ارتقاء من المرتبة الثالثة عام 2021 إلى الصدارة
المطاعم الخارجية والمتاجر الفريدة... تليها الرباط المغربية وأثينا ولوس أنجلوس
![منظر شارع جونغرو-3 ليلاً [الصورة=باك سونج-هو]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917100252400689.jpg)
احتل حي جونغرو-3 بمدينة سيول المرتبة الأولى في قائمة منصة السفر البريطانية "تايم آوت" لأفضل الأحياء الأكثر براعة في العالم لعام 2026، وفقاً لما أفادت به شبكة CNN. وصعد هذا الحي مرتبتين عن ترتيبه السابق في عام 2021 حيث احتل المركز الثالث، وتم تقييمه كـ"وجهة طعام متخصصة" تتميز بتكثيف الأطعمة الشارعية والمتاجر ذات الطابع الفريد.
أوضحت محررة السفر لدى تايم آوت جريس بيرد لشبكة CNN: "ارتفع ترتيب سيول جونغرو-3 مؤخراً مع زيادة المطاعم الخارجية في ساعات المساء المتأخرة والمتاجر ذات الشخصية المميزة". وأضافت السائحة البرتغالية آنا بارا في تعليقاتها لـCNN: "يجمع هذا المكان بين الثقافة والطعام، وتتعايش فيه الأشياء القديمة والحديثة مما يجعله جذاباً للغاية". أما موظف مقهى "ميل توست" في جونغرو-3 فقال: "يمتلك هذا الحي تاريخاً وطعاماً ممتازين". وأشارت CNN إلى أن هذا المتجر يشهد طوابير طويلة كل صباح أمام محله.
وفقاً لـCNN، حلّ حي "روشن" بمدينة الرباط المغربية في المرتبة الثانية. يتميز هذا الحي الساحلي بالحفاظ على المتاجر المستقلة والثقافة المحلية رغم وجود فندق فورسيزونز فيه. وجاء حي "نيوس كوسموس" في أثينا باليونان في المركز الثالث كمركز تجاري يجمع الفنانين الشباب.
احتل حي "تشايناتاون" بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية المرتبة الرابعة كأعلى ترتيب لأي حي أمريكي، وحظي بتقييم يشير إلى أنه يحافظ على تاريخه ويعاد اختراع نفسه بصورة مستمرة. وقالت آيمي بالينجر، صاحبة مكتبة في حي "جوفان هيل" بمدينة غلاسكو البريطانية والذي جاء في المركز الخامس: "إنه أرقّ مكان عشت فيه من ناحية اللطف والثراء الثقافي". وضمت القائمة الكاملة حوالي 30 موقعاً عالمياً يشمل أوساكا كيتاكاجايا، بوغوتا تشابينيرو ألتو، طوكيو كويندجي، وسط مدينة سانت كاترين بكندا، روما إسكويلينو، فالنسيا روسافا، هو تشي منه تان ديين، وليسبون سانتو بينتو.
وأضافت محررة بيرد لـCNN: "تتضمن هذه السنة قائمة ذات عدد أكبر من المناطق الحضرية مقارنة بالأعوام السابقة، مما يعكس نهوض المدن التي كانت مدناً أشباحاً خلال فترة جائحة كوفيد-19".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
