مقابلات متعمقة لتحديد المرشح النهائي الواحد
قفزة حادة في الأرباح الصافية بعد توليّ يانغ جونغ-هي.. توقعات بتحقيق 6 تريليونات وون هذا العام
سباق ختامي بين لي جاي-غون لـ«تجديد الأجيال» وكوون كوانغ-سوك لـ«التجديد الخارجي»
![من اليسار إلى اليمين: يانغ جونغ-هي رئيس مجموعة كي بي المالية، لي جاي-غون مدير قطاع كي بي المالية، كوون كوانغ-سوك رئيس بنك ووري السابق [الصورة=مجموعة كي بي المالية، بنك ووري]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910143056933993.jpeg)
بحسب ما أفادت به مصادر في القطاع المالي يوم 10 سبتمبر، ستجري لجنة توصيات رؤساء مجموعة كي بي المالية مقابلات متعمقة مع ثلاثة مرشحين في 11 سبتمبر، وتحديد مرشح نهائي واحد بعد ذلك. ومن المتوقع أن يخضع المرشح النهائي لتوصيات لجنة التوصيات ومجلس الإدارة في 2 أكتوبر، ليتم انتخاب رئيس المجموعة القادم في جمعية عمومية استثنائية في نوفمبر.
بدأت لجنة التوصيات، التي انطلقت إجراءات خلافة الرئاسة في يونيو الماضي، بضغط المرشحين من ستة إلى ثلاثة في 27 أغسطس. وقد بذلت جهودا كبيرة للتحقق من المرشحين، حيث بدأت العملية قبل ما لا يقل عن شهر من الإجراءات المعتادة لتعيين الرئيس، وخصصت فترة تقييم تمتد لحوالي ثلاثة أشهر قبل تحديد المرشح النهائي.
تتمحور نقاط المراقبة في هذه العملية الاختيارية حول ثلاثة محاور: «إعادة الانتخاب بناءً على الإنجاز»، و«تجديد الأجيال»، و«التجديد الخارجي». يتقدم يانغ الرئيس بالاعتماد على إنجازاته في الأداء والعائدات للمساهمين. بينما يمكن لي مدير القطاع أن يبرز تجديد الأجيال من خلال الخلافة الداخلية، فإن كوون الرئيس السابق يشكل الحالة الوحيدة للمرشح الخارجي ويمكنه تقديم التجديد التنظيمي.
يرى المحللون في القطاع المالي أن احتمالية إعادة انتخاب يانغ الرئيس هي الأعلى من بين المرشحين الثلاثة. فقد حافظ على تحسين الأداء دون فجوات إدارية واضحة أو مخاطر رقابية داخلية، وحقق أيضاً زيادة ملموسة في مساهمات الشركات التابعة غير البنكية والعائدات للمساهمين.
من المعروف أن بعض الشركات التابعة تستعد بالفعل لخطط عملها لعام المقبل بعكس استمرارية الاستراتيجية الإدارية الحالية، مع الأخذ في الاعتبار احتمالية إعادة انتخاب يانغ. وهناك تحليلات تشير إلى أن الدوائر الداخلية للمجموعة تولي وزناً أكبر للاستمرارية على حساب التغييرات في الهيكل الإداري.
فعلياً، ارتفعت الأرباح الصافية لمجموعة كي بي المالية بشكل مطرد منذ توليّ يانغ الرئاسة. بلغ الربح الصافي عام 2024 حوالي 5.5 تريليونات وون، بزيادة 11.1% عن العام السابق، وفي 2025 سجلت 5.8407 تريليونات وون بزيادة 16.1%. وفي النصف الأول من هذا العام، حققت الشركة ربحاً صافياً قدره 3.9269 تريليونات وون، بزيادة 13.9% عن نفس الفترة من العام السابق، مما يثير توقعات بتجاوز سقف 6 تريليونات وون في الأرباح الصافية السنوية للمرة الأولى.
يُعتبر الارتفاع في مساهمة الشركات التابعة غير البنكية في الأرباح أيضاً من إنجازات يانغ الرئيس. حيث ارتفعت نسبة الأرباح من الشركات غير البنكية من إجمالي أرباح مجموعة كي بي المالية إلى 44% في النصف الأول من هذا العام، أي بارتفاع 5 نقاط مئوية عن قبل عام واحد.
وسّعت المجموعة أيضاً العائدات للمساهمين بناءً على رصيد رأس مال مستقر. ارتفعت إجمالي العائدات للمساهمين من 1.746 تريليون وون في 2023 إلى 3.0580 تريليون وون في 2025، بزيادة 75.1% في سنتين. ويُتوقع أن تصل هذا العام إلى 3.7 تريليون وون، أي بزيادة 21% عن العام السابق.
يخوض لي مدير القطاع وكوون الرئيس السابق أيضاً السباق الختامي معتمداً كل منهما على مميزاته الخاصة.
تشكل الخبرة الداخلية الموسعة لي مدير القطاع نقطة قوته كمرشح للخلافة الداخلية. فقد شغل مناصب رئيسية في كي بي المالية وبنك كي بي الوطني، وقاد مجموعة التخطيط الإداري في كي بي المالية ورئاسة بنك كي بي الوطني، ما منحه خبرة شاملة في إدارة المجموعة والبنك معاً. يُقيّم على أنه يتمتع بفهم عميق للتنظيم والاستراتيجية الإدارية. وتُعتبر القدرة على الاستمرار في استراتيجيات الإدارة الحالية مع إحداث تجديد أجيال يضخ نشاطاً جديداً في التنظيم العامل المميز له.
أما كوون الرئيس السابق، فهو الشخصية الخارجية الوحيدة بين المرشحين النهائيين. فقد تراكمت لديه خبرات واسعة تغطي القطاع البنكي وغير البنكي من خلال رئاسته لبنك ووري، ورئاسة شركة ووري برايفت إكويتي لإدارة الأصول، وتمثيله كرئيس لاتحاد ساماول الائتماني المركزي. تُقيّم قدرته على إعادة تنظيم التنظيم والمحفظة الاستثمارية من منظور مختلف عن رؤى الكوادر الداخلية في كي بي المالية على أنها بطاقة «التجديد الخارجي».
قال مسؤول في القطاع المالي: «رئيس ووري السابق، كونه مرشحاً خارجياً، قد يكون في وضع غير مفضل من حيث فهمه للأوضاع الداخلية للشركة والتنظيم. لكن لي مدير القطاع يملك ميزة الخبرة الشاملة في المجموعة والبنك معاً، غير أن يانغ الرئيس استمر في تحقيق إنجازات قوية خالية من الفجوات الإدارية الواضحة أو المخاطر، وبالتالي فإن احتمالية إعادة انتخابه هي الأعلى وزناً حالياً».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
