انسحاب المرشحة يونغ هيه-إن بعد 14 يوماً من تعيينها: "قررت بنفسي تخفيف العبء على الإدارة والشؤون المحلية"
أعلن الديوان الرئاسي في كوريا الجنوبية في الثالث عشر من سبتمبر احترامه لقرار المرشحة يونغ هيه-إن لمنصب وزيرة المساواة والأسرة بالانسحاب الطوعي من منصبها.
قالت قانغ يو-جونغ، الناطقة الرسمية بالديوان الرئاسي، في بيان رسمي: "نرى أن المرشحة اتخذت هذا القرار من تلقاء نفسها بهدف تخفيف العبء الذي قد يؤثر على الإدارة والشؤون المحلية".
أضافت الناطقة الرسمية: "ستتم متابعة الإجراءات اللاحقة المطلوبة وفقاً للقواعد المعتمدة"، وأكدت أن "الديوان الرئاسي سيبذل قصارى جهده في عملية التحقق والاختيار لضمان انتقاء الكوادر التي تستجيب لتطلعات الشعب".
كانت المرشحة يونغ هيه-إن قد أعلنت انسحابها من منصب الوزيرة خلال مؤتمر صحفي عقدته في البرلمان في نفس اليوم. وجاء هذا القرار بعد 14 يوماً فقط من تعيينها في الثلاثين من أغسطس السابق.
أوضحت يونغ هيه-إن أنها تلقت رسالة من الحزب الديمقراطي تطلب منها إعادة النظر في قرارها، إذ أن الإجماع الشعبي حول إمكانية جمع المرشحة بين منصب النائب البرلماني عن قوائم التمثيل النسبي ومنصب الوزيرة لم يكن كافياً. وأضافت أنه في ضوء القلق الذي أبداه الائتلاف الحاكم أيضاً، رأت أنه من غير العملي إداء واجبات عضو مجلس الدولة (الوزيرة).
كانت المرشحة يونغ هيه-إن قد أصرت حتى العاشر من سبتمبر على أن الجمع بين المنصبين مسموح به قانوناً، وأعلنت نيتها توضيح المخاوف المثارة خلال جلسات الاستماع البرلمانية. غير أنها تراجعت عن هذا الموقف بعد استمرار الضغوط من داخل الائتلاف الحاكم لتسوية وضعها، مما دفعها في النهاية لاختيار الانسحاب الطوعي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
