أعلن وزير التخطيط والميزانية بارك هونج-غون أن توقعات الحكومة بارتفاع الديون العجزية إلى 1.3 كوادريليون وون عام 2030 تظل "قابلة للإدارة بكفاءة على المدى المتوسط والطويل". ورأى الوزير أن الحكم على حجم الديون لا يجب أن يقتصر على الحجم المطلق ومعدل الزيادة، بل يجب أن يشمل أيضاً قدرة الاقتصاد على تحمل هذا العبء من خلال النمو الاقتصادي.
قال بارك هونج-غون خلال ظهوره على برنامج "عرض السياسة" على إذاعة إس بي إس يوم 9 سبتمبر: "الديون لا تُقيَّم فقط برصيدها أو معدل نموها، بل بمدى قدرتنا على تحملها - وهذا هو الأهم". وأضاف أنه بالنظر إلى المقارنات الدولية وتقييمات المؤسسات الدولية، فإن مستوى الديون يظل قابلاً للسيطرة عليه.
وفقاً لموازنة العام المقبل التي وضعتها الحكومة، تُتوقع زيادة الديون العجزية من 1.117 كوادريليون وون عام 2027 إلى 1.312 كوادريليون وون عام 2030 - بارتفاع يقارب 195 تريليون وون خلال ثلاث سنوات.
احتج الوزير برفع نسبة الدين الحكومي العام بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي (D2)، موضحاً أن كوريا الجنوبية تسجل نسبة 54.4% - أي حوالي نصف المتوسط البالغ 108.2% للدول المتقدمة وفقاً لصندوق النقد الدولي.
أشار الوزير إلى أن نسبة الدين تتغير بناءً على معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، وذكر توقع معدل النمو الاسمي للعام الحالي البالغ 12.3%. وأكد أن هناك احتمالية لمعدلات نمو أعلى، وشدد على أهمية توسيع حجم الاقتصاد.
فيما يتعلق بصندوق المستقبل، الذي سيتم تشكيله بحجم 162 تريليون وون من إيرادات إضافية، وصفه بأنه إجراء يوازن بين الاستثمار المستقبلي والصلابة المالية. وبذلك يرد الوزير على تخوفات المعارضة من أن هذه الأموال قد تُستخدم لنفقات انتخابية.
أوضح بارك هونج-غون أنه لو استُخدمت كل الإيرادات الإضافية لسداد الديون، فقد تنقص الموارد اللازمة للاستثمارات المستقبلية. وأشار إلى ضرورة الاستثمار على مدى سنتين إلى ثلاث سنوات المقبلة لإعادة تصميم الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية للتنافس في سباق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
أقر الوزير بأن نظام الموازنة التقليدي، الذي يركز على الحساب العام السنوي وتعديل مستويات النفقات حسب تقلبات الإيرادات، بات محدود الفعالية ويحتاج إلى تجاوزه.
بخصوص النص القانوني الذي يسمح باستخدام صندوق المستقبل للمشاريع المحددة بمرسوم رئاسي، وصفه بأنه "آلية احتياطية مرنة" للاستجابة السريعة للاحتياجات المالية الطارئة. وأوضح أن القصد هو السماح بتطبيق المشاريع عندما تظهر تقنيات جديدة، بحيث يتم تقديم خطط العمل للبرلمان للموافقة عليها حتى لو لم تكن مذكورة صراحة في التشريعات الحالية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
