التعديل يتضمن الفرز الفوري في مقار الاقتراع والمناقشات المقبلة حول عدد أيام الانتخابات الأساسية
![تشونغ جوم-سيك، القائد النيابي لحزب الشعب، يتحدث في الاجتماع العام للأعضاء المنعقد بالبرلمان في 17 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917171954649591.jpg)
تشونغ جوم-سيك، القائد النيابي لحزب الشعب، يتحدث في الاجتماع العام للأعضاء المنعقد بالبرلمان في 17 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
اتخذ حزب الشعب قرار جلسته موقفاً حزبياً رسمياً بشأن تعديل قانون الانتخابات، والذي يتمحور حول إلغاء التصويت المبكر والفرز الفوري للأصوات في كل مقر اقتراع.
أفصح عن ذلك كيم تاي-غيو، المتحدث الرسمي لكتلة حزب الشعب بالبرلمان، بعد انتهاء الاجتماع العام للأعضاء في 17 سبتمبر. وتضمن تعديل القانون الانتخابي المتخذ كموقف حزبي في تلك الجلسة عناصر إضافية منها: طباعة أوراق اقتراع بما يعادل عدد الناخبين المسجلين، ومراقبة شاملة لجميع مراحل عملية التصويت، وتوسيع حجم هيئة الانتخابات الدائمة، واستبعاد القضاة من عضوية لجنة الانتخابات. بيد أن الحزب قرر أن يتم تحديد ما إذا كان سيتم الاحتفاظ بيوم واحد للتصويت الأساسي أم زيادته إلى يومين، بعد مناقشات اللجان الدائمة المختصة.
وشرح المتحدث الرسمي كيم: "إذا تم الفرز فوراً عند انتهاء التصويت في مقر الاقتراع، يمكن إتمام عملية الفرز في وقت قصير، مما يتيح أيضاً إعادة فرز يدوي للأصوات".
وأشار تشونغ جوم-سيك، القائد النيابي لحزب الشعب، في خطابه بالاجتماع العام للأعضاء إلى أن "هناك أسبوعان متبقيان حتى الموعد المحدد لحل جهاز الادعاء العام وإلغاء سلطة التحقيق الإضافية، بينما تظل منصبا المدعي العام والمفتش العام للشرطة شاغرين، كما لم يتم تقديم طلب جلسة الاستماع الخاصة برئيس مكتب تحقيقات الجرائم الخطيرة إلى البرلمان".
وأضاف: "ما هو السبب وراء اختيار هذه الجرائم السبع (للسماح بالتحقيق الإضافي)؟ يتم دفعنا تحت ضغط من التيارات الراديكالية لتدمير منظومة العدالة الجنائية وتحويلها إلى قوانين رقعية. سيعارض حزب الشعب بوضوح ما يسمى بـ 'قانون الرقعة في التحقيقات الجنائية'".
كما انتقد تشونغ اللجنة القضائية والقانونية قائلاً: "أجبرت لجنة الشؤون القضائية والقانونية في البرلمان على اعتماد تقرير جلسة الاستماع الخاص بمرشح وزير العدل كيم سونغ-وون اليوم. وهذا إعلان موجه للشعب برمته بأن (الرئيس لي جاي-ميونغ) سيسعى حتماً إلى إلغاء الدعوى ضده".
أفصح عن ذلك كيم تاي-غيو، المتحدث الرسمي لكتلة حزب الشعب بالبرلمان، بعد انتهاء الاجتماع العام للأعضاء في 17 سبتمبر. وتضمن تعديل القانون الانتخابي المتخذ كموقف حزبي في تلك الجلسة عناصر إضافية منها: طباعة أوراق اقتراع بما يعادل عدد الناخبين المسجلين، ومراقبة شاملة لجميع مراحل عملية التصويت، وتوسيع حجم هيئة الانتخابات الدائمة، واستبعاد القضاة من عضوية لجنة الانتخابات. بيد أن الحزب قرر أن يتم تحديد ما إذا كان سيتم الاحتفاظ بيوم واحد للتصويت الأساسي أم زيادته إلى يومين، بعد مناقشات اللجان الدائمة المختصة.
وشرح المتحدث الرسمي كيم: "إذا تم الفرز فوراً عند انتهاء التصويت في مقر الاقتراع، يمكن إتمام عملية الفرز في وقت قصير، مما يتيح أيضاً إعادة فرز يدوي للأصوات".
وأشار تشونغ جوم-سيك، القائد النيابي لحزب الشعب، في خطابه بالاجتماع العام للأعضاء إلى أن "هناك أسبوعان متبقيان حتى الموعد المحدد لحل جهاز الادعاء العام وإلغاء سلطة التحقيق الإضافية، بينما تظل منصبا المدعي العام والمفتش العام للشرطة شاغرين، كما لم يتم تقديم طلب جلسة الاستماع الخاصة برئيس مكتب تحقيقات الجرائم الخطيرة إلى البرلمان".
وأضاف: "ما هو السبب وراء اختيار هذه الجرائم السبع (للسماح بالتحقيق الإضافي)؟ يتم دفعنا تحت ضغط من التيارات الراديكالية لتدمير منظومة العدالة الجنائية وتحويلها إلى قوانين رقعية. سيعارض حزب الشعب بوضوح ما يسمى بـ 'قانون الرقعة في التحقيقات الجنائية'".
كما انتقد تشونغ اللجنة القضائية والقانونية قائلاً: "أجبرت لجنة الشؤون القضائية والقانونية في البرلمان على اعتماد تقرير جلسة الاستماع الخاص بمرشح وزير العدل كيم سونغ-وون اليوم. وهذا إعلان موجه للشعب برمته بأن (الرئيس لي جاي-ميونغ) سيسعى حتماً إلى إلغاء الدعوى ضده".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
