رجلا الإطفاء من فريق الإغاثة الطارئة الكوري الثاني ينضمان إلى فريق التنسيق الحكومي المشترك
![في 15 من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، في موقع الفيضانات الكارثية لمحطة الكهرومائية أبر تريشولي (UT-1) في منطقة راسوا بولاية باغماتي بالمنطقة الوسطى الشمالية من نيبال، يستعد رئيس فريق الإغاثة الطارئة الكوري يون جو سوك (يسار) وأحد الأفراد لعملية بحث بالطائرة بدون طيار. [الصورة=فريق الإغاثة الطارئة الكوري]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917141121376350.jpg)
أنهى فريق الإغاثة الطارئة الكوري (KDRT) الثاني المُرسَل إلى نيبال المتضررة من الفيضانات الكارثية أنشطته اليوم (17 من الشهر الجاري). وسيستمر فريق التنسيق الحكومي المشترك في البقاء في الموقع ومتابعة عمليات الإغاثة.
أعلنت وزارة الخارجية اليوم عن "انتهاء فريق الإغاثة الطارئة الكوري الثاني من أنشطته وفقاً للخطة المرسومة، وعودته إلى كوريا الجنوبية". وقد تم إرسال هذا الفريق بمعدل 8 أفراد لمدة سبعة أيام.
وأضافت الوزارة: "سيبقى فريق التنسيق الحكومي المشترك في الموقع بعد عودة فريق الإغاثة الطارئة الكوري الثاني، حيث سيستمر في التعاون الوثيق مع السلطات النيبالية ودعم المهام الضرورية مثل مساعدة أسر المواطنين من خلال السفارة الكورية بنيبال".
وأوضحت الوزارة: "يتألف فريق التنسيق الحكومي المشترك من 8 أفراد: 3 من وزارة الخارجية، واثنان من الإدارة العامة للإطفاء، و3 من جهاز الشرطة". وأكدت أنه "يمكن إرسال بدلاء أو فريق إضافي عند الحاجة".
وأشارت الوزارة إلى أن "أفراد الإدارة العامة للإطفاء هما عضوان كانا متضمنين في فريق الإغاثة الطارئة الكوري الثاني". وأضافت: "بعد عودة الفريق الثاني، سيبقى هذان الفردان كجزء من فريق التنسيق الحكومي المشترك، وسيعملان مع رئيس الفريق الجديد (كانغ يونغ-غو، الملحق بسفارة كوريا الجنوبية بلوس أنجليس)، المقرر وصوله إلى نيبال في 18 من الشهر الجاري، لمتابعة البحث عن مصير المواطنين الكوريين المفقودين اتصالهم".
وبخصوص أفراد جهاز الشرطة، ستستمر عملياتهم في معهد نيبال المركزي للبحوث الجنائية والعلمية، حيث تعمل كوريا الجنوبية على دعم هذا المعهد بـ 4 أجهزة تحليل DNA سريعة. وسيعمل رجال الشرطة الكوريون بشكل مشترك مع نظرائهم النيباليين في دعم جهود الحكومة النيبالية في تحديد هوية ضحايا الفيضانات.
وفي السياق ذاته، لا يزال عدد المواطنين الكوريين المفقودين تسعة أشخاص.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
