التنبيه الإرهابي يبقى في مرحلة التأهب حتى السابع عشر من الشهر الجاري قبل انعقاد قمة كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى... تعزيز عمليات التفتيش عند الحدود والأنشطة الأمنية الشرطية
تعزيز إجراءات الفحص الحدودي والأنشطة الأمنية مع الحفاظ على مرحلة التأهب حتى السابع عشر من سبتمبر
![فريق مكافحة الإرهاب يجري تدريباً عملياً للرد على تهديدات إرهابية تستهدف الطائرات خلال التدريب الوطني الشامل لمكافحة الإرهاب الذي عُقد في الحادي عشر من سبتمبر في مركز إنتشون الدولي للطيران المتقدم (IKCS). [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/13/20260913134000594677.jpg)
تم رفع مستوى التنبيه الإرهابي في سيول بكامل أنحائها إلى مرحلة "التأهب". وهذه تُعتبر ثاني أعلى مرحلة من بين أربع مراحل محددة: الاهتمام والحذر والتأهب والحالة الحرجة.
أعلنت الحكومة أنها رفعت مستوى التنبيه الإرهابي في كامل مدينة سيول من مرحلة "الحذر" إلى مرحلة "التأهب" اعتباراً من الثالث عشر من سبتمبر الجاري وحتى منتصف ليل السابع عشر من الشهر ذاته، وذلك استعداداً لانعقاد القمة الأولى بين كوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى.
يأتي هذا الإجراء نتيجة لتقييم شامل للأوضاع الدولية والإقليمية والتهديدات الإرهابية المحتملة التي قد تتزايد خلال فترة انعقاد القمة، مما يستلزم اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز الاستعداد الأمني. وستترتب على رفع مستوى التنبيه تشديد عمليات التفتيش عند الحدود وتكثيف الأنشطة الأمنية من قبل الشرطة.
وفقاً لمعايير تقييم التنبيه الإرهابي التي يعتمدها مركز مكافحة الإرهاب، فإن مرحلة "التأهب" تُفعَّل في حالات تهديد المنظمات الإرهابية الدولية لكوريا الجنوبية بشكل مباشر وعلني، أو عند الحصول على معلومات استخباراتية محددة عن تهديدات إرهابية. كما تُدرج ضمن معايير مرحلة التأهب الحالات التي تسبق بأربعة أيام انعقاد فعاليات دولية مهمة على الأراضي الكورية الجنوبية.
ستعقد القمة الأولى لكوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى في السادس عشر من سبتمبر في مدينة سيول، وستجمع الرؤساء من كوريا الجنوبية وخمس دول آسيوية وسطى: كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، وهي أول قمة تضم جميع هذه الدول معاً.
نفذت الحكومة أيضاً تدريباً وطنياً شاملاً لمكافحة الإرهاب في الحادي عشر من سبتمبر الماضي في مركز إنتشون الدولي للطيران المتقدم، شارك فيه ممثلون عن ستة عشر جهة حكومية وأمنية بإجمالي نحو مائتي وخمسين موظف. تناول التدريب سيناريوهات متعددة تشمل هجمات الطائرات بدون طيار والعبوات الناسفة والهجمات البيولوجية والكيميائية والإشعاعية، بالإضافة إلى حالات اختطاف الطائرات والسيطرة على المنشآت والأوضاع الرهينة، بهدف التحقق من جهوزية الجهات المعنية للرد على هذه التهديدات.
ستبقى مرحلة "التأهب" في سيول سارية المفعول حتى منتصف ليل السابع عشر من سبتمبر. وتعتزم الحكومة العمل على تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والأمنية طوال فترة انعقاد القمة لضمان استجابة فعالة لأي تهديد إرهابي محتمل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
