التحقق من الأنشطة القريبة من خط التقسيم العسكري والاستعداد الفوري للقوات... «الحفاظ على الاستقرار يتطلب دعماً بأعلى درجات الجاهزية الدفاعية»
![رئيس هيئة الأركان المشتركة جين يونغ-سونغ (يميناً) والجنرال جيفري برانسون قائد قيادة الأمم المتحدة والقيادة المركبة والقائد العام للقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية يزوران نقطة حراسة في الجبهة الشرقية في 9 سبتمبر للتحقق من الأوضاع العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح والتفتيش على جاهزية العمليات الحدودية في خطوط المقدمة. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909173422695648.jpg)
قام رئيس هيئة الأركان المشتركة جين يونغ-سونغ والجنرال جيفري برانسون قائد قيادة الأمم المتحدة والقيادة المركبة الكورية-الأمريكية والقائد العام للقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، بزيارة نقاط المراقبة والحراسة في الجبهة الشرقية في التاسع من سبتمبر للتحقق من الأوضاع العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح وفحص جاهزية العمليات الحدودية في خطوط المقدمة.
تفقد الرجلان في نقاط المراقبة الأنشطة الأخيرة للقوات الكورية الشمالية بالقرب من خط التقسيم العسكري والاستعداد الفوري لقوات الميدان.
أعرب الرئيس جين عن قلق بالغ إزاء أنشطة القوات الكورية الشمالية في منطقة خط التقسيم العسكري، وأصدر توجيهات بقوله: «يتعين تحليل أي مؤشرات طفيفة بعناية دقيقة لمنع المباغتة العدوانية، وعند أي استفزاز من العدو، يجب إنهاء العملية بقوة في الميدان».
أكد الجنرال برانسون: «الحفاظ على الاستقرار وفقاً لاتفاقية الهدنة يتطلب دعماً بأعلى درجات جاهزية الدفاع المشترك»، وشدد على أن هذه الزيارة تعكس قوة التحالف الكوري-الأمريكي والإرادة المشتركة لحماية كوريا الجنوبية والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وأعاد الرجلان التأكيد على الموقف الدفاعي المشترك، وأقرا على الحاجة إلى تعزيز القدرات والجاهزية وسبل التشغيل المتبادل بشكل مستمر للحفاظ على قوة الردع.
كما قام الرئيس جين بفحص أنظمة العمليات الحدودية والاستعداد التكتيكي في كتيبة نقاط الحراسة، وأوصى بأن تحافظ جميع عناصر العمل العسكري على قدرات عملية فعلية واستعداد فوري لتنفيذ المهام.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
