استقطاب 30 موعداً نهائياً للمشاركين في مسار أصحاب المصلحة
تقديم التقرير للأمم المتحدة في النصف الأول من العام المقبل وعرضه في منتدى السياسة الرفيع المستوى في يوليو

يشرع مكتب تنسيق السياسات في خطوات المشاورة العامة لإدراج آراء المواطنين في "التقرير الوطني للتنمية المستدامة" الذي سيُقدَّم إلى الأمم المتحدة العام المقبل.
أعلنت وحدة تعزيز التنمية المستدامة بمكتب تنسيق السياسات، يوم 17 من الشهر الجاري، عن إجراء مشاورات حوارية موجهة للمناطق والشباب والفئات ذات المصالح الرئيسية، بالإضافة إلى استقطاب آراء الجمهور عبر الإنترنت في الفترة من 30 من الشهر الحالي حتى 16 من نوفمبر.
يُعتبر التقرير الطوعي الوطني (VNR) وثيقة تقييم ذاتية يقدمها أعضاء الأمم المتحدة لعرض تقدمهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وإنجازاتهم والتحديات المستقبلية على المجتمع الدولي. وقد أعدت وحدة تعزيز التنمية المستدامة المسودة الأولى للتقرير من خلال لجان تشاورية وجلسات استشارية ضمت خبراء ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
تُجرى المشاورات الحوارية عبر ثلاث مسارات: المسار الإقليمي والمسار الشبابي ومسار أصحاب المصالح الرئيسيين والفئات الأخرى. يناقش المسار الإقليمي مشاركون من الخبراء والناشطين ومسؤولي الحكومات المحلية من خمس مناطق - العاصمة وحولها، ومنطقة تشونغتشونغ وكانغون، والمناطق الجنوبية وجيجو، وتايغو وكيونغسانغ الشمالية، وبوسان وأولسان وكيونغسانغ الجنوبية - يناقشون المسائل السياساتية الإقليمية والممارسات الفضلى.
يسهم المسار الشبابي من خلال مشاركة الجهات ذات الصلة في تقديم وجهات نظر الأجيال القادمة بشأن سياسات التنمية المستدامة. أما مسار أصحاب المصالح فيستجيب لمبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب" بالاستماع لأصوات مختلف فئات المجتمع من نساء وأشخاص ذوي إعاقات وممثلي القطاع الصناعي. يمكن للراغبين في المشاركة التقدم عبر البوابة الوطنية للتنمية المستدامة من اليوم حتى 30 من الشهر الحالي.
بإمكان المواطنين العاديين تقديم آرائهم عبر الإنترنت من خلال قسم "ساحة المشاركة في التقرير الطوعي" على البوابة الوطنية للتنمية المستدامة. تعتزم الوحدة دراسة الآراء الواردة والتشاور مع الجهات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة لإدراجها في التقرير.
سيجري تقديم التقرير النهائي إلى الأمم المتحدة في النصف الأول من عام 2027، وسيتم عرضه في منتدى السياسة الرفيع المستوى للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة في يوليو من العام ذاته.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
