إدارة ترامب تدرس شراء السفن الحربية من دول حليفة مثل كوريا الجنوبية واليابان لمواجهة الصين

  • تقرير من وكالة نيكي آسيا

  • البحرية الأمريكية تنظر في فرقاطات كورية وياباني وتركية جديدة

فرقاطة من فئة تشونغنام [الصورة من موقع هانوا أوشيان الرسمي]
فرقاطة من فئة تشونغنام [الصورة من موقع هانوا أوشيان الرسمي]


أفادت وكالة نيكي آسيا، نقلاً عن عدة مصادر مطلعة، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس شراء سفن حربية تم بناؤها في دول حليفة مثل كوريا الجنوبية واليابان وذلك كجزء من استراتيجية لمواجهة الصين.

وذكرت الوكالة أن مسؤولاً بالبحرية الأمريكية قال: "نحن نعمل بنشاط على وضع خيارات متعددة لتنفيذ إرادة الرئيس بشأن الحصول على السفن بسرعة أكبر، بينما نواصل الاستثمار طويل الأجل والنقل التكنولوجي وتوسيع القوى العاملة في أحواض بناء السفن الأمريكية." وأقرّ مسؤول آخر بالبحرية الأمريكية بأن القوات البحرية الأمريكية لا تمتلك عدداً كافياً من السفن الحربية، معرباً عن استعداد لاستكشاف احتمالية الحصول على فرقاطات يابانية، قائلاً: "قد نشتري بعض الفرقاطات اليابانية، والفرقاطات اليابانية ممتازة."

حتى الآن، كان يُحظر على الولايات المتحدة استيراد سفن حربية تم بناؤها بالخارج، لكن إدارة ترامب أصدرت الشهر الماضي مذكرة تسمح باستيراد سفن حربية مبنية بالخارج لأغراض "المصلحة الوطنية الأمنية." وتسمح هذه الخطوة، التي تهدف إلى تعزيز قوة أسطول البحرية بسرعة، باستثناء لبناء ما يصل إلى سفينتي حرب في أحواض البناء الأجنبية.

وفي هذا السياق، أفادت وسائل الإعلام المتخصصة في شؤون البحرية الأمريكية (USNI News) في الأول من الشهر الحالي بأن إدارة ترامب تدرس طلب فرقاطات جديدة للبحرية الأمريكية وتأخذ في الاعتبار فرقاطات من كوريا الجنوبية واليابان وتركيا. وحسب التقرير، فإن الفرقاطات المرشحة تشمل فرقاطة تشونغنام الموجهة بالصواريخ من كوريا الجنوبية، وفرقاطة موغامي الموجهة بالصواريخ من تصنيع شركة ميتسوبيشي الثقيلة اليابانية، وفرقاطة إسطنبول الموجهة بالصواريخ من تركيا.

وفي حين أحرزت فرقاطة موغامي تقدماً في الصادرات بعد أن قررت البحرية الأسترالية استيرادها العام الماضي، إلا أن وكالة نيكي آسيا أشارت إلى أن من غير الواضح ما إذا كانت قادرة على تلبية متطلبات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالبناء والتشغيل في أحواض البناء الأمريكية والتسليم السريع. كما بدا أن هناك شكوكاً حول قدرتها على الاستجابة إذا طلبت الولايات المتحدة دعماً إضافياً لصناعة الحاويات.

ومن هنا، رأت وكالة نيكي آسيا أن كوريا الجنوبية، التي تتعاون بالفعل مع الولايات المتحدة في مشاريع مثل "ماسغا" (جعل الصناعة الأمريكية للحاويات عظيمة مرة أخرى)، تعتبر منافساً قوياً. كما اعتبرت تركيا منافساً قوياً أيضاً بفضل العلاقات الودية بين الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس ترامب.

وفي خضم هذه التطورات، طلبت إدارة ترامب، التي أعلنت عن خطة لإحياء صناعة الحاويات الأمريكية، حوالي 66 مليار دولار (حوالي 90.5 تريليون وون كوري) من ميزانية السنة المالية 2027 لبرامج بناء السفن البحرية، وتسعى لبناء ما مجموعه 34 سفينة حربية كجزء من جهودها لتعزيز القوة البحرية.

ومع ذلك، نظراً لأن القدرات الصناعية الأمريكية في بناء السفن متخلفة بشكل كبير حالياً، فإن تعزيز قوة البحرية الأمريكية يتطلب دعماً من الدول الحليفة والصديقة. وبالتالي، تبدو الولايات المتحدة على استعداد متزايد للتعاون مع الحلفاء الرئيسيين كوريا الجنوبية واليابان، اللتان تتمتعان بالقدرات الثانية والثالثة عالمياً في صناعة بناء السفن.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.