الحكومة تشدد الرقابة على 3400 منشأة صناعية ملوثة للبيئة قبل عطلة تشوسوك...وتستخدم الطائرات بدون طيار

لافتة ترويجية لرقم الإبلاغ عن تلوث البيئة (128) [الصورة=وزارة المناخ والطاقة والبيئة]
لافتة ترويجية لرقم الإبلاغ عن تلوث البيئة (128) [الصورة=وزارة المناخ والطاقة والبيئة]
قررت الحكومة تكثيف الرقابة على حوالي 3400 منشأة صناعية يشكل تلويثها مخاطر بيئية كبيرة في أيام عطلة تشوسوك. وستعتمد خلال فترة العطلة على الطائرات بدون طيار وسيارات القياس المتنقلة لمراقبة الأنشطة التلويثية غير القانونية، إلى جانب تفعيل غرف عمليات إقليمية. وكشفت حملة المراقبة الخاصة في تشوسوك من العام الماضي عن انتهاكات لقوانين البيئة في 4.4% من المنشآت المفتشة.

أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة في 17 من الشهر الجاري عن إطلاق حملة مراقبة وتفتيش خاصة لمنع التلوث البيئي خلال عطلة تشوسوك، وذلك اعتباراً من 18 من الشهر الحالي وحتى 8 من الشهر القادم. وستتضمن الحملة أيضاً نشاطات توعية وإرشادية.

ستشارك في هذه الحملة الخاصة وزارة المناخ والطاقة والبيئة وسبع مكاتب بيئية إقليمية وحكومات محلية في جميع أنحاء البلاد. وستركز الجهود على المنشآت الرئيسية الملوثة للبيئة والمناطق الضعيفة بيئياً من خلال إجراءات إدارة منهجية قبل وأثناء وبعد فترة العطلة.

قبل فترة العطلة، ستجري الوزارة إرسال خطابات طلب التفتيش الذاتي إلى حوالي 31000 منشأة صناعية رئيسية ومنشآت بيئية أساسية. وفي الوقت ذاته، ستقوم بحملات مراقبة وتفتيش ميدانية تشمل حوالي 3400 منشأة صناعية تقع في مناطق بيئية ضعيفة.

تشمل أهداف التفتيش الرئيسية المنشآت التي تصرف الملوثات مباشرة في المسطحات المائية العامة والمنشآت الواقعة بالقرب من مصادر المياه الصالحة للشرب والمنشآت التي تصدر كميات كبيرة من ملوثات الهواء. كما ستشمل المنشآت التي شهدت شكاوى متكررة أو انتهاكات بيئية مستمرة والمناطق الصناعية المكتظة بالمصانع.

خلال فترة العطلة، ستُستخدم أجهزة مراقبة متقدمة مثل الطائرات بدون طيار وسيارات القياس المتنقلة لتعزيز المراقبة الميدانية. وستتم إجراءات تفتيش إضافية فوراً على أي منشآت يشتبه في قيامها بأنشطة تلويثية غير قانونية.

ستقوم الوزارة بتفعيل غرف عمليات إقليمية وفتح قنوات لاستقبال بلاغات الأنشطة التلويثية. وستركز على تعزيز دوريات المناطق الضعيفة والأودية وتسريع الاستجابة لحالات الطوارئ البيئية.

بعد انتهاء فترة العطلة، من 28 من الشهر الحالي إلى 8 من الشهر القادم، ستوفر الوزارة دعماً تقنياً للمنشآت الضعيفة بيئياً والشركات الصغيرة التي حدثت فيها مشاكل. سيقوم الموظفون بزيارة المنشآت مباشرة لضمان التشغيل السليم لمنشآت معالجة ملوثات البيئة.

كشفت حملة المراقبة الخاصة في تشوسوك من العام الماضي عن انتهاكات بيئية في 103 منشأة (4.4%) من بين 2328 منشأة تمت مراقبتها وتفتيشها. تضمنت الانتهاكات الرئيسية عدم الحصول على تصاريح أو إشعارات مرخصة لمنشآت صرف الملوثات، وتجاوز معايير الصرف المسموح بها، وإهمال إصلاح أو استعادة منشآت المعالجة المعطلة أو التالفة، وعدم استكمال التدريبات الإلزامية لمديري البيئة والمواد الكيميائية الخطرة.

قال مسؤول التفتيش في وزارة المناخ والطاقة والبيئة جين مينج-هو: "سنبذل قصارى جهدنا للوقاية المسبقة من أنشطة التلوث البيئي غير القانونية المحتملة خلال فترة العطلة والاستجابة الفورية السريعة عند حدوثها، لكي يتمكن المواطنون من قضاء عطلة تشوسوك براحة وأمان".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.