مفاوضات شاملة تشمل معاهدة السلام وتطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية وأمريكا واليابان ووقف تطوير القدرات النووية
تطبيق ثلاث مبادئ للمتوازي والتقدم المشترك والتدرجية مع دفع الحوار الرباعي بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وأمريكا والصين
![وزير الوحدة الكوري جونغ دونغ-يونغ يلقي كلمة افتتاحية في ندوة أكاديمية شاملة بعنوان 'الخطط الثلاث الكبرى للتعايش السلمي على شبه الجزيرة الكورية: الرحلة نحو نظام السلام' في فندق ويستن شوسون بسيول في 17 سبتمبر. [الصورة=وزارة الوحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917160002840330.png)
اقترح وزير الوحدة الكوري جونغ دونغ-يونغ مفهوم «إطار السلة الكبرى لنظام السلام على شبه الجزيرة الكورية»، والذي يتناول إبرام معاهدة سلام على شبه الجزيرة الكورية، وتطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية وأمريكا واليابان، ووقف تطوير القدرات النووية الكورية الشمالية، والتعاون الاقتصادي بين الكوريتين، كل ذلك في إطار تفاوضي موحد.
وأكد الوزير دونغ-يونغ هذا في كلمته الافتتاحية في ندوة أكاديمية شاملة بعنوان «الخطط الثلاث الكبرى للتعايش السلمي على شبه الجزيرة الكورية: الرحلة نحو نظام السلام» المقامة في فندق ويستن شوسون بسيول يوم 17 سبتمبر، قائلاً: «لإنهاء حالة الحرب والعداء والمواجهة المستمرة منذ فترة طويلة على شبه الجزيرة الكورية، يجب أن نضع الأجندات المتناثرة جميعها في إطار واحد».
يتكون المفهوم الذي قدمه الوزير من أربع مجالات رئيسية. في مجال «السياسة»، يتم السعي لإبرام معاهدة سلام تحل محل اتفاق الهدنة، وفي مجال «الدبلوماسية»، يتم استكمال الاعتراف المتبادل على شبه الجزيرة الكورية من خلال تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية وأمريكا واليابان. يتضمن المجال «العسكري» وقف تطوير القدرات النووية الكورية الشمالية والسيطرة على الأسلحة التقليدية وآليات بناء الثقة المتبادلة، بينما تناقش «سلة المساعدات الإنسانية والاقتصاد» التعاون الإنساني والنمو الاقتصادي المشترك والتعاون في مجالات تغير المناخ والذكاء الاصطناعي.
وأوضح الوزير قائلاً: «'السلة الكبرى' لا تقتصر على مجرد جمع عدة أجندات معاً»، مضيفاً: «إنها استراتيجية تفاوضية وتنفيذية لتوسيع نطاق المجالات الممكنة للتعاون والتبادل، وبالتالي زيادة احتمالية التوصل إلى اتفاق».
أما بخصوص مبادئ تشغيل هذا المفهوم، فقد حدد الوزير ثلاثة مبادئ هي: «المتوازي والتقدم المشترك والتدرجية». أي عدم اعتبار نزع السلاح النووي شرطاً مسبقاً للمفاوضات الأخرى، بل المضي في النقاش حول المجالات الأربعة بصورة متزامنة، مع ربطها بمرونة بحيث يؤدي التقدم في أحد المجالات إلى تنازلات في مجالات أخرى.
وأرجع الوزير الفشل السابق في مفاوضات نظام السلام إلى ثلاثة عوامل: الالتزام بمبدأ «نزع السلاح النووي أولاً» وانعدام الثقة بين الأطراف والفشل في استمرار الاتفاقيات السابقة عند كل تغيير حكومي. وأشار إلى أن مرحلات الحوار والتفاعل شهدت كبحاً للتطور النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، بينما فترات العقوبات والضغط شهدت تسارعاً في الاختبارات النووية وتطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وأكد الوزير دونغ-يونغ: «لا يمكن بدء أي مفاوضات باتباع الطريقة القديمة التي تقدم الشروط ثم العوض»، مشدداً على أنه «يجب مناقشة جميع السلال معاً دون تأجيل أي منها».
وصف الوزير الوضع الحالي، مع توليه منصبه وبدء إدارة دونالد ترامب الأمريكية الجديدة في نفس الوقت، بأنه «فرصة للانتقال إلى نظام السلام». وأفاد أيضاً بأن حكومته ستستمر في اتخاذ خطوات استباقية لتخفيف التوتر، مثل استعادة قنوات الاتصال بين الكوريتين والاستخدام السلمي للمناطق الحدودية. وقال الوزير: «لن نطالب كوريا الشمالية بتنازلات وتغييرات من البداية، بل سنغير طريقة تعاملنا نحن معها أولاً»، مضيفاً: «يجب أن نحل عقدة الحرب هذه بالسلام».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
