تأثر برامج تطوير السيارات الجديدة
![صورة من مصنع جنرال موتورز ببوبيونغ. [الصورة من قاعدة بيانات وكالة إيقونوميك اليوميّة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/11/20260911164816385933.jpg)
أعلن الاتحاد العمالي لمركز جنرال موتورز التقني بكوريا (GMTCK)، وهو الجهاز المتخصص في البحث والتطوير التابع لشركة جنرال موتورز في السوق الكوري، عن قرار تنفيذ إضراب جزئي. وبما أن الجهاز المعني مكلف بتطوير السيارات الجديدة، فإن الخطوة قد تؤثر على برامج السيارات قيد التطوير والمخطط إنتاجها محلياً.
بحسب تقارير القطاع الصادرة في 11 سبتمبر الجاري، عقد اتحاد GMTCK اجتماعاً طارئاً وقرر تنفيذ الإضراب الجزئي في 15 من الشهر الجاري. يشارك جميع أعضاء الاتحاد في الإضراب، الذي سيستمر أربع ساعات من الساعة الأولى مساءً حتى الساعة الخامسة، ويشمل دوام الفترات الصباحية والمسائية.
سبق لاتحاد GMTCK أن تقدم بطلب تسوية نزاعات عمالية أمام مجلس إنشيون للعمل في 20 من الشهر السابق، وأقرّ القرار بتنفيذ إجراءات نزاع عمالي بموافقة 83% في التصويت الذي أجري في 27 من نفس الشهر. وبعد قرار المجلس المحلي بإنهاء محاولات التسوية، استحصل الاتحاد على حق إضراب قانوني.
يتمثل المطلب الأساسي للاتحاد في القضاء على فجوة المعاملة والأجور بينه وبين شركة جنرال موتورز كوريا التي أنهت مفاوضاتها الخاصة بشأن الأجور والاتفاقيات الجماعية. يطالب الاتحاد بقوله: "قدّموا مستويات أجور مماثلة لنظرائنا في شركة جنرال موتورز كوريا"، محتجاً بضرورة توفير تعويضات تتناسب مع أهمية موظفي البحث والتطوير. وفي التطورات الأخيرة من المفاوضات، ظل الطرفان على موقفيهما المتشابهين، حيث اقترحت جهة العمل زيادة رواتب أساسية بنسبة 2.71% فيما طالب الاتحاد بنسبة 5% يوم 9 سبتمبر.
أتمّت شركة جنرال موتورز كوريا، ذات الاهتمام الأساسي بالعاملين في الإنتاج، مفاوضاتها الخاصة بالأجور والاتفاقيات الجماعية لهذا العام. اتفقت الأطراف على زيادة رواتب أساسية قدرها 92,000 وون مع تعويضات إجمالية تقارب 15 مليون وون تشمل مكافآت لمرة واحدة ومكافآت الأداء. غير أن المفاوضات الجارية بشأن أجور موظفي البحث والتطوير في GMTCK لم تتوصل بعد إلى أرضية مشتركة.
قد يطال الإضراب الجزئي لموظفي البحث والتطوير برنامج السيارة الجديدة من الجيل التالي "9BXX-2" الذي يجري تطويره حالياً. تندرج السيارة "9BXX-2" ضمن فئة المركبات الرياضية الصغيرة (SUV) وتشبه في تصميمها سيارة "تريل بليزر" الحالية، وبدأ تطويرها بشكل جدي في أبريل الماضي. يُستهدف تخصيص هذه السيارة للسوق المحلي في الربع الثالث من العام المقبل، على أن يبدأ إنتاجها بكميات تجارية حوالي سنة 2030.
يرى المراقبون في القطاع أن استمرار النزاع بين الطرفين قد يؤدي إلى تأخر في جداول البحث والتطوير، الأمر الذي قد يؤثر على فرص تأمين كميات إنتاج محلية في المستقبل.
قال أحد المسؤولين في القطاع: "يشهد قسم البحث والتطوير تأثراً أقل حدة من خطوط الإنتاج فيما يتعلق بالتعطل الفوري للإنتاج نتيجة الإضرابات، مما يعكس تأخراً نسبياً في معالجة مطالب تحسين معاملتهم. ومع أن دور موظفي البحث والتطوير يزداد أهمية باطراد، فإن من الضروري كذلك إجراء نقاش جاد بشأن معاملة تتناسب وأهميتهم".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
