تشديد العقوبات المالية تدريجياً حسب درجة الانتهاك: الاختراق والتسريب والاستخدام غير المشروع
تعتزم السلطات المالية تعديل نظام حساب العقوبات المالية المفروضة على حالات الاختراق وتسريب بيانات العملاء والإفصاح غير المشروع عن المعلومات الائتمانية وسوء استخدامها. وتأتي هذه الخطوة رغم الإبقاء على سقف 3% من إجمالي الإيرادات كحد أقصى، إذ إن معايير الفرض الحالية التي تقتصر على ثلاث مراحل بنسب 50% و75% و100% تفتقر إلى التناسب الكافي في التطبيق.
أعلنت لجنة الخدمات المالية في السادس عشر من سبتمبر عن عقد اجتماع "فريق العمل المعني بمعايير حساب العقوبات المالية بموجب قانون المعلومات الائتمانية" لمناقشة خطط تحسين نظام العقوبات المالية.
ينص القانون الحالي للمعلومات الائتمانية على إمكانية فرض عقوبات مالية تصل إلى 3% من إجمالي الإيرادات ليس فقط في حالات كشف أو تسريب المعلومات الشخصية الائتمانية، بل أيضاً في حالات الإفصاح غير المشروع والاستخدام غير القانوني ومعالجة المعلومات المُستعارة بشكل غير نظيفة. وبينما تم توسيع نطاق فرض العقوبات وحدودها بموجب تعديل القانون عام 2020، فإن الحسابات العملية استمرت في تطبيق "اللوائح المتعلقة بفحص وعقوبات المؤسسات المالية" التي تنطبق على القطاع المالي بأسره.
حالياً، يتم حساب العقوبة المالية الأساسية بتطبيق نسب 50% و75% و100% من السقف القانوني بناءً على خطورة الانتهاك. وترى السلطات المالية أنه بخلاف قانون البنوك وقوانين التأمين التي تستند إلى معايير مباشرة كالقروض الائتمانية أو أقساط التأمين، فإن قانون المعلومات الائتمانية يستخدم إجمالي الإيرادات كمعيار، مما يجعل المراحل الثلاث وحدها غير كافية لعكس درجة الانتهاك الفردي بشكل كامل.
تطبق قوانين حماية البيانات الشخصية والقانون العام لحماية البيانات بالاتحاد الأوروبي (GDPR) معايير أكثر تفصيلاً. يطبق قانون حماية البيانات الشخصية نسب فرض تتراوح بين 1% و30% في حالات الانتهاكات الطفيفة، كما يطبق GDPR نسباً تتراوح بين 0% و10% للانتهاكات منخفضة المستوى. وقد قام قانون حماية المستهلك المالي أيضاً، في السنة الماضية، بوضع معايير منفصلة للعقوبات المالية بتطبيق نسب فرض تتراوح بين 1% و30% على الانتهاكات الطفيفة.
تتجه السلطات المالية بالتالي إلى وضع معايير حساب عقوبات مالية منفصلة تعكس خصائص قانون المعلومات الائتمانية. عند تقييم خطورة الانتهاك، ستأخذ في الاعتبار طبيعة وأنواع المعلومات الائتمانية الشخصية وعدد الأشخاص المتأثرين ودرجة الضرر الناجم. كما تدرس تحسين معايير الفرض لتكون أكثر تفصيلاً من الوضع الحالي.
ناقشت السلطات أيضاً فرض عقوبات مالية صارمة على الانتهاكات الخطيرة، مع الأخذ في الاعتبار اتخاذ الشركات المالية خطوات وقائية استباقية لحماية بيانات العملاء أو السعي الفعال لتعويض خسائر المستهلكين كعوامل قد تؤثر على تخفيف أو تشديد العقوبة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
