الفيضانات الكارثية في نيبال: تجاوز عدد القتلى والمفقودين 7000 شخص مع توثيق 104 جثث فقط

في الحادي والثلاثين من سبتمبر بالتوقيت المحلي، لا تزال المباني في منطقة نوواكوت بنيبال مغطاة بالطين بعد الفيضانات.[الصورة=وكالة فرانس برس/يونهاب نيوز]
في الحادي والثلاثين من سبتمبر بالتوقيت المحلي، لا تزال المباني في منطقة نوواكوت بنيبال مغطاة بالطين بعد الفيضانات.[الصورة=وكالة فرانس برس/يونهاب نيوز]

تجاوز عدد ضحايا الفيضانات الكبرى التي اجتاحت المناطق الجبلية بجبال الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين حاجز الـ 7000 شخص بين قتيل ومفقود.

وبحسب وكالة يونهاب الكورية ووكالة نيبال للصحافة ووكالة إيفي الإسبانية في الخامس عشر من سبتمبر بالتوقيت المحلي، أعلنت هيئة إدارة وتقليل مخاطر الكوارث الوطنية في نيبال عن وفاة 1395 شخصاً في الفيضانات الكبرى التي اندلعت في السادس والعشرين من أغسطس الماضي في منطقة باغماتي بالوسط الشمالي.

ارتفع عدد المفقودين إلى 5649 شخصاً عند الجمع بين 5130 مفقوداً نيبالياً و519 مفقوداً من التبت. وبذلك يبلغ إجمالي عدد القتلى والمفقودين في البلدين 7087 شخصاً.

لا يزال تسعة كوريين جنوبيين في عداد المفقودين، منهم ستة موظفين من شركة دوسان إنرجي بيليتي التي كانت تشيد محطة يوبتريسولي الكهرومائية في نيبال، وثلاثة موظفين من شركة كوريا الجنوبية للكهرباء الجنوبية الشرقية.

أشارت الحكومة النيبالية إلى أن 104 جثث فقط من بين 1395 جثة تم انتشالها تم تحديد هويتها بنسبة 7.4 بالمئة، مؤكدة أن "الجثث التي جرفتها التيارات السريعة تعرضت للتشوه، والعديد منها ظل مغموراً بالمياه لفترات طويلة قبل اكتشافه، مما يجعل من الصعب للغاية التحقق من المعلومات الجينية (الحمض النووي)".

من جهة أخرى، سيواصل فريق الاستجابة الإنسانية الكورية الجنوبي المكون من شخصين والمنتشر في نيبال عمليات البحث بالطائرات بدون طيار في السادس عشر من سبتمبر ضمن النطاق الذي تسمح به وتدعمه القوات المسلحة النيبالية، وينتظر أن ينهي هؤلاء الفريق مهمتهم الأسبوعية المخطط لها في السابع عشر من سبتمبر قبل العودة إلى الوطن.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.