جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال والمراهقين: إحالة إجبارية إلى النيابة العامة بلا استثناء

  • تعديل قانون حماية الأطفال والمراهقين من الجرائم الجنسية يوافق عليه البرلمان

صورة من وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة
[الصورة: وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة]
اعتبارًا من الآن، لن تنتهي قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال والمراهقين في مرحلة التحقيقات الأولى بعدم الإحالة، بل سيتم إحالة جميع هذه القضايا إلى النيابة العامة بغض النظر عن الاعتراف بالتهم من عدمه.

أعلنت وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة عن موافقة البرلمان يوم السابع عشر من الشهر الحالي على تعديل قانون "حماية الأطفال والمراهقين من الجرائم الجنسية" الذي يتضمن هذا الإجراء.

يركز التعديل على إلزام الشرطة القضائية بإحالة جميع قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال والمراهقين، التي يتم التحقيق فيها من قبل رجال الشرطة، إلى النيابة العامة بلا استثناء بعد انتهاء التحقيقات.

وبناءً على ذلك، يتوقع تعزيز حماية الأطفال والمراهقين الضحايا وتقويتها من خلال فحص قضائي أكثر شمولاً، لا سيما في الحالات التي يصعب فيها توضيح حقائق الضرر والجوانب الموضوعية للقضايا في المراحل الأولى من التحقيق.

ومنذ بدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية المعدل عام 2021، أتيح لرجال الشرطة القضائية إنهاء القضايا التي يرون أن التهم فيها لم تثبت دون إحالتها إلى النيابة العامة، مما أثار انتقادات حول الحاجة إلى فحص قضائي إضافي لقرارات عدم الإحالة.

وعلى وجه الخصوص، كانت هناك مخاوف من أنه في الحالات التي تنتهي فيها القضايا بقرار عدم إحالة، قد لا يتم توفير تدابير الحماية والدعم اللازمة للأطفال والمراهقين الضحايا بسرعة وكفاءة.

يُقيَّم هذا التعديل بأنه يضمن إجراءات إضافية للفحص القضائي حتى للقضايا التي لم يتم كشف حقيقتها بشكل كامل في مراحل التحقيق الأولية، وبأنه يرسي الأساس لتحقيقات صارمة وفحص قضائي قوي لجرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال والمراهقين.

تعتزم وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة التعاون مع الجهات ذات الصلة لضمان تنفيذ القانون المعدل بسلاسة في الميدان، وستقوم بمراقبة تجنب أي فجوات في تدابير حماية وتقديم الدعم للضحايا خلال عملية إعادة هيكلة نظام العدالة الجنائية.

وقالت وون مين-كيونغ، وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة: "تم وضع آليات تشريعية لتعزيز الفحص القضائي لقضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال والمراهقين وحماية ودعم حقوق الأطفال والمراهقين الضحايا". وأضافت: "سنواصل التعاون مع الجهات ذات الصلة لضمان أن المواطنين الأكثر عرضة للجريمة يحصلون على حماية كافية وأن يتلقوا دعمًا سريعًا عند وقوع أي ضرر، حتى في إطار نظام العدالة الجنائية الجديد".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.