وزارة الصناعة تطلب من الاتحاد الأوروبي مراعاة أعباء الشركات الكورية في نظام تنظيم الكربون وتطبيق مبدأ المساواة مع الدول الشريكة

وزارة الصناعة والتجارة والطاقة [الصورة من قاعدة بيانات آجو الاقتصادية]
وزارة الصناعة والتجارة والطاقة [الصورة من قاعدة بيانات آجو الاقتصادية]

طلبت الحكومة الكورية من الاتحاد الأوروبي أن يأخذ في الاعتبار جدوى التنفيذ والأعباء المالية على الشركات الكورية عند توسيع نطاق تطبيق آلية تعديل الحدود الكربونية ليشمل قطاعات مثل قطع غيار السيارات والأجهزة المنزلية. وأكدت الحكومة على ضرورة تطبيق مبدأ المساواة مع الدول الشريكة بشكل متسق في عملية تصميم قانون تسريع الصناعة، مع الأخذ بعين الاعتبار استثمارات الشركات الكورية المحلية وإسهاماتها في سلسلة التوريد، لاسيما في قطاعات السيارات والصلب والطاقة النووية.

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والطاقة أن وفدها برئاسة المدير العام للاستراتيجية التجارية الجديدة كيم جانغ-هوي زار بروكسل في بلجيكا اعتباراً من السادس عشر من سبتمبر الجاري للتشاور مع الأقسام الرئيسية في المفوضية الأوروبية بشأن القضايا التجارية الحالية.

جاءت هذه الزيارة متابعة لمحادثات أجريت في التاسع من سبتمبر بين وزير الصناعة والنائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية ستيفان سيجورني، بهدف نقل موقف الشركات الكورية في عمليات صياغة التشريعات التنظيمية الأوروبية ومعايير التنفيذ التفصيلية، والسعي لتقليل الأعباء غير المعقولة.

اجتمع الوفد بمكتب النائب الأول لرئيس المفوضية وناقش قانون تسريع الصناعة، وتوجيهات العناية الواجبة بسلسلة التوريد للشركات بشأن الاستدامة، وآلية تعديل الحدود الكربونية. وفيما يتعلق بقانون تسريع الصناعة، شدد الوفد على استثمارات الشركات الكورية وإنتاجها وخلق فرص العمل ومساهماتها في بناء سلسلة التوريد داخل الاتحاد الأوروبي. وأكد على ضرورة أن تأخذ عملية تصميم القانون في الاعتبار التعاون مع شريك موثوق به مثل كوريا الجنوبية، التي استثمرت في الاتحاد الأوروبي لفترة طويلة.

كما نقل الوفد موقف الحكومة بشأن ضرورة تطبيق مبدأ المساواة مع الدول الشريكة بشكل متوقع وثابت في جميع جوانب القانون، بما في ذلك قطاعات السيارات والصلب والطاقة النووية.

سبق للحكومة أن قدمت ثلاث وثائق غير رسمية بهدف أن تنعكس مساهمات الشركات الكورية المحلية في تصميم النظام.

فيما يتعلق باللوائح الخاصة بالعناية الواجبة بسلسلة التوريد، طلب الوفد توضيح المعايير الواجب على الشركات الامتثال لها. يحدد توجيه العناية الواجبة بسلسلة التوريد للشركات بشأن الاستدامة التزامات الشركات بإجراء فحوصات سلسلة التوريد المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة فيما يتصل بفروعها والشركات التابعة لها وشركائها التجاريين.

طلب الوفد أن تُعكس مطالب قطاع الأعمال في المبادئ التوجيهية المستقبلية، استناداً إلى وثيقة موقف حكومية قُدمت في يوليو الماضي. واقترح أيضاً إنشاء قناة تشاور دائمة بين كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي لمناقشة التحديات المتعلقة بتفسير وتنفيذ النظام بشكل مستمر.

بخصوص آلية تعديل الحدود الكربونية، طلبت الحكومة تقليل التكاليف غير الضرورية والأعباء الإدارية في عمليات التحقق من قبل طرف ثالث وتوسيع نطاق تطبيق المنتجات النهائية. يطبق الاتحاد الأوروبي حالياً الآلية اعتباراً من يناير من هذا العام على المواد الأساسية مثل الصلب والألومنيوم، وينظر في توسيع نطاق تطبيقها ليشمل المنتجات النهائية مثل قطع غيار السيارات والأجهزة المنزلية. وترى الحكومة ضرورة مراعاة خصائص المنتجات النهائية التي تتسم بتعقيد سلاسل توريدها.

نُوقشت أيضاً سبل التعاون في مجالات القطاع الرقمي والمعادن الحرجة. اطلع الوفد مع المديرية العامة للتجارة على الإجراءات المتبقية لدخول اتفاقية التجارة الرقمية الموقعة بين كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي في يونيو حيز النفاذ، وتناول سبل التعاون اللاحقة مثل التوقيعات الإلكترونية. وتبادل الوفد أيضاً وجهات النظر بشأن تنويع سلاسل توريد المعادن الحرجة والتنسيق بين السياسات بين الدول الرئيسية.

قال كيم جانغ-هوي، المدير العام للاستراتيجية التجارية الجديدة: "التغييرات في الأنظمة الأوروبية المتعلقة بالصناعة والتوريد والبيئة تؤثر بشكل مباشر على الأنشطة الاقتصادية لشركاتنا. سنستمر في التشاور مع الجانب الأوروبي لضمان أن يكون موقف شركاتنا ممثلاً بشكل كافٍ في عمليات تنفيذ هذه الأنظمة."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.