جوجل تتسبب في تسريب معلومات受害者الجرائم الجنسية الرقمية... وزيرة المساواة بين الجنسين: "ستتحمل مسؤولية قانونية عند تأكيد المخالفة"

  • بعد طلب حذف مقاطع الضحايا... تسريب أسماء وأرقام هواتف وتفاصيل خارج منصة جوجل

  • وزيرة المساواة بين الجنسين وون مين-كيونغ: "لا يمكن تجاهل هذا الخطأ باعتباره مجرد خلل نظامي... ستتحمل مسؤولية قانونية عند إثبات المخالفة"

وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة وون مين-كيونغ تعقد مؤتمراً صحفياً حول تسريب معلومات ضحايا الجرائم الجنسية الرقمية من جوجل في مقر الحكومة بسيول في 11 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة وون مين-كيونغ تعقد مؤتمراً صحفياً حول تسريب معلومات ضحايا الجرائم الجنسية الرقمية من جوجل في مقر الحكومة بسيول في 11 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
حذرت الحكومة منصة جوجل من تحملها مسؤولية قانونية عند تأكيد وجود مخالفات في عملية تسريب معلومات ضحايا الجرائم الجنسية الرقمية التي قدموها طلباً لحذف محتوى إساءة استخدام.

وقالت وون مين-كيونغ، وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر الحكومة بسيول اليوم: "نقوم بمراجعة دقيقة مع لجنة الاتصالات والبث والنشر وغيرها لقوانين العقوبات على الجرائم الجنسية وقانون الأعمال والخدمات الكهربائية وقانون شبكات تكنولوجيا المعلومات". وأضافت: "وعند تأكيد أي مخالفات قانونية، يجب أن تتحمل جوجل المسؤولية القانونية المناسبة".

وبحسب وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة، تم التأكد من أن جزءاً من المعلومات التي قدمها ضحايا الجرائم الجنسية الرقمية والمؤسسات الداعمة لهم إلى جوجل في الخمسة والعشرين من الشهر الماضي بغرض حذف محتوى الإساءة، تم الكشف عنه دون تصريح على مواقع خارجية.

تضمنت هذه المعلومات بيانات شخصية تحديدية للضحايا بما فيها أسماؤهم وأعمارهم وأماكن عملهم ومدارسهم وأرقام هواتفهم المحمولة، فضلاً عن تفاصيل توضح طبيعة الأضرار التي لحقت بهم. وبهذا تم تسريب جزء من طلبات الحذف التي كان يجب أن تبقى سرية، عبر منصة جوجل.

وقالت الوزيرة وون: "الضحايا يطلبون حذف محتوى الإساءة برغبة ملحة وقاسية لمنع انتشار مقاطع الضرر الخاصة بهم بشكل أكبر". وتابعت: "إذا تم الكشف عن المعلومات الحساسة والبيانات الشخصية التي قدموها وطلبات الحذف الخاصة بهم في فضاء آخر، فهذا يشكل انتهاكاً حاداً وضرراً آخر يُلحق بالضحايا".

وشددت الوزيرة على أن "هذه الحادثة ليست مجرد خطأ نظامي أو سوء فهم يمكن تجاوزه بخفة. يجب على جوجل أن تدرك خطورة وجسامة هذه القضية وأن تظهر موقفاً مسؤولاً أمام الضحايا والشعب".

وأردفت: "منصة عملاقة على الصعيد العالمي مثل جوجل لديها مسؤولية أثقل في حماية البيانات الحساسة للضحايا ومعالجتها بأمان. سنتابع عن كثب التأكد من أن جوجل تضع تدابير فعالة لمنع تكرار هذا الحادث والالتزام الفعلي بتنفيذها".

الموقع الإلكتروني المثير للجدل يجمع بيانات لضمان عدم قيام المنصات الضخمة بحذف البيانات بشكل تعسفي بطريقة تؤدي إلى رقابة المستخدمين أو قمع حرية التعبير.

وأفادت جوجل بأن الموقع الإلكتروني المذكور كان الجهة الوحيدة التي استقبلت البيانات المثيرة للجدل، وأعربت عن اعتذارها للضحايا المتضررين من هذه الحادثة.

وقالت جوجل: "من المبدأ عدم مشاركة معلومات الضحايا مع هذا الموقع". وأضافت: "عند اكتشافنا أن جزءاً من المعلومات لم يتم حذفه وتم مشاركته بشكل غير مقصود في قاعدة البيانات، طلبنا فوراً من الموقع حذف تلك البيانات".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.