ربط طاقة الرياح البحرية بالشبكة الكهربائية الوطنية بأولوية
خطط طويلة الأجل لنقل الكهرباء إلى منطقة العاصمة عبر نظام النقل بالتيار المستمر فائق الجهد
إقرار تعرفات كهربائية مخصصة لمضخات الحرارة وتقنية الشحن ثنائي الاتجاه للمركبات الكهربائية
![محافظ جزيرة جيجو وي سونغ-كون يتحدث مع الصحفيين خلال منتدى الهيدروجين الأخضر العالمي 2026 مع منتدى الطاقة الموزعة، الذي عُقد في 15 من هذا الشهر بمركز جيجو الدولي للمؤتمرات [الصورة من إدارة محافظة جيجو]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916094935780583.jpg)
أدلى المحافظ وي سونغ-كون بتصريحاته خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في مركز جيجو الدولي للمؤتمرات على هامش فعاليات "منتدى الهيدروجين الأخضر العالمي 2026 مع منتدى الطاقة الموزعة"، حيث قال: "سنسير قدماً في سياسات تضمن ربط طاقة الرياح البحرية بالشبكة الكهربائية الوطنية بأولويّة".
تعتبر جزيرة جيجو المنطقة الأولى في كوريا الجنوبية التي واجهت تحديات قيود الشبكة الكهربائية والتحكم في الإنتاج نتيجة التوسع السريع في نشر الطاقات المتجددة. وتتضمن خطة المحافظة على المدى القصير توسيع محطات تخزين الطاقة (ESS)، فيما يركز المدى المتوسط والطويل على زيادة الطلب على الكهرباء من خلال مشاريع الهيدروجين الأخضر ومضخات الحرارة والمركبات الكهربائية.
غير أن المحافظ وي يرى أن مجرد زيادة الاستهلاك المحلي للكهرباء داخل جزيرة جيجو لن يكون كافياً للاستفادة الكاملة من مشاريع طاقة الرياح البحرية والطاقات المتجددة الأخرى. لذلك اقترح ربط طاقة الرياح البحرية بالشبكة الكهربائية الوطنية بأولويّة، مع التخطيط على المدى الطويل لنقل الكهرباء المُنتجة إلى مناطق الطلب الرئيسية مثل منطقة العاصمة من خلال نظام نقل بالتيار المستمر فائق الجهد (HVDC).
قال المحافظ: "تتمتع جزيرة جيجو بظروف استثنائية وملائمة جداً لمشاريع طاقة الرياح البحرية"، مضيفاً: "حتى لا نُهدر هذا المورد القيّم، يجب أن نقنع الحكومة بربط هذه المشاريع بالشبكة الكهربائية الوطنية".
وأردف قائلاً: "إذا نظرنا إلى الفترة من الآن وحتى السنوات الخمس إلى العشر القادمة، قد يبدو من الصعب تصور ذلك، لكن عندما نتطلع إلى ثلاثين سنة مستقبلية، يجب علينا أن ندرس جدياً خطة نقل طاقة الرياح البحرية المُنتجة في جزيرة جيجو إلى منطقة العاصمة".
بموازاة توسيع البنية التحتية للشبكة الكهربائية لنقل الطاقة إلى المناطق الأخرى، تسعى إدارة محافظة جيجو أيضاً إلى إصلاح هيكل التعرفات الكهربائية لزيادة استهلاك الطاقات المتجددة محلياً. تركز الخطة على وضع تعرفات كهربائية مخصصة تعكس الخصائص المميزة للموارد الموزعة مثل مضخات الحرارة والشحن ثنائي الاتجاه.
تخطط محافظة جيجو لضخ 34.4 مليار وون هذا العام لتوزيع مضخات حرارة بسعة هواء على 2460 أسرة. غير أنه لوحظ أن تركيب مضخات الحرارة يزيد من القدرة المتعاقد عليها، مما يرفع الرسوم الأساسية، وبالتالي لا ينسجم نظام التعرفات مع سياسة التوزيع.
قال المحافظ وي: "لا توجد حالياً خطط تعرفات كهربائية قابلة للاختيار تتناسب مع خصائص مضخات الحرارة"، مضيفاً: "إنه من غير المنطقي سياسياً أن نطلب من الناس استخدام مضخات الحرارة بينما تزداد فواتيرهم الكهربائية في نفس الوقت".
تنوي إدارة محافظة جيجو القيام بأبحاث وتقييمات شاملة لوضع خطط تعرفات كهربائية متخصصة لمضخات الحرارة والطاقة الموزعة. وقال المحافظ: "للمشاركة في نظام الشحن ثنائي الاتجاه (V2G)، يتعين على الشخص توصيل سيارته، بينما تكون السيارات وأجهزة الشحن مكلفة جداً. إن فروقات أسعار بمقدار 10 إلى 20 وون لكل كيلوواط ساعة لن تحفز الناس على المشاركة"، موضحاً: "سنسعى إلى ابتكار نظام تعرفات جريء يحقق فروقات أسعار حقيقية وملموسة قادرة على تحفيز المشاركة الفعلية".
بالإضافة إلى ذلك، تسعى محافظة جيجو إلى ربط التجارب والتجريب في مجال الطاقة بالصناعة وفرص العمل من خلال جذب الشركات ذات الصلة وإنشاء مناطق صناعية متخصصة. تركز الاستراتيجية على استقطاب شركات تقنيات المناخ المتقدمة، لا سيما تلك العاملة على تقنيات استقرار الشبكات الكهربائية من خلال ربط البطاريات وطاقة الرياح والطاقة الشمسية.
قال المحافظ وي: "نحن في حوار مع وزارة المناخ بشأن مشاريع تحقق الحياد الكربوني فعلياً بحلول عام 2035"، مضيفاً: "سنتمكن قريباً جداً من الإعلان عن الخطط ذات الصلة جنباً إلى جنب مع وزير المناخ".
كما أعرب المحافظ عن نيته جذب مؤسسات حكومية. حددت محافظة جيجو جمعية الخيل الكورية وشركة المطارات الكورية وأكاديمية تقييم وتطوير الطاقة الكورية كأهداف رئيسية للاستقطاب. وبشكل خاص، بما أن جزيرة جيجو قد اضطلعت بدور رائد في تجريب وتطبيق الطاقة الموزعة والهيدروجين الأخضر، فإن إدارة المحافظة ترى أنه من الضروري نقل أكاديمية تقييم وتطوير الطاقة الكورية إلى الجزيرة.
قال المحافظ وي: "كوريا الجنوبية ستواجه قضايا طاقة حاسمة في العقد القادم، وجزيرة جيجو هي التي تُجري التجارب والتجريب لهذه التحديات أولاً"، مضيفاً: "من منظور حل مشاكل الطاقة في جزيرة جيجو، يجب على أكاديمية تقييم وتطوير الطاقة الكورية أن تنتقل إلى هنا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
