استضافة القمة الأولى للقادة بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى في سيول يوم 16 الجاري
يبدأ الرئيس لي جاي-ميونغ سلسلة من القمم الدبلوماسية الثنائية اعتباراً من اليوم 14، بينما سيرأس القمة الأولى للقادة بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى في سيول يوم 16 من الشهر الجاري. ومن المتوقع أن يركز الرئيس على تنويع سلاسل الإمداد العالمية من خلال ربط الموارد الطبيعية الغنية والمعادن الحرجة والطاقة في آسيا الوسطى بالتكنولوجيا المتقدمة في الاستكشاف والمعالجة لدى كوريا الجنوبية.
وبحسب المكتب الرئاسي، سيجري الرئيس لي اليوم بعد الظهر محادثات ثنائية مع نظيره الأوزبكستاني. وستتبعها محادثات مع قادة تركمانستان وكازاخستان يوم 15، ثم مع قادة طاجيكستان وقيرغيزستان يوم 16. وسيلتقي الرئيس صباح اليوم أيضاً برئيس مصرف التنمية الآسيوي ماساتو كانادا.
تحظى هذه القمة باهتمام خاص كونها أول قمة متعددة الأطراف تجمع بينها كوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى. وتهدف الحكومة الكورية الجنوبية إلى عرض رؤية للتعاون على المدى المتوسط والطويل وإصدار "إعلان سيول" من خلال هذه القمة.
علاوة على ذلك، سيتم تنظيم قمة أعمال كورية جنوبية-آسيا وسطى بعد انتهاء القمة، بمشاركة حوالي 500 من قادة الدول والحكومات والشركات المشاركة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
