تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على عدد كبير من أعضاء عصابة احتيال صوتي نظّموا شبكة إجرامية لاحتيال الاتصالات المالية من الخارج، وقاموا بانتحال صفة موظفي النيابة العامة والمؤسسات المالية لاختلاس عشرات الملايين من الوون.
وبحسب وكالة يونهاب للأنباء، أعلنت شرطة بوسان الإقليمية لمكافحة الجرائم الخطيرة عن اعتقال 67 شخصاً، من بينهم رجل صيني في الثلاثينات من العمر يُدعى أ.، بتهم تتعلق بانتهاك قانون استرجاع أموال المتضررين من الاحتيال الاتصالي، مع إيداع 17 منهم في الحبس الاحتياطي.
أوضحت الشرطة أن الرجل الصيني في الثلاثينات أ. هو زعيم العصابة التي ارتكبت احتيال صوتياً في الماضي بانتحال صفة "المدعي العام كيم مين سو" ضد موظف شاب في سن التحضير للعمل.
وفقاً لتحقيقات الشرطة، قام أ. وشركاؤه بتنظيم مكاتب مراكز اتصالات في الخارج بما في ذلك الصين منذ أغسطس 2015 إلى يوليو 2021، وقاموا بانتحال صفة موظفي النيابة العامة أو هيئة الإشراف المالي لاختلاس ما يقارب 5 مليارات وون من الضحايا.
استخدمت العصابة إعلانات عن وظائف بأجور عالية على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد أعضاء جدد، ثم قسّموا المشاركين إلى أدوار مختلفة منها موظفو مراكز الاتصالات والمجندون ومن يقومون بتحصيل الأموال النقدية.
خدعوا الضحايا بإخبارهم أن "حسابات بنكية مزيفة تم فتحها باسمهم واستُخدمت في أنشطة إجرامية وعليهم تحويل الأموال من حساباتهم"، أو تعاملهم بعروض "إعادة تمويل برسوم منخفضة".
أثناء انتحال صفة موظفي النيابة والمؤسسات المالية، قدّموا بطاقات هوية حكومية مزيفة وملفات رسمية وهمية تتضمن تفاصيل القضايا لتجنب إثارة الشكوك لدى الضحايا.
تعتقد الشرطة أن هذه العصابة نفسها كانت متورطة في ما يُسمى حادثة "انتحال صفة المدعي العام كيم مين سو" في الماضي.
في 20 يناير 2020، قام تنظيم أ. بانتحال صفة "المدعي العام كيم مين سو من المكتب الأوسط للنيابة العامة بسيول" وخدعوا شاباً في سن التحضير للعمل قائلين إنه "متورط في احتيال مالي واسع النطاق ويجب عليه سحب الأموال من حسابه البنكي"، وبهذه الطريقة اختلسوا منه 4.2 مليون وون.
توفي الضحية بعد عدة أيام من تعرضه للاحتيال، وقد تبيّن أنه انتحر نتيجة اليأس.
علّق متحدث باسم الشرطة على استخدام العصابة لاسم مستعار "كيم مين سو" قائلاً: "لم تكن هناك أسباب محددة خاصة لاختيار الاسم المستعار كيم مين سو".
بخصوص أ.، أشارت الشرطة إلى أنه "اعترف جزئياً بمشاركته في الجرائم لكنه ينكر دوره كزعيم للعصابة، وبدا أنه لا يشعر بندم عميق على أفعاله".
طلبت الشرطة من الإنتربول إصدار مذكرة تفتيش دولية بحق 33 شريكاً آخر يُعتقد أنهم فرّوا إلى الخارج، كما طلبت تسليمهم القسري.
تعتزم الشرطة مواصلة التحقيق في الأدوار المحددة للمشتبه بهم الموقوفين وحجم العائدات الإجرامية، بالإضافة إلى متابعة تتبع الشركاء الهاربين بالخارج.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
