: "المرشح كيم سونغ وون سيتم التحقق منه في جلسة الاستماع، وعندما يتم فحص تبريراته وكل ما لديه، سيقتنع الشعب بذلك".
فيما يتعلق بيون هاي إن، حذّر قائلاً: "إذا لم تتنحَّ عن منصب الوزير المرشح، فقد يصبح من الصعب عليها الاحتفاظ بمقعدها كعضوة في البرلمان من قائمة التمثيل النسبي وراتبها الوزاري معاً، وقد لا تتمكن لاحقاً من البقاء كعضوة في البرلمان على الإطلاق".
وبخصوص خلاف الجمع بين الوظيفتين، أوضح سونغ يونغ غيل: "عادة ما يقوم أعضاء البرلمان الممثلون عن المناطق الانتخابية بأداء مهام وزارية دون تقديم استقالتهم من البرلمان، لكن أعضاء التمثيل النسبي، بطبيعة تكوينهم، يمثلون مجالات متخصصة لم يخترهم الشعب بشكل مباشر. فإذا تولت الوزارة، فلن تتمكن من أداء واجبات عضويتها البرلمانية بشكل صحيح".
أضاف: "المشاعر الشعبية سيئة جداً الآن، خاصة بين جيل الثلاثينيات. إذا كنتم تريدون الفوز بقلوب جيل الثلاثينيات من خلال تعيين أشخاص من هذا الجيل في المناصب الوزارية، لكن كان تأثير ذلك معاكساً، فيجب أن تأخذوا ذلك في الاعتبار".
حول الشكوك المحيطة بمرشح الوزير كيم سونغ وون بخصوص "اتهامات التماس بشأن عقار فيروس كورونا الجديد"، وجّه سونغ يونغ غيل النقد للعضو المستقل هان دونغ هون قائلاً: "هذه قضايا يجب التحقق منها في جلسة الاستماع، وليست مسألة صيد الساحرات بناءً على سماع قول شخص واحد".
انتقد سونغ يونغ غيل هان دونغ هون لتضخيمه هذه الشكوك، قائلاً: "لأنه خسر أمام جانغ دونغ هيوك، رئيس حزب الشعب الكوري، فهو يحاول إظهار وجوده من خلال استخدام كيم سونغ وون كأداة، وهو يتخبط بعبثية. إنه يشبه المثل القائل: يُضرب في جيدة في كوريو يُفرح عينيه في نهر الهان."
أردف: "بغض النظر عن الطريقة التي حصل بها على الأدلة أو التسجيلات الصوتية، فإن تحريرها وقطعها وتسريبها بطريقة تثير التباساً وشكوكاً لدى الشعب والمشاهدين يعكس سلوكاً خاطئاً نموذجياً لمدعي عام متخصص سابقاً. استخدام هذه الأساليب القطعية هنا في البرلمان يفتقر إلى الكفاءة اللازمة لعضو برلمان حقيقي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
