ترى تقريباً كل الدول تريد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
إنفيديا تتوقع زيادة الإيرادات بنسبة 70% العام القادم في إعلان النتائج الشهر الماضي
توقع جنسن هوانج الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا أن تضاعف الشركة مبيعات رقاقاتها في العام المقبل. وفي الوقت الذي توقعت فيه إنفيديا زيادة الإيرادات بنسبة 70% العام المقبل، أكد الرئيس التنفيذي هوانج أن الطلب على الرقاقات سينمو بسرعة في ظل التوسع العالمي للاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً ثقته بشكل متكرر في الأداء المستقبلية.
وبحسب وسائل إعلام دولية منها سي إن بي سي، قال هوانج في 17 سبتمبر بالتوقيت المحلي خلال لقاء جمع الملك تشارلز الثالث وقيادات رئيسية من قطاع الذكاء الاصطناعي في منزل دمفريس بمنطقة أيرشاير في أسكتلندا: "نتوقع أن تبيع إنفيديا العام المقبل ضعف ما باعته من الرقاقات هذا العام". وأضاف: "السبب هو أن الذكاء الاصطناعي يسهم بشكل كبير جداً في عدد من الصناعات والدول". وتابع قائلاً: "نحن نرى الآن في تقريباً كل دول التواجد فيها أن الناس يرغبون في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي".
تركز إنفيديا على وحدات معالجة الرسوميات للبيانات المركزية، وتشمل منتجاتها الرئيسية رقاقات من قبيل بلاكويل وروبن. غير أن إنفيديا لا تكشف عن إجمالي أرقام مبيعات الرقاقات، لكن الرئيس التنفيذي هوانج ذكر العام الماضي أن الشركة شحنت 6 ملايين وحدة معالجة رسوميات بلاكويل خلال الربع الرابع.
كانت إنفيديا قد أعلنت في إفصاحها عن النتائج الشهر الماضي عن توجيهات الإيرادات للعام المقبل بزيادة قدرها 70%، متجاوزة بكثير التوقعات الأولية التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 44%، مما فاجأ المستثمرين. وفي أعقاب ذلك، أطلق الرئيس التنفيذي هوانج تصريحات متكررة بالتفاؤل بشأن الأداء المستقبلية، مما يبدو أنه يقصد تبديد المخاوف المحيطة بالتوجيهات المقدمة.
شارك الرئيس التنفيذي هوانج في 10 سبتمبر في مؤتمر تكنولوجيا نظمته جولدمان ساكس في سان فرانسيسكو، وتنبأ هناك بأن الأمن السيبراني سيكون أحد الاستخدامات الرئيسية التالية للذكاء الاصطناعي. وأكد قائلاً: "نحن نعتقد أننا نستطيع تحقيق نمو بنسبة 70% مقارنة بالعام السابق، وننا متأكدون من هذا".
شارك في اللقاء إلى جانب الرئيس التنفيذي هوانج عدد من قيادات قطاع الذكاء الاصطناعي، منهم ديميس هساbiس كبير العلماء في جوجل وسارة فراير الرئيسة المالية في شركة أوبن إيه آي، حيث تم النقاش حول الجدل الأخير بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي. وشدد الملك تشارلز الثالث على أنه إذا تم استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض سيئة، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج كارثية، مؤكداً ضرورة وجود "إجراءات رقابية كافية قبل فوات الأوان".
رداً على ذلك، قال الرئيس التنفيذي هوانج: "يجب أن نجعل هذه التكنولوجيا آمنة وشاملة ومسؤولة". وطرح ما أسماه "التفاؤل المسؤول". من جانبه، أجاب كبير العلماء هساbiس: "إن احتمالية أن يحدث شيء سيء في حالة عدم القيام بالعمل الصحيح ليس مؤكداً أنه سيكون صفراً". وأضاف: "لكننا متأكدون وفي غاية التفاؤل بأننا سنعمل معاً لمواجهة هذه المخاطر وإيجاد حلول لهذه المشاكل التقنية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
