الحكومة ستتخذ قرارًا مستقلاً بشأن الإرسال إلى مضيق هرمز بناءً على المصالح الوطنية
![بارك يون-جو، نائب وزير الخارجية الأول بوزارة الخارجية الكورية، يحضر جلسة استجواب حكومي في مجال الشؤون الخارجية والتوحيد والأمن في الجلسة العامة الدورية 439 بالبرلمان في 10 من الشهر الجاري، ويجيب على استجواب العضو لي جوانج-جاي من الحزب الديمقراطي. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917110055196893.jpg)
أعلن بارك يون-جو، نائب وزير الخارجية الأول، أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه إرادة قوية لتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية". وفي الوقت ذاته، رسم خطًا فاصلاً بشأن الإرسال إلى مضيق هرمز قائلاً "لم يتم اتخاذ قرار بشأن هذا الموضوع حتى الآن".
وقال نائب الوزير خلال حضوره الجلسة العامة بلجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالبرلمان: "لا أعتقد أن إرادة الرئيس ترامب تصل إلى حد الاعتراف بامتلاك كوريا الشمالية للأسلحة النووية".
وأضاف نائب الوزير بشأن الإرسال إلى مضيق هرمز: "الأمور المحددة لم يتم البت فيها بعد. أمن مضيق هرمز وأجزاء متصلة بسلاسل التوريد لها جوانب كثيرة. يجب أن نفحص سبل المساهمة من منظور المصالح الوطنية". وأتابع قائلاً: "مسألة هرمز ليست مجرد تشاور بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بل هي قضية متعددة الأطراف تشمل بريطانيا وفرنسا وغيرهما".
وبشأن المخاوف من أن الرئيس ترامب يضغط بقوة على الدول الحليفة لإرسال قوات إلى مضيق هرمز، قال نائب الوزير: "مهما كان القرار الذي نتوصل إليه، فسيكون قرارًا مستقلاً من الحكومة مستندًا إلى المصالح الوطنية".
من جهة أخرى، حضر الجلسة العامة للجنة الخارجية والتوحيد كل من نائب الوزير والسيدة كيم جين-آ، نائبة وزير الخارجية الثانية. وتغيب وزير الخارجية تشو هيون لحضوره جلسة محادثات خارجية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مع وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو. واعترض أعضاء اللجنة على هذا الغياب.
وقبل مغادرته صباح ذلك اليوم من مطار إنشيون الدولي، التقى الوزير الصحفيين وقال: "إذا تم تحقيق اختراق في العلاقات بين أمريكا وكوريا الشمالية، فهذا أمر سنرحب به كحكومة". وأضاف: "لم يتم تحديد موقفنا بشأن الإرسال إلى مضيق هرمز".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
