حكومة كوريا الجنوبية استثمرت 49.27 مليار وون في تحديث معدات الطاقة للمتاجر الصغيرة.. لكن الفحوصات الميدانية لم تتجاوز 34 موقعاً

  • في عام 2024، تم استبعاد 435 موقعاً من الفحص لانقضاء فترة التقييد على التصرف بالمعدات

  • لم يتم الاستعلام من السلطات الضريبية عن إغلاق المحلات (صفر حالة).. خطة فحص ميداني لنحو 100 موقع هذا العام

معدات التبريد والتدفئة السقفية - صورة توضيحية غير متعلقة بمحتوى المقالة [الصورة=بنك صور جيتي]
معدات التبريد والتدفئة السقفية - صورة توضيحية غير متعلقة بمحتوى المقالة [الصورة=بنك صور جيتي]
كشفت بيانات حصرية أن الحكومة استثمرت 49.27 مليار وون على مدى سنتين في استبدال معدات الطاقة للمتاجر والمشاريع الصغيرة، غير أن الفحوصات الميدانية اللاحقة في العام الماضي لم تتجاوز 34 موقعاً فحسب. وبالرغم من إمكانية التحقق من إغلاق المحلات المدعومة، فإن الجهات المختصة لم تُجرِ أي استعلام رسمي في هذا الشأن. علاوة على ذلك، انتهت فترة التقييد على التصرف بالمعدات في عدد من المحلات قبل إجراء الفحص الميداني.  
وفقاً لبيانات حصلت عليها وكالة أجيو إيكونوميكس من خلال مكتب العضوة الجديرة بالحزب الكوري الشعبي، بك سو-مين، العضوة في لجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالبرلمان، في السابع عشر من الشهر الجاري، قام مجمع الطاقة الكوري بتنفيذ برنامج "دعم تحسين كفاءة الطاقة للمتاجر الصغيرة" خلال الفترة 2024-2025 بقيمة إجمالية قدرها 49.27 مليار وون موزعة على 1299 محلاً. وتفصيلياً، تم دعم 769 محلاً بمبلغ 29.65 مليار وون في عام 2024، و530 محلاً بمبلغ 19.63 مليار وون في العام الماضي.  
قام مجمع الطاقة الكوري في العام الماضي بتحديد 334 محلاً من المحلات المدعومة في عام 2024 والتي لا تزال فترة التقييد على التصرف بمعداتها سارية المفعول كأهداف للإدارة اللاحقة، وأجرى فحصاً ميدانياً عشوائياً على 34 منها فقط. أما المحلات الـ 435 الأخرى فقد استُبعدت من الفحص لأن فترة التقييد لمدة سنة واحدة قد انقضت. وكان قد تم تطبيق فترة تقييد لمدة ثلاث سنوات على المحلات التي تلقت إعانة حكومية تبلغ 30 مليون وون فأكثر، وفترة تقييد لمدة سنة واحدة على المحلات الأخرى.  
اعتباراً من سبتمبر من هذا العام، بلغ عدد المحلات التي لا تزال فترة التقييد على التصرف بمعداتها سارية المفعول 1349 محلاً، منها 334 من المحلات المدعومة في عام 2024، و221 من المحلات المدعومة في العام الماضي، و794 من المحلات المدعومة في هذا العام. بلغت قيمة الإعانات المقدمة لهذه المحلات 65.66 مليار وون إجمالاً.  
خلال فترة التقييد على التصرف بالمعدات، يتعين على المحلات الحفاظ على المعدات المدعومة. وفي حال الرغبة في نقل المعدات أو التصرف فيها، يجب الحصول على موافقة مسبقة من المجمع، وفي حالة مخالفة ذلك، يمكن استرجاع كل أو جزء من الإعانات المقدمة.  
غير أن مجمع الطاقة الكوري لم يسبق له أن قام بالاستعلام المنفصل عن إغلاق المحلات المدعومة. وعلى الرغم من إمكانية التحقق من ذلك من خلال رقم التسجيل التجاري لدى السلطات الضريبية والجهات الحكومية الأخرى، إلا أنه لم تُسجل أي حالات استعلام فعلية. صرح المجمع بأنه يعتزم في المستقبل النظر في سبل استخدام معلومات الإغلاق في تحديد واختيار أهداف الفحص. وأضاف المجمع أن تحديد ما إذا تم نقل المعدات يصعب التحقق منه من خلال بيانات الجهات المختصة.  
لم تُسجل أي حالات تقرير ذاتي من المحلات بشأن التصرف بالمعدات والحصول على الموافقة، كما لم يتم رصد أي حالات مخالفة من خلال الفحصات الميدانية. ولم ترد شكاوى أو بلاغات بشأن حالات مخالفة. بيد أن برنامجاً مشابهاً يُعرف ببرنامج "تكوين سوق كفاءة الطاقة" سجّل حالة إغلاق واحدة في عام 2023 وحالة نقل واحدة في عام 2024. وبصدد حالة الإغلاق، يجري المجمع حالياً تقييماً للقيمة المتبقية للمعدات واسترجاع الإعانات.  
بدأ المجمع منذ هذا العام بزيادة فترة التقييد على التصرف بالمعدات إلى خمس سنوات. كما تعتزم توسيع نطاق الفحصات الميدانية اللاحقة من 34 محلاً في العام الماضي إلى حوالي 100 محل هذا العام، مع رفع نسبة الفحص الميداني من 10% إلى 30%. واحتجّ المجمع بأن الفحص الشامل لجميع المحلات ينطوي على تكاليف سفر ميدانية وأعباء إدارية كبيرة. وتنوي إصدار مبادئ توجيهية لتشغيل البرنامج تشمل إرشادات التفتيش والإبلاغ الطوعي من قبل أصحاب المشاريع، وكذلك فترة التقييد وقواعس استرجاع الإعانات، وذلك قبل نهاية هذا العام. بيد أن الفحصات العشوائية ستستمر حتى هذا العام، مما يعني بقاء عدد من المحلات بدون فحص ميداني مباشر.
بك سو-مين، العضوة البرلمانية قالت: "يجب ألا ينتهي دور الحكومة عند تقديم الدعم المالي فحسب. إذا تم استثمار مئات ملايين الوون دون التحقق حتى من إغلاق المحلات، يجب أن نتساءل ما إذا كان عدم وجود حالات مخالفة يعكس الواقع الفعلي، أم أن الفجوات في الإدارة حالت دون اكتشافها".
أضافت: "قبل التوسع في تقديم الدعم، يجب إرساء نظام إدارة لاحقة محكم يشمل الفحوصات الميدانية وتحديد حالات المخالفة واسترجاع الإعانات بشكل متسلسل".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.